تواصلت المشاعر الاحتفالية، في منطقة نجران وكافة محافظاتها، تعبيراً عن استقبال خادم الحرمين الشريفين الملك عبدا لله بن عبدالعزيز آل سعود. وسجل عدد من المسئولين ومشايخ القبائل ورجال أعمال ومواطنين بمحافظة شرورة عبر «عكاظ» احتفاليتهم بالمناسبة التي اعتبروها إحدى أشكال التوثيق الوجداني بين الحاكم والمحكوم، والراعي والرعية، مشيرين إلى ما تنطوي عليه الزيارة من رعايته، حفظه الله، لعدد من المشاريع التنموية التي يعود خيرها على المواطن والمقيم في هذا الوطن الغالي.
وقال رئيس كتابة عدل محافظة شرورة الشيخ مبروك بن عبدالله الصيعري: إن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدا لله بن عبدا لعزيز وفقه الله لمنطقة نجران تأتي امتدادا لرعاية وعناية ولاة الأمر لمواطني هذه البلاد حيث عودونا دائما ان يكونوا بيننا لتفقد أحوال المواطنين والوقوف على مطالب احتياجاتهم وإسعادهم ولاشك ان محافظة شروره وسكانها من حاضرة وبادية يرحبون بخادم الحرمين ويبادلونه المحبة والتقدير فهذا اتجاه من العقيدة الصحيحة التي تحثنا على طاعة ولاة الأمر وولائهم فهذه القيادة المباركة التي تحكم كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم تنطلق من هذا المنطلق من مؤسس هذا الكيان الملك عبدالعزيز – رحمه الله - وسار عليه من بعده أبناؤه البررة.
تطور وازدهار
وما نراه من تطور وازدهار ملموس تشهده محافظة شروره ومن رأى ليس كمن سمع لهو أكبر دليل على حرص ولاة الأمر في هذه البلاد بالاهتمام بالمنطقة وتلمس احتياجات أبنائه عن قرب .
وهذه الزيارة الميمونة والتي ننعم بها نحن في محافظة شروره لاشك تأتي دائما بالخير فمنها افتتاح عدد من المشروعات التنموية سواء على نطاق المملكة ام على مستوى العالم مما جعل هذه البلاد الطاهرة عنوانا للإنسانية لما يوجه به الملك عبدالله يحفظه الله لنفع الإنسانية التي جعلها الله رحمة.
مصداقا لقوله تعالى مخاطبا نبيه صلى الله عليه وسلم (وما أرسلناك الا رحمة للعالمين) وقدوته النبي صلى الله عليه وسلم في الحرص على إبراء الذمة وتطوير وتحسين البلاد والاهتمام بشئونهم ومن ذلك توجيهه حفظه الله بتخفيض قيمة تعرفة البنزين مما أوجب للدعاء له من جميع المسلمين فهذه المبادرة ليست الوحيدة بل هناك من ينتظر الكثير منه وخاصة بما يخدم ذوي الدخل المحدود ومنها على سبيل المثال لا الحصر مشروعات الإسكان الخيري في الوديعة والاخاشيم ومركز سلطانه التابعة لمحافظة شروره.
نعم أنها زيارة تاريخية ودليل على حرصه -يحفظه الله- بالاهتمام بالمنطقة وقد حظيت محافظة شروره بنصيب الأسد من ذلك الاهتمام مما ساهم في تقدمها في فتره وجيزة وفي ظل متابعة مستمرة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير المنطقة -حفظه الله- ونتيجة لذلك فان المنطقة قد أصبحت من أفضل المناطق بالمملكة خاصة بعد افتتاح منفذ الوديعة الحدودي الذي يربط المملكة باليمن الشقيق واختيار الوديعة مركز للتبادل التجاري وأجدها فرصة لدعوة رجال الاعمال للاستفادة من هذه الفرصة باستثمار أموالهم فيها وختاما نرحب بالقيادة بيننا ونسأل الله ان يحفظ هذه البلاد من الشرور والفتن وينعم عليها بالأمن والاستقرار والطمأنينة.
شرف عظيم
وقال الشيخ عبدالله بن مزروع: انه لشرف عظيم لنا ان نرحب اجمل ترحيب بمقدم خادم الحرمين الشريفين بمناسبة الزيارة الميمونة لمنطقة نجران للوقوف شخصيا على حاجات المواطنين في مناطقهم ومدنهم وقراهم وتحقيق رغباتهم وطموحاتهم وافتتاح بعض المشاريع التنموية ووضع حجر الأساس لمشاريع أخرى و إن هذه الزيارة لها دلالات معانٍ كبيرة من أهمها حرصه حفظه الله فالشكر كل الشكر بعد شكر الله تعالى لخادم الحرمين الشريفين الذي لا يألو جهداً لتحقيق الرفاهية لشعبه كما أن التطورات المذهلة التي شهدتها المملكة ليست تطورات في المباني والمنشآت وحسب وإنما هي تطورات شملت الإنسان والأرض معا، وانها تطورات استندت إلى العلم وإلى تكنولوجيا العصر ونفذتها ثروات مادية هائلة، ورعتها الأيدي والعقول السعودية، وكانت إعجازاً لفت أنظار العالم كله فالشكر كل الشكر لهذه القيادة الحكيمة.
نسأل الله أن يحفظه ذخراً لنا ويعينه على ما تحمله من مسؤوليات عظيمة وأمانا جسيمة وأن يحفظ أمننا واستقرارنا وأن يحفظ أمننا واستقرارنا.
مكرمات سامية
ـ وقال الشيخ سالم بن عبدالله بن معيقل: إن المتأمل لهذه المكرمات الملكية التي ينعم بها المواطن بهذه البلاد يرى أن هذا الوطن هو وطن الخير والمحبة والتقدم كما يشعر بأن قادة هذا الوطن بقيادة خادم الحرمين الشريفين وإخوانه الكرام يعملون على تحقيق العيشة الهنيئة لجميع المواطنين وتحقيق الأمن في ربوع مملكتنا الغالية وهذه المكرمة تتطلب من كل مواطن أن يؤدي عمله على أكمل وجه لأن هذا الوطن يستحق منا كل خير ولا شك أن السعادة تغمر قلوب الجميع صغيرهم وكبيرهم، ، ويسرني بمناسبة الزيارة الميمونة وتفضل المليك بافتتاح وتدشين العديد من المشاريع الحيوية بالمنطقة أن أرحب به.
نجران كلها عيد
الشيخ سرور بن مرسل بن رابعه الصيعري قائلا: اليوم تتحول نجران كلها إلى عيد تملؤه البهجة والفرح؛ إذ تحتفل بقدوم رجل هو تجسيد حي للقيم النبيلة والوفاء والبذل والعطاء والعزة والبناء..
وتحدث:تأتي زيارة الكرم والخير إلى المنطقة سيلاً من خير وفرح ولقاء ومحبة وأصالة بين مليك مخلص يلتقي برعيته المحبين ليس بينهم حاجب ولا يقف بينهم مانع في علاقة حاكم ومحكوم لحمتها الثقة وسداها الوفاء لنشكر الله الذي منحنا شرف زيارة ولي أمرنا أبي متعب الذي عرفناه والداً حنوناً وعطوفاً ومحباً لوطنه ومخلصاً لشعبه الذي قطع المسافات ليتواصل مع أبناء شعبه ورعيته ويمنحهم من وقته واهتمامه ما يبل ظمأهم لرؤية وجهه النبيل فتتاح لهم فرصة اللقاء والتعبير عن مكنونات نفوسهم بما فيها من فيوض المحبة وهدير الإخلاص.. عشت يا أبا متعب قائداً يفتخر بك شعبك وتفخر بشعبك.. وهنيئاً للوطن والمواطن بقيادة صادقة مخلصة تعطي وما زالت بالعطاء مستمرة.
أيها الملك العظيم ما دامت هناك شمس ساطعة فسيبقى حبنا لكم يا ملك الإنسانية منيراً في قلوب أبناء هذه المنطقة المباركة وستظل زيارتكم في ذاكرة الأمة نوراً لا يغيب
.الشيخ صالح بن عوض بن جربوع عضو مجلس المنطقة سابقا: إن الكثير من المواطنين في منطقة نجران يترقبون زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود للمنطقة لكون هذه الزيارة هي الأولى له منذ توليه حفظه الله مقاليد الحكم، فهو يأتي اليوم الى نجران ليتلمس احتياج أبنائه المواطنين عن قرب وكذلك لفتح عدد من المشاريع الهامة بالمنطقة. وإننا إذ نرحب بخادم الحرمين الشريفين ونشكر له حرصه الشديد على رفاهية المواطن والمقيم في المملكة سائلين المولى عز وجل أن يديم عليه نعمة الصحة والأمان.
الاهتمام الصادق والرعاية الوفية
ويقول الشيخ مسلم حجيل الصيعري: بكل الوفاء تستقبل منطقة نجران ضيفا غالياً.. وعزيزا جدا على قلوبنا .. والدنا وقائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين .. حفظهما الله.. في زيارة تفقدية مباركة تحمل في طياتها الكثير من بشائر الخير للمنطقة وأهلها.. التي تأتي ضمن اهتماماته الرائدة بمواطني هذا الوطن الكريم.. التي نقشت في ذاكرة كل مواطن منذ عهد مؤسس هذه الدولة جلالة الملك عبدالعزيز . مرورا بأبنائه البررة وحتى وقتنا الحاضر في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله فأهلا وسهلا بملكنا المحبوب.. ومرحبا به وبزيارته بين أهله.. والتي ترسم على وجوه أهالي منطقة نجران مشاعر البهجة والسرور وتنتفض أجنحة فرحهم جميعا كبارا وصغارا.. رجالا ونساء.. حامدين وشاكرين لرب العزة والجلال.. بزيارته لنجران لتفقد أحوالهم وتلبية طلباتهم عن قرب.
نعجز عن الكلام عن وصف مشاعرنا تجاه تلك الزيارة الغالية والتي نفخر بها.. والتي تأتي في ظل ما يعيشه المواطن السعودي من رخاء ورفاهية.. فمن شاهد التطور الكبير الذي تشهده منطقة نجران يدرك تماما أن من يقف وراء ذلك إنسان سخر جل وقته وجهده لخدمة المواطن..
نسأل الله ان يمد في عمركم وان يجعلكم عونا للضعفاء والمساكين وذخرا للإسلام والمسلمين.
تلمس الاحتياجات
ويرى الشيخ مسفر ابوطواري الاحمري إن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدا لعزيز (حفظه الله) لمنطقة نجران تجسد اهتمام حكومتنا الرشيدة أيدها الله بالمواطنين وتلمس احتياجاتهم في اي جزء من هذا الوطن المعطاء الذي يشهد نموا مطردا في جميع المجالات التنموية والاقتصادية. وبهذه المناسبة الكريمة يحتفل كل صغير وكبير ذكرا وأنثى ابتهاجا بهذه الزيارة التي أعطى بها قائدنا كل التوجيهات برعايته الكريمة المعتادة لهذا البلد المعطاء وأبنائه وتتوالى مكرمات الخير لهذا البلد وشعبه الكريم من والد الجميع عبدالله بن عبدالعزيز، فهذه سياسة الباب المفتوح التي وضع أسسها الملك المؤسس المغفور له عبدالعزيز آل سعود.
وأهالي شروره يثمنون لخادم الحرمين الشريفين هذه الزيارة ويعرفون جهوده الكبيرة لتوفير حياة أفضل لجميع المواطنين في ربوع الوطن فلا يسعني إلا أن أقول حللت أهلا ووطئت سهلا فمرحبا بك في القلوب ودمت لنا قائدا ووالدا ، ..
فرحة كبيرة
ويقول الشيخ مقبل بن قرامز فرحتنا اليوم كبيرة ونحن نلتقي بالقائد الوالد خادم الحرمين الشريفين الذي وهب نفسه لخدمة هذا الوطن الغالي، وليس غريباً أن نعيش هذه الفرحة لأن قيادة الخير في بلد الخير لها مكانة في قلوب أبنائها الذين يثمنون الجهد الذي تقوم به لخدمة المواطن أينما كان، ثم إن هذا التواصل أمر اعتدنا عليه انطلاقاً من استشعار المسؤولية، وقيامهم بالأمانة الملقاة على عواتقهم على الوجه الأكمل ,,...
فخر عظيم
ويقول الشيخ علي بن محمد الصيعري: يسرني إن أشارك أبناء محافظة شرورة التعبير عن ترحيبنا الصادق بخادم الحرمين الشريفين وسعادتنا الغامرة بزيارته لمنطقة نجران كما يشرفني ان انقل الى مقامه خالص معاني الولاء والوفاء. لا شك إننا نشعر بفخر عظيم ونحن نرى ما يتمتع به خادم الحرمين الشريفين من مكانة رفيعة واحترام صادق بين قادة العالم وما ذاك إلا لان الصفات الإنسانية والقيادية الرفيعة التي يتحلى بها تجعله بحق مثلا يحتذى لكل من انيطت به مسؤوليات قيادية مهما كان موقعها. ونحن في منطقة نجران خصوصا نكن الكثير من التقدير لخادم الحرمين الشريفين وذلك لما لقبناه منه على مر السنين من رعاية ومساندة ودعم وتوجيه كما إننا نثمن له غاليا الجهود المضنية التي يبذلها والأفكار الإبداعية التي يتبناها بهدف دفع عجلة التنمية في بلادنا وبمناسبة هذه الزيارة الكريمة نؤكد لخادم الحرمين الشريفين إننا سنكون كما عهدتنا على الدوام سندا يدعم خطط القيادة الكريمة لتحقيق النماء والازدهار والرخاء للمملكة وشعبها.
أما مبارك صالح بن عسكر مدير العمليات في البنك الأهلي بشروره قال إن زيارة سيدي خادم الحرمين الشريفين القائد الوالد (حفظه الله) لمنطقة نجران هي رسالة ود وعز وفخر لأهالي المنطقة تغني عن كتابة تحملها سطور عديدة، اسكن نفسه داخل قلوب شعبه، تكلم بلغة هم بحاجة إليها، لامس مشاعرهم وأحاسيسهم، زادهم رفعة وشأنا يفرح لفرحهم ويحزن لحزنهم، خاطب جميع الفئات عايش مشاكلهم وأمر بحلها.
وكما عودنا القائد ا لوالد بمثل تلك الزيارات التي سبقت بها مناطق ومحافظات بالمملكة العربية السعودية التي زادت وصولا ومتانة.
فأهلا ومرحبا بكم سيدي داخل قلوبنا.
وقال صبيح بن صالح السيباني: يسرني أن أرحب أجمل ترحيب بمقدم خادم الحرمين الشريفين متمنياً له التوفيق والسداد و إن هذه الزيارة لها دلالات معانٍ كبيرة من أهمها حرصه حفظه الله على الوقوف شخصيا على حاجات المواطنين في مناطقهم ومدنهم وقراهم وتحقيق رغباتهم وطموحاتهم فالشكر كل الشكر بعد شكر الله تعالى لخادم الحرمين الذي لا يألو جهداً لتحقيق الرفاهية لشعبه فمرحبا بملك القلوب بمنطقة نجران بين اخوانه وابنائه.
وأشار الشيخ مبروك بن مسعود الصيعري إن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدا لله بن عبدا لعزيز آل سعود (حفظه الله) لمنطقة نجران زيارة سوف تحقق الكثير من الخير العميم للمنطقة وهذه الزيارة تجسد عمق العلاقة والتلاحم بين الحاكم وأبنائه.
كما إن لهذه الزيارة الكثير من الثمار التي يجنيها الوطن والمواطن، ولا شك إن هذه اللفتة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين(حفظه الله) تأتي للوقوف على احتياجات أبنائه في كافة المجالات، إن هذه الزيارة تحمل مضامين عميقة حيث سيتم خلالها افتتاح العديد من المشاريع التنموية التي تخدم الأهالي في منطقة نجران في العديد من المجالات التنموية.
الشيخ مبارك سالم المقصف النهدي قال: إنها مناسبة عزيزة وغالية على الجميع، لا تستطيع الكلمات أن تعبر عما في نفوس أصحابها تجاه هذه الزيارة المباركة.
وأضاف المقصف :اليوم تسعد منطقة نجران حاضرتها وباديتها بزيارة المليك المفدى والوالد القائد وتزداد سعادة أهلها بطلعة سموه البهية على هذا الجزء الغالي من أرض الوطن ونسأل الله جل وعلا أن يحفظ لهذه البلاد أمنها ووحدتها وقادتها وأن يجنبها شر الأشرار وكيد الفجار وشر طوارق الليل والنهار لينعم الجميع تحت راية التوحيد بالأمن والرخاء وبقيادة من نذروا أنفسهم للوطن وأهله.
سعادة غامرة
الشيخ عوض بن جريبه الصيعري قال: إن زيارة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله لها عظيم الأثر فسعادتنا غامرة وقلوبنا مفعمة بالحب والولاء لقيادتنا وفرحتنا كبيرة وهي وسام فخر وعز نتشرف به ويعتز به كل أهل المنطقة نسأل الله أن يحفظه ذخراً لنا ويعينه على ما تحمله من مسؤوليات عظيمة وأمانات جسيمة وأن يحفظ أمننا واستقرارنا. ـ كما أكد الشيخ سالم بن عمر بن كندش ان هذه الزيارة الميمونة لخادم الحرمين الشريفين تمثل تواصلاً لما شهدته نجران كبقية المناطق الأخرى في المملكة من اهتمام غير محدود من قائد مسيرة البلاد وراعي نهضتها المباركة، والذي عمل رعاه الله على نماء البلاد ورخاء الشعب ورفاهيته وذلك منذ أن كان ولياً للعهد.
يوم عظيم
وقال الشيخ علي بن محمد الربع الصيعري: ما أجمل هذا اليوم وما أعظمه من لقاء؛ لأن القلوب قد ملأتها المحبة والوفاء بمقدم خادم الحرمين الشريفين ملك الجود والعطاء، في هذه الزيارة المباركة التي تجسد معاني كثيرة من الحب والولاء، وفي برهنة صدق وقوة تلاحم القيادة.
ووصفها الشيخ صالح بن سعيد بن حجيل بأنها زيارة خير وبركة دائما مايأتي من ورائها الخير الكثير لأبناء هذا الشعب الكريم.. فالجميع يرى هذه النهضة العمرانية الشاملة في كافة المجالات الاقتصادية والزراعية والصناعية ويرى ما نحن فيه من أمن واستقرار ورفاهية يؤكد اننا نعيش في عصر الطفرة المتماسكة.
الشيخ عمر بن صالح بن عجيرات قال تعيش منطقة نجران هذه الأيام احلى وأبهى حللها وتتزين بنوادر الأحجار الكريمة وتتعطر بأنفس روائح الزهور والرياحين ابتهاجا بالزيارة الكريمة التي سيقوم بها والدنا وقائد مسيرتنا مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدا لله بن عبدا لعزيز (أيده الله) وبهذه المناسبة الكريمة يحتفل كل صغير وكبير ذكرا وأنثى ابتهاجا بهذه الزيارة التي أعطى بها قائدنا كل التوجيهات برعايته الكريمة المعتادة لهذا البلد المعطاء وأبنائه وتتوالى مكرمات الخير لهذا البلد وشعبه الكريم من والد الجميع عبدالله بن عبدا لعزيز فلا يسعني الا ان أقول حللت أهلا ووطئت سهلا فمرحبا بك في القلوب ودمت لنا قائدا ووالدا.
خير ومحبة
وقال الشيخ عبدالله بن صالح بن ملهي إن المتأمل لهذه المكرمات الملكية التي ينعم بها المواطن بهذه البلاد يرى أن هذا الوطن هو وطن الخير والمحبة والتقدم كما يشعر بأن قادة هذا الوطن بقيادة خادم الحرمين الشريفين وإخوانه الكرام يعملون على تحقيق العيشة الهنيئة لجميع المواطنين وتحقيق الأمن في ربوع مملكتنا الغالية وهذه المكرمة تتطلب من كل مواطن أن يؤدي عمله على أكمل وجه لأن هذا الوطن يستحق منا كل خير ولا شك أن السعادة تغمر قلوب الجميع صغيرهم وكبيرهم، ، ويسرني بمناسبة الزيارة الميمونة وتفضل المليك بافتتاح وتدشين العديد من المشاريع الحيوية بالمنطقة أن أرحب به.
وقال: الشيخ علي بن محمد الجفيله الكثيري: نستقبل مليكنا بأجمل عبارات الترحيب والفرحة والولاء والطاعة نقدمها نحن أهالي منطقة نجران ومن محافظة شروره على وجه الخصوص لمقام خادم الحرمين الشريفين بمناسبة زيارته الميمونة للمنطقة، فهذه الزيارة ليست بمستغربة، حيث تعودنا في هذه المنطقة على زيارته لنا وتفقد أحوالنا بين فترة وأخرى، ولاشك أن هذه الزيارة تظهر جلياً شدة الولاء والحب المتبادل بين الحاكم والمحكوم، كيف لا وقد اتخذ، خادم الحرمين الشريفين، من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة منهجا ودستورا للحكم في هذه البلاد المباركة، امتدادا لنهج آبائه وأجداده، ونسأل الله أن يحفظه ويطيل عمره ويصلح عمله وينفع به الإسلام والمسلمين.
ـ. وقال الشيخ مدرك بن دحيان الصيعري إن مما يسعدنا في بلادنا الغالية هذا التواصل الدائم بين القيادة والشعب والذي أرسى الوحدة الوطنية وزاد من أواصر الحب، ولا شك أن الزيارة الميمونة وسام تفخر به المنطقة وأهلها على مر التاريخ، وهذه الزيارات لقادة البلاد ليست بمستغربة على ولاة أمرنا الذين جندوا أنفسهم لخدمة البلاد والعباد ـ
وقال الشيخ عيضه بن نفير الصيعري إن مما يسعدنا في بلادنا الغالية هذا التواصل الدائم بين القيادة والشعب والذي أرسى الوحدة الوطنية وزاد من أواصر الحب، ولا شك أن الزيارة الميمونة وسام تفخر به المنطقة وأهلها على مر التاريخ، وهذه الزيارات لقادة البلاد ليست بمستغربة على ولاة أمرنا الذين جندوا أنفسهم لخدمة البلاد والعباد.
بذرة مثمرة
الشيخ مبارك بن محروس العوبثاني شيخ قبائله ال عوابثه بشروره قال: إن البذرة التي غرسها موحد هذه البلاد على مدى تاريخه المشرق البناء قد انعكست على توجهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، بنحو القوة والصلابة في موطن الحسم والريادة بنحو الشفافية والشفقة في موطن الأبوة والبناء، فكان ساعده قوياً لا تثنيه مرارة الأيام ولم ولن يتحول عن حالة الاتزان المعهود في مقامه السامي فأصبح لوحة مشرقة تدلل بحكم بيانها الساحر عن مكنون ذلك الرجل الفذ، فهو السياسي المحنك في منتدى وأروقة المحافل الدولية وهو الأب الراعي والمسؤول على الصعيدين الإقليمي والمحلي.
وكأنه والمثل القائل أمة في رجل قد ألقى بظلاله على مقامه السامي يتنقل بين ربوع وأرجاء الوطن ملكا محبوباً ترتسم البسمة على محياه تنعقد عليه آمال وتطلعات أبنائه المواطنين حسب سياسة التطوير والتفعيل من لدن مقامه المبارك.
وقال العوبثاني مخاطبا خادم الحرمين الشريفين: سر بنا أيها الملك البار نحو المحبة والولاء واصنع لأبناء شعبك مجدا ًلا يضاهيه مجد.
زيارة الخير
واعتبر رجل الأعمال مبخوت بن صالح البريكي: ان الزيارة ستعم خيرها على منطقة نجران بمدنها ومحافظاتها ومراكزها حيث عهدنا منه حفظه الله كل الاهتمام والحرص والتوجيه الكريم لكل ما يخدم الصالح العام، ويعود بالنفع والفائدة على أبناء هذه المنطقة. وقال إن أهالي منطقة نجران يعيشون هذه الأيام داخل أجواء ملحمة الحب والتناغم الوجداني حباً واشتياقاً لزيارة ملك القلوب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز نسأل الله ان يمد في عمره وان يجعله عونا للضعفاء والمساكين وذخرا للإسلام والمسلمين.
وقال الشيخ علي بن محمد الجفيله الكثيري : نستقبل مليكنا بأجمل عبارات الترحيب والفرحة والولاء والطاعة نقدمها نحن أهالي منطقة نجران ومن محافظة شرورة على وجه الخصوص لمقام خادم الحرمين الشريفين بمناسبة زيارته الميمونة للمنطقة، فهذه الزيارة ليست بمستغربة، ولاشك أن هذه الزيارة تظهر جلياً شدة الولاء والحب المتبادل بين الحاكم والمحكوم، كيف لا وقد اتخذ، خادم الحرمين الشريفين من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة منهجا ودستورا للحكم في هذه البلاد المباركة، امتدادا لنهج آبائه وأجداده، ونسأل الله أن يحفظه ويطيل عمره ويصلح عمله وينفع به الإسلام والمسلمين.
وقال الشيخ علي بن مبخوت بن علي الحمد لله الذي بفضله تتم الصالحات وقد أتم الله لنا بمنه وكرمه جميل اللقاء بخادم الحرمين الشريفين في منطقة نجران وإذ الحق له ان يزار ويكرم ولكنه أبى إلا ان يتجاوز ما هو حق وواجب علينا له ليكون كما هو قريب دوما من قلوب مواطنيه قريبا من همومهم وتطلعاتهم فجاءت الزيارة المباركة بعون الله تحمل عنوان الوفاء المتبادل بين القائد وشعبه كما هي غيمة خير وعطاء بحول الله وقوته ثم بما يحمله خادم الحرمين الشريفين من سخاء عرف به نحو وطنه ومواطنيه وأول الغيث قطرة فها هي الاستعدادات لجني ثمار الزيارة مشاريع خير ونماء فأهلا ومرحبا.. شعورا موحدا من القلوب وأهلا ومرحبا قولا واحدا ملء الأفواه بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدا لله وصحبه الكرام.
مسيرة العطاء
وقال الشيخ سليمان بن ناجي بن حتيش :اليوم تسعد منطقة نجران حاضرتها وباديتها بزيارة المليك المفدى والوالد القائد وتزداد سعادة أهلها بطلعة سموه البهية على هذا الجزء الغالي من أرض الوطن ونسأل الله جل وعلا أن يحفظ لهذه البلاد أمنها ووحدتها وقادتها وأن يجنبها شر الأشرار وكيد الفجار وشر طوارق الليل والنهار لينعم الجميع تحت راية التوحيد بالأمن والرخاء وبقيادة من نذروا أنفسهم للوطن وأهله.
وقال الشيخ هادي بن صالح الربيعي بأنه ونحن نستقبل اليوم مليكنا المفدى فإن كل مواطن في ارجاء منطقة نجران يسترجع مسيرة البناء والتنمية الذي منَّ الله بها علينا من خدمات ومشروعات تنموية فاقت التصور، ونسأل اللّه سبحانه وتعالى أن يديم نعمة الصحة والعافية لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز حتى تستمر مسيرة العطاء والبناء لهذا الوطن وان يحفظ أمنه واستقراره.
أما الشيخ يسلم بن غائض السيباني فقد أوضح أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للمنطقة تعد تجسيدا للعلاقة الوطيدة بين القيادة والمواطن، وهي الركيزة الأساسية للتنمية والتطوير، وكلنا يعلم أن منطقة نجران تشهد اهتماما كبيرا من لدن ولاة الأمر، وأن أهالي المنطقة يبايعون المليك المفدى على السمع والطاعة في المكره والمنشط .
وقال الشيخ حسن بن احمد السميري مدير المعهد العلمي بمحافظة شروره : إن المتأمل لبلادنا بلاد الحرمين الشريفين يجد التطبيق الصحيح لمفهوم الولاية، التي خطها النبي محمد صلى الله عليه وسلم حيث يتفقد الصحابة رضي الله عنهم، وسار على ذلك خلفاء المسلمين، مسجلين أرقى حالات العلاقة بين الحاكم والمحكوم، فعلى هذا النهج ذاته سار ملوك الدولة السعودية، في كافة أطوارها ودولها. وأما خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز فقد ضرب مثلاً رائعاً في تفقد حاجة الشعب، وما هذه الزيارة الميمونة إلا مثال رائع للحاكم القريب من شعبه، نسأل الله أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين.
وقال رئيس كتابة عدل محافظة شرورة الشيخ مبروك بن عبدالله الصيعري: إن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدا لله بن عبدا لعزيز وفقه الله لمنطقة نجران تأتي امتدادا لرعاية وعناية ولاة الأمر لمواطني هذه البلاد حيث عودونا دائما ان يكونوا بيننا لتفقد أحوال المواطنين والوقوف على مطالب احتياجاتهم وإسعادهم ولاشك ان محافظة شروره وسكانها من حاضرة وبادية يرحبون بخادم الحرمين ويبادلونه المحبة والتقدير فهذا اتجاه من العقيدة الصحيحة التي تحثنا على طاعة ولاة الأمر وولائهم فهذه القيادة المباركة التي تحكم كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم تنطلق من هذا المنطلق من مؤسس هذا الكيان الملك عبدالعزيز – رحمه الله - وسار عليه من بعده أبناؤه البررة.
تطور وازدهار
وما نراه من تطور وازدهار ملموس تشهده محافظة شروره ومن رأى ليس كمن سمع لهو أكبر دليل على حرص ولاة الأمر في هذه البلاد بالاهتمام بالمنطقة وتلمس احتياجات أبنائه عن قرب .
وهذه الزيارة الميمونة والتي ننعم بها نحن في محافظة شروره لاشك تأتي دائما بالخير فمنها افتتاح عدد من المشروعات التنموية سواء على نطاق المملكة ام على مستوى العالم مما جعل هذه البلاد الطاهرة عنوانا للإنسانية لما يوجه به الملك عبدالله يحفظه الله لنفع الإنسانية التي جعلها الله رحمة.
مصداقا لقوله تعالى مخاطبا نبيه صلى الله عليه وسلم (وما أرسلناك الا رحمة للعالمين) وقدوته النبي صلى الله عليه وسلم في الحرص على إبراء الذمة وتطوير وتحسين البلاد والاهتمام بشئونهم ومن ذلك توجيهه حفظه الله بتخفيض قيمة تعرفة البنزين مما أوجب للدعاء له من جميع المسلمين فهذه المبادرة ليست الوحيدة بل هناك من ينتظر الكثير منه وخاصة بما يخدم ذوي الدخل المحدود ومنها على سبيل المثال لا الحصر مشروعات الإسكان الخيري في الوديعة والاخاشيم ومركز سلطانه التابعة لمحافظة شروره.
نعم أنها زيارة تاريخية ودليل على حرصه -يحفظه الله- بالاهتمام بالمنطقة وقد حظيت محافظة شروره بنصيب الأسد من ذلك الاهتمام مما ساهم في تقدمها في فتره وجيزة وفي ظل متابعة مستمرة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير المنطقة -حفظه الله- ونتيجة لذلك فان المنطقة قد أصبحت من أفضل المناطق بالمملكة خاصة بعد افتتاح منفذ الوديعة الحدودي الذي يربط المملكة باليمن الشقيق واختيار الوديعة مركز للتبادل التجاري وأجدها فرصة لدعوة رجال الاعمال للاستفادة من هذه الفرصة باستثمار أموالهم فيها وختاما نرحب بالقيادة بيننا ونسأل الله ان يحفظ هذه البلاد من الشرور والفتن وينعم عليها بالأمن والاستقرار والطمأنينة.
شرف عظيم
وقال الشيخ عبدالله بن مزروع: انه لشرف عظيم لنا ان نرحب اجمل ترحيب بمقدم خادم الحرمين الشريفين بمناسبة الزيارة الميمونة لمنطقة نجران للوقوف شخصيا على حاجات المواطنين في مناطقهم ومدنهم وقراهم وتحقيق رغباتهم وطموحاتهم وافتتاح بعض المشاريع التنموية ووضع حجر الأساس لمشاريع أخرى و إن هذه الزيارة لها دلالات معانٍ كبيرة من أهمها حرصه حفظه الله فالشكر كل الشكر بعد شكر الله تعالى لخادم الحرمين الشريفين الذي لا يألو جهداً لتحقيق الرفاهية لشعبه كما أن التطورات المذهلة التي شهدتها المملكة ليست تطورات في المباني والمنشآت وحسب وإنما هي تطورات شملت الإنسان والأرض معا، وانها تطورات استندت إلى العلم وإلى تكنولوجيا العصر ونفذتها ثروات مادية هائلة، ورعتها الأيدي والعقول السعودية، وكانت إعجازاً لفت أنظار العالم كله فالشكر كل الشكر لهذه القيادة الحكيمة.
نسأل الله أن يحفظه ذخراً لنا ويعينه على ما تحمله من مسؤوليات عظيمة وأمانا جسيمة وأن يحفظ أمننا واستقرارنا وأن يحفظ أمننا واستقرارنا.
مكرمات سامية
ـ وقال الشيخ سالم بن عبدالله بن معيقل: إن المتأمل لهذه المكرمات الملكية التي ينعم بها المواطن بهذه البلاد يرى أن هذا الوطن هو وطن الخير والمحبة والتقدم كما يشعر بأن قادة هذا الوطن بقيادة خادم الحرمين الشريفين وإخوانه الكرام يعملون على تحقيق العيشة الهنيئة لجميع المواطنين وتحقيق الأمن في ربوع مملكتنا الغالية وهذه المكرمة تتطلب من كل مواطن أن يؤدي عمله على أكمل وجه لأن هذا الوطن يستحق منا كل خير ولا شك أن السعادة تغمر قلوب الجميع صغيرهم وكبيرهم، ، ويسرني بمناسبة الزيارة الميمونة وتفضل المليك بافتتاح وتدشين العديد من المشاريع الحيوية بالمنطقة أن أرحب به.
نجران كلها عيد
الشيخ سرور بن مرسل بن رابعه الصيعري قائلا: اليوم تتحول نجران كلها إلى عيد تملؤه البهجة والفرح؛ إذ تحتفل بقدوم رجل هو تجسيد حي للقيم النبيلة والوفاء والبذل والعطاء والعزة والبناء..
وتحدث:تأتي زيارة الكرم والخير إلى المنطقة سيلاً من خير وفرح ولقاء ومحبة وأصالة بين مليك مخلص يلتقي برعيته المحبين ليس بينهم حاجب ولا يقف بينهم مانع في علاقة حاكم ومحكوم لحمتها الثقة وسداها الوفاء لنشكر الله الذي منحنا شرف زيارة ولي أمرنا أبي متعب الذي عرفناه والداً حنوناً وعطوفاً ومحباً لوطنه ومخلصاً لشعبه الذي قطع المسافات ليتواصل مع أبناء شعبه ورعيته ويمنحهم من وقته واهتمامه ما يبل ظمأهم لرؤية وجهه النبيل فتتاح لهم فرصة اللقاء والتعبير عن مكنونات نفوسهم بما فيها من فيوض المحبة وهدير الإخلاص.. عشت يا أبا متعب قائداً يفتخر بك شعبك وتفخر بشعبك.. وهنيئاً للوطن والمواطن بقيادة صادقة مخلصة تعطي وما زالت بالعطاء مستمرة.
أيها الملك العظيم ما دامت هناك شمس ساطعة فسيبقى حبنا لكم يا ملك الإنسانية منيراً في قلوب أبناء هذه المنطقة المباركة وستظل زيارتكم في ذاكرة الأمة نوراً لا يغيب
.الشيخ صالح بن عوض بن جربوع عضو مجلس المنطقة سابقا: إن الكثير من المواطنين في منطقة نجران يترقبون زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود للمنطقة لكون هذه الزيارة هي الأولى له منذ توليه حفظه الله مقاليد الحكم، فهو يأتي اليوم الى نجران ليتلمس احتياج أبنائه المواطنين عن قرب وكذلك لفتح عدد من المشاريع الهامة بالمنطقة. وإننا إذ نرحب بخادم الحرمين الشريفين ونشكر له حرصه الشديد على رفاهية المواطن والمقيم في المملكة سائلين المولى عز وجل أن يديم عليه نعمة الصحة والأمان.
الاهتمام الصادق والرعاية الوفية
ويقول الشيخ مسلم حجيل الصيعري: بكل الوفاء تستقبل منطقة نجران ضيفا غالياً.. وعزيزا جدا على قلوبنا .. والدنا وقائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين .. حفظهما الله.. في زيارة تفقدية مباركة تحمل في طياتها الكثير من بشائر الخير للمنطقة وأهلها.. التي تأتي ضمن اهتماماته الرائدة بمواطني هذا الوطن الكريم.. التي نقشت في ذاكرة كل مواطن منذ عهد مؤسس هذه الدولة جلالة الملك عبدالعزيز . مرورا بأبنائه البررة وحتى وقتنا الحاضر في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله فأهلا وسهلا بملكنا المحبوب.. ومرحبا به وبزيارته بين أهله.. والتي ترسم على وجوه أهالي منطقة نجران مشاعر البهجة والسرور وتنتفض أجنحة فرحهم جميعا كبارا وصغارا.. رجالا ونساء.. حامدين وشاكرين لرب العزة والجلال.. بزيارته لنجران لتفقد أحوالهم وتلبية طلباتهم عن قرب.
نعجز عن الكلام عن وصف مشاعرنا تجاه تلك الزيارة الغالية والتي نفخر بها.. والتي تأتي في ظل ما يعيشه المواطن السعودي من رخاء ورفاهية.. فمن شاهد التطور الكبير الذي تشهده منطقة نجران يدرك تماما أن من يقف وراء ذلك إنسان سخر جل وقته وجهده لخدمة المواطن..
نسأل الله ان يمد في عمركم وان يجعلكم عونا للضعفاء والمساكين وذخرا للإسلام والمسلمين.
تلمس الاحتياجات
ويرى الشيخ مسفر ابوطواري الاحمري إن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدا لعزيز (حفظه الله) لمنطقة نجران تجسد اهتمام حكومتنا الرشيدة أيدها الله بالمواطنين وتلمس احتياجاتهم في اي جزء من هذا الوطن المعطاء الذي يشهد نموا مطردا في جميع المجالات التنموية والاقتصادية. وبهذه المناسبة الكريمة يحتفل كل صغير وكبير ذكرا وأنثى ابتهاجا بهذه الزيارة التي أعطى بها قائدنا كل التوجيهات برعايته الكريمة المعتادة لهذا البلد المعطاء وأبنائه وتتوالى مكرمات الخير لهذا البلد وشعبه الكريم من والد الجميع عبدالله بن عبدالعزيز، فهذه سياسة الباب المفتوح التي وضع أسسها الملك المؤسس المغفور له عبدالعزيز آل سعود.
وأهالي شروره يثمنون لخادم الحرمين الشريفين هذه الزيارة ويعرفون جهوده الكبيرة لتوفير حياة أفضل لجميع المواطنين في ربوع الوطن فلا يسعني إلا أن أقول حللت أهلا ووطئت سهلا فمرحبا بك في القلوب ودمت لنا قائدا ووالدا ، ..
فرحة كبيرة
ويقول الشيخ مقبل بن قرامز فرحتنا اليوم كبيرة ونحن نلتقي بالقائد الوالد خادم الحرمين الشريفين الذي وهب نفسه لخدمة هذا الوطن الغالي، وليس غريباً أن نعيش هذه الفرحة لأن قيادة الخير في بلد الخير لها مكانة في قلوب أبنائها الذين يثمنون الجهد الذي تقوم به لخدمة المواطن أينما كان، ثم إن هذا التواصل أمر اعتدنا عليه انطلاقاً من استشعار المسؤولية، وقيامهم بالأمانة الملقاة على عواتقهم على الوجه الأكمل ,,...
فخر عظيم
ويقول الشيخ علي بن محمد الصيعري: يسرني إن أشارك أبناء محافظة شرورة التعبير عن ترحيبنا الصادق بخادم الحرمين الشريفين وسعادتنا الغامرة بزيارته لمنطقة نجران كما يشرفني ان انقل الى مقامه خالص معاني الولاء والوفاء. لا شك إننا نشعر بفخر عظيم ونحن نرى ما يتمتع به خادم الحرمين الشريفين من مكانة رفيعة واحترام صادق بين قادة العالم وما ذاك إلا لان الصفات الإنسانية والقيادية الرفيعة التي يتحلى بها تجعله بحق مثلا يحتذى لكل من انيطت به مسؤوليات قيادية مهما كان موقعها. ونحن في منطقة نجران خصوصا نكن الكثير من التقدير لخادم الحرمين الشريفين وذلك لما لقبناه منه على مر السنين من رعاية ومساندة ودعم وتوجيه كما إننا نثمن له غاليا الجهود المضنية التي يبذلها والأفكار الإبداعية التي يتبناها بهدف دفع عجلة التنمية في بلادنا وبمناسبة هذه الزيارة الكريمة نؤكد لخادم الحرمين الشريفين إننا سنكون كما عهدتنا على الدوام سندا يدعم خطط القيادة الكريمة لتحقيق النماء والازدهار والرخاء للمملكة وشعبها.
أما مبارك صالح بن عسكر مدير العمليات في البنك الأهلي بشروره قال إن زيارة سيدي خادم الحرمين الشريفين القائد الوالد (حفظه الله) لمنطقة نجران هي رسالة ود وعز وفخر لأهالي المنطقة تغني عن كتابة تحملها سطور عديدة، اسكن نفسه داخل قلوب شعبه، تكلم بلغة هم بحاجة إليها، لامس مشاعرهم وأحاسيسهم، زادهم رفعة وشأنا يفرح لفرحهم ويحزن لحزنهم، خاطب جميع الفئات عايش مشاكلهم وأمر بحلها.
وكما عودنا القائد ا لوالد بمثل تلك الزيارات التي سبقت بها مناطق ومحافظات بالمملكة العربية السعودية التي زادت وصولا ومتانة.
فأهلا ومرحبا بكم سيدي داخل قلوبنا.
وقال صبيح بن صالح السيباني: يسرني أن أرحب أجمل ترحيب بمقدم خادم الحرمين الشريفين متمنياً له التوفيق والسداد و إن هذه الزيارة لها دلالات معانٍ كبيرة من أهمها حرصه حفظه الله على الوقوف شخصيا على حاجات المواطنين في مناطقهم ومدنهم وقراهم وتحقيق رغباتهم وطموحاتهم فالشكر كل الشكر بعد شكر الله تعالى لخادم الحرمين الذي لا يألو جهداً لتحقيق الرفاهية لشعبه فمرحبا بملك القلوب بمنطقة نجران بين اخوانه وابنائه.
وأشار الشيخ مبروك بن مسعود الصيعري إن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدا لله بن عبدا لعزيز آل سعود (حفظه الله) لمنطقة نجران زيارة سوف تحقق الكثير من الخير العميم للمنطقة وهذه الزيارة تجسد عمق العلاقة والتلاحم بين الحاكم وأبنائه.
كما إن لهذه الزيارة الكثير من الثمار التي يجنيها الوطن والمواطن، ولا شك إن هذه اللفتة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين(حفظه الله) تأتي للوقوف على احتياجات أبنائه في كافة المجالات، إن هذه الزيارة تحمل مضامين عميقة حيث سيتم خلالها افتتاح العديد من المشاريع التنموية التي تخدم الأهالي في منطقة نجران في العديد من المجالات التنموية.
الشيخ مبارك سالم المقصف النهدي قال: إنها مناسبة عزيزة وغالية على الجميع، لا تستطيع الكلمات أن تعبر عما في نفوس أصحابها تجاه هذه الزيارة المباركة.
وأضاف المقصف :اليوم تسعد منطقة نجران حاضرتها وباديتها بزيارة المليك المفدى والوالد القائد وتزداد سعادة أهلها بطلعة سموه البهية على هذا الجزء الغالي من أرض الوطن ونسأل الله جل وعلا أن يحفظ لهذه البلاد أمنها ووحدتها وقادتها وأن يجنبها شر الأشرار وكيد الفجار وشر طوارق الليل والنهار لينعم الجميع تحت راية التوحيد بالأمن والرخاء وبقيادة من نذروا أنفسهم للوطن وأهله.
سعادة غامرة
الشيخ عوض بن جريبه الصيعري قال: إن زيارة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله لها عظيم الأثر فسعادتنا غامرة وقلوبنا مفعمة بالحب والولاء لقيادتنا وفرحتنا كبيرة وهي وسام فخر وعز نتشرف به ويعتز به كل أهل المنطقة نسأل الله أن يحفظه ذخراً لنا ويعينه على ما تحمله من مسؤوليات عظيمة وأمانات جسيمة وأن يحفظ أمننا واستقرارنا. ـ كما أكد الشيخ سالم بن عمر بن كندش ان هذه الزيارة الميمونة لخادم الحرمين الشريفين تمثل تواصلاً لما شهدته نجران كبقية المناطق الأخرى في المملكة من اهتمام غير محدود من قائد مسيرة البلاد وراعي نهضتها المباركة، والذي عمل رعاه الله على نماء البلاد ورخاء الشعب ورفاهيته وذلك منذ أن كان ولياً للعهد.
يوم عظيم
وقال الشيخ علي بن محمد الربع الصيعري: ما أجمل هذا اليوم وما أعظمه من لقاء؛ لأن القلوب قد ملأتها المحبة والوفاء بمقدم خادم الحرمين الشريفين ملك الجود والعطاء، في هذه الزيارة المباركة التي تجسد معاني كثيرة من الحب والولاء، وفي برهنة صدق وقوة تلاحم القيادة.
ووصفها الشيخ صالح بن سعيد بن حجيل بأنها زيارة خير وبركة دائما مايأتي من ورائها الخير الكثير لأبناء هذا الشعب الكريم.. فالجميع يرى هذه النهضة العمرانية الشاملة في كافة المجالات الاقتصادية والزراعية والصناعية ويرى ما نحن فيه من أمن واستقرار ورفاهية يؤكد اننا نعيش في عصر الطفرة المتماسكة.
الشيخ عمر بن صالح بن عجيرات قال تعيش منطقة نجران هذه الأيام احلى وأبهى حللها وتتزين بنوادر الأحجار الكريمة وتتعطر بأنفس روائح الزهور والرياحين ابتهاجا بالزيارة الكريمة التي سيقوم بها والدنا وقائد مسيرتنا مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدا لله بن عبدا لعزيز (أيده الله) وبهذه المناسبة الكريمة يحتفل كل صغير وكبير ذكرا وأنثى ابتهاجا بهذه الزيارة التي أعطى بها قائدنا كل التوجيهات برعايته الكريمة المعتادة لهذا البلد المعطاء وأبنائه وتتوالى مكرمات الخير لهذا البلد وشعبه الكريم من والد الجميع عبدالله بن عبدا لعزيز فلا يسعني الا ان أقول حللت أهلا ووطئت سهلا فمرحبا بك في القلوب ودمت لنا قائدا ووالدا.
خير ومحبة
وقال الشيخ عبدالله بن صالح بن ملهي إن المتأمل لهذه المكرمات الملكية التي ينعم بها المواطن بهذه البلاد يرى أن هذا الوطن هو وطن الخير والمحبة والتقدم كما يشعر بأن قادة هذا الوطن بقيادة خادم الحرمين الشريفين وإخوانه الكرام يعملون على تحقيق العيشة الهنيئة لجميع المواطنين وتحقيق الأمن في ربوع مملكتنا الغالية وهذه المكرمة تتطلب من كل مواطن أن يؤدي عمله على أكمل وجه لأن هذا الوطن يستحق منا كل خير ولا شك أن السعادة تغمر قلوب الجميع صغيرهم وكبيرهم، ، ويسرني بمناسبة الزيارة الميمونة وتفضل المليك بافتتاح وتدشين العديد من المشاريع الحيوية بالمنطقة أن أرحب به.
وقال: الشيخ علي بن محمد الجفيله الكثيري: نستقبل مليكنا بأجمل عبارات الترحيب والفرحة والولاء والطاعة نقدمها نحن أهالي منطقة نجران ومن محافظة شروره على وجه الخصوص لمقام خادم الحرمين الشريفين بمناسبة زيارته الميمونة للمنطقة، فهذه الزيارة ليست بمستغربة، حيث تعودنا في هذه المنطقة على زيارته لنا وتفقد أحوالنا بين فترة وأخرى، ولاشك أن هذه الزيارة تظهر جلياً شدة الولاء والحب المتبادل بين الحاكم والمحكوم، كيف لا وقد اتخذ، خادم الحرمين الشريفين، من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة منهجا ودستورا للحكم في هذه البلاد المباركة، امتدادا لنهج آبائه وأجداده، ونسأل الله أن يحفظه ويطيل عمره ويصلح عمله وينفع به الإسلام والمسلمين.
ـ. وقال الشيخ مدرك بن دحيان الصيعري إن مما يسعدنا في بلادنا الغالية هذا التواصل الدائم بين القيادة والشعب والذي أرسى الوحدة الوطنية وزاد من أواصر الحب، ولا شك أن الزيارة الميمونة وسام تفخر به المنطقة وأهلها على مر التاريخ، وهذه الزيارات لقادة البلاد ليست بمستغربة على ولاة أمرنا الذين جندوا أنفسهم لخدمة البلاد والعباد ـ
وقال الشيخ عيضه بن نفير الصيعري إن مما يسعدنا في بلادنا الغالية هذا التواصل الدائم بين القيادة والشعب والذي أرسى الوحدة الوطنية وزاد من أواصر الحب، ولا شك أن الزيارة الميمونة وسام تفخر به المنطقة وأهلها على مر التاريخ، وهذه الزيارات لقادة البلاد ليست بمستغربة على ولاة أمرنا الذين جندوا أنفسهم لخدمة البلاد والعباد.
بذرة مثمرة
الشيخ مبارك بن محروس العوبثاني شيخ قبائله ال عوابثه بشروره قال: إن البذرة التي غرسها موحد هذه البلاد على مدى تاريخه المشرق البناء قد انعكست على توجهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، بنحو القوة والصلابة في موطن الحسم والريادة بنحو الشفافية والشفقة في موطن الأبوة والبناء، فكان ساعده قوياً لا تثنيه مرارة الأيام ولم ولن يتحول عن حالة الاتزان المعهود في مقامه السامي فأصبح لوحة مشرقة تدلل بحكم بيانها الساحر عن مكنون ذلك الرجل الفذ، فهو السياسي المحنك في منتدى وأروقة المحافل الدولية وهو الأب الراعي والمسؤول على الصعيدين الإقليمي والمحلي.
وكأنه والمثل القائل أمة في رجل قد ألقى بظلاله على مقامه السامي يتنقل بين ربوع وأرجاء الوطن ملكا محبوباً ترتسم البسمة على محياه تنعقد عليه آمال وتطلعات أبنائه المواطنين حسب سياسة التطوير والتفعيل من لدن مقامه المبارك.
وقال العوبثاني مخاطبا خادم الحرمين الشريفين: سر بنا أيها الملك البار نحو المحبة والولاء واصنع لأبناء شعبك مجدا ًلا يضاهيه مجد.
زيارة الخير
واعتبر رجل الأعمال مبخوت بن صالح البريكي: ان الزيارة ستعم خيرها على منطقة نجران بمدنها ومحافظاتها ومراكزها حيث عهدنا منه حفظه الله كل الاهتمام والحرص والتوجيه الكريم لكل ما يخدم الصالح العام، ويعود بالنفع والفائدة على أبناء هذه المنطقة. وقال إن أهالي منطقة نجران يعيشون هذه الأيام داخل أجواء ملحمة الحب والتناغم الوجداني حباً واشتياقاً لزيارة ملك القلوب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز نسأل الله ان يمد في عمره وان يجعله عونا للضعفاء والمساكين وذخرا للإسلام والمسلمين.
وقال الشيخ علي بن محمد الجفيله الكثيري : نستقبل مليكنا بأجمل عبارات الترحيب والفرحة والولاء والطاعة نقدمها نحن أهالي منطقة نجران ومن محافظة شرورة على وجه الخصوص لمقام خادم الحرمين الشريفين بمناسبة زيارته الميمونة للمنطقة، فهذه الزيارة ليست بمستغربة، ولاشك أن هذه الزيارة تظهر جلياً شدة الولاء والحب المتبادل بين الحاكم والمحكوم، كيف لا وقد اتخذ، خادم الحرمين الشريفين من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة منهجا ودستورا للحكم في هذه البلاد المباركة، امتدادا لنهج آبائه وأجداده، ونسأل الله أن يحفظه ويطيل عمره ويصلح عمله وينفع به الإسلام والمسلمين.
وقال الشيخ علي بن مبخوت بن علي الحمد لله الذي بفضله تتم الصالحات وقد أتم الله لنا بمنه وكرمه جميل اللقاء بخادم الحرمين الشريفين في منطقة نجران وإذ الحق له ان يزار ويكرم ولكنه أبى إلا ان يتجاوز ما هو حق وواجب علينا له ليكون كما هو قريب دوما من قلوب مواطنيه قريبا من همومهم وتطلعاتهم فجاءت الزيارة المباركة بعون الله تحمل عنوان الوفاء المتبادل بين القائد وشعبه كما هي غيمة خير وعطاء بحول الله وقوته ثم بما يحمله خادم الحرمين الشريفين من سخاء عرف به نحو وطنه ومواطنيه وأول الغيث قطرة فها هي الاستعدادات لجني ثمار الزيارة مشاريع خير ونماء فأهلا ومرحبا.. شعورا موحدا من القلوب وأهلا ومرحبا قولا واحدا ملء الأفواه بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدا لله وصحبه الكرام.
مسيرة العطاء
وقال الشيخ سليمان بن ناجي بن حتيش :اليوم تسعد منطقة نجران حاضرتها وباديتها بزيارة المليك المفدى والوالد القائد وتزداد سعادة أهلها بطلعة سموه البهية على هذا الجزء الغالي من أرض الوطن ونسأل الله جل وعلا أن يحفظ لهذه البلاد أمنها ووحدتها وقادتها وأن يجنبها شر الأشرار وكيد الفجار وشر طوارق الليل والنهار لينعم الجميع تحت راية التوحيد بالأمن والرخاء وبقيادة من نذروا أنفسهم للوطن وأهله.
وقال الشيخ هادي بن صالح الربيعي بأنه ونحن نستقبل اليوم مليكنا المفدى فإن كل مواطن في ارجاء منطقة نجران يسترجع مسيرة البناء والتنمية الذي منَّ الله بها علينا من خدمات ومشروعات تنموية فاقت التصور، ونسأل اللّه سبحانه وتعالى أن يديم نعمة الصحة والعافية لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز حتى تستمر مسيرة العطاء والبناء لهذا الوطن وان يحفظ أمنه واستقراره.
أما الشيخ يسلم بن غائض السيباني فقد أوضح أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للمنطقة تعد تجسيدا للعلاقة الوطيدة بين القيادة والمواطن، وهي الركيزة الأساسية للتنمية والتطوير، وكلنا يعلم أن منطقة نجران تشهد اهتماما كبيرا من لدن ولاة الأمر، وأن أهالي المنطقة يبايعون المليك المفدى على السمع والطاعة في المكره والمنشط .
وقال الشيخ حسن بن احمد السميري مدير المعهد العلمي بمحافظة شروره : إن المتأمل لبلادنا بلاد الحرمين الشريفين يجد التطبيق الصحيح لمفهوم الولاية، التي خطها النبي محمد صلى الله عليه وسلم حيث يتفقد الصحابة رضي الله عنهم، وسار على ذلك خلفاء المسلمين، مسجلين أرقى حالات العلاقة بين الحاكم والمحكوم، فعلى هذا النهج ذاته سار ملوك الدولة السعودية، في كافة أطوارها ودولها. وأما خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز فقد ضرب مثلاً رائعاً في تفقد حاجة الشعب، وما هذه الزيارة الميمونة إلا مثال رائع للحاكم القريب من شعبه، نسأل الله أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين.