أشاد خطيب المسجد الأقصى المبارك عضو المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي الشيخ الدكتور يوسف جمعة سلامة باختيار المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية للعام الحالي 2013م، لافتا إلى أن هذا الاختيار يظهر بجلاء المكانة السامية التي تحتلها المدينة المنورة في قلوب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، ومتسائلا: كيف لا؟ وقد ورد ذكرها في القرآن الكريم والسنة المطهرة في مواضع عديدة، منها قوله ــ صلى الله عليه وسلم: (إن إبراهيم حرم مكة ودعا لها، وحرمت المدينة كما حرم إبراهيم مكة، ودعوت لها في مدها وصاعها مثل ما دعا إبراهيم لمكة)، كما أنها تحتضن مسجد الحبيب ــ صلى الله عليه وسلم، وهي الأرض التي استقبلت الرسول ــ صلى الله عليه وسلم ــ فمنذ أن وطئت قدماه ــ عليه الصلاة والسلام ــ أرض المدينة تعلقت قلوب المؤمنين بها، وهي مركز الإشعاع والنور للبشرية، ومهوى أفئدة المؤمنين في العالم، وعاصمة الدولة الإسلامية الفتية، ومنها انطلق المؤمنون لينشروا رسالة الإسلام السمحة في جميع أرجاء المعمورة. وأشاد سلامة بما تحظي به المدينة المنورة من عناية كبيرة من قيادة المملكة بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، مستدلا على تلك العناية بالتوسعة الأخيرة للمسجد النبوي، وقال: «إنها فرصة طيبة أن تستثمر هذه المناسبة الكريمة لنشر سيرة الرسول، وإبراز المكانة الدينية والتاريخية والحضارية للمدينة المنورة التي كانت وستبقي ــ إن شاء الله ــ عاصمة للثقافة الإسلامية ومركزا لنشر العلم والنور في العالم أجمع».
من جهته أوضح مدير عام فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة المدينة المنورة عبدالله بن صالح الفواز أن المدينة المنورة هي عاصمة للثقافة الإسلامية منذ أن وطئ ثراها أفضل البشر نبينا محمد ــ صلى الله عليه وسلم، حيث ظلت المدينة عبر العصور منارة للعلم والمعرفة ينهل منها العلماء الكبار الذين نشروا العلم في أنحاء الدنيا، وقال: «ليس بمستغرب اختيار طيبة الطيبة لهذا العام الميلادي 2013م عاصمة للثقافة، ولا سيما أنها تحتضن بين جنباتها صروح العلم والثقافة والمعرفة بين ماضي الدهر وحاضره».
ونوه الفواز بما توليه حكومة المملكة وقيادتها الرشيدة لمدينة المصطفى ــ صلى الله عليه وسلم ــ من عناية خاصة، حيث توالت التوسعات للمسجد النبوي الشريف وتطوير مرافقه، ومن ذلك مكتبة المسجد النبوي الشريف.
من جهته أوضح مدير عام فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة المدينة المنورة عبدالله بن صالح الفواز أن المدينة المنورة هي عاصمة للثقافة الإسلامية منذ أن وطئ ثراها أفضل البشر نبينا محمد ــ صلى الله عليه وسلم، حيث ظلت المدينة عبر العصور منارة للعلم والمعرفة ينهل منها العلماء الكبار الذين نشروا العلم في أنحاء الدنيا، وقال: «ليس بمستغرب اختيار طيبة الطيبة لهذا العام الميلادي 2013م عاصمة للثقافة، ولا سيما أنها تحتضن بين جنباتها صروح العلم والثقافة والمعرفة بين ماضي الدهر وحاضره».
ونوه الفواز بما توليه حكومة المملكة وقيادتها الرشيدة لمدينة المصطفى ــ صلى الله عليه وسلم ــ من عناية خاصة، حيث توالت التوسعات للمسجد النبوي الشريف وتطوير مرافقه، ومن ذلك مكتبة المسجد النبوي الشريف.