خالف سحر (شرقرق) كل التوقعات وثبت عدم وجود أي عمل يدل على السحر أو الشعوذة في المضبوطات التي عثر عليها تحت أنقاض العمل، فالحدث الذي أدخل حي العقيق العالمية بعد أن تناقلت صحف ووكالات أجنبية الخبر حيث كانت الصدمة للجهات الخمس الحكومية والمكلفة بالبحث عن السحر المزعوم تحت باطن الأرض في شارع شرقرق، وتأكد لها أنه لا يوجد سحر بعد إخضاع المضبوطات إلى معمل التفكيك والتمحيص بشعبة السحر والشعوذة بفرع هيئة شهار بالطائف.
وكشفت مصادر لـ«عكاظ» أنه لم يثبت وجود أي أعمال سحرية في المضبوطات التي انتشلت من تحت أنقاض العمل وهي عبارة عن مزهرية وقطع ملابس نسائية وخصلات شعر وقوارير وأتربة وأحجار صغيرة وصفت في نهاية المطاف (بالمخلفات القديمة) التي كانت وضعت لردم الشارع آنذاك.
وأشارت المصادر إلى أن الشارع قديم ويتجاوز عمره العام، لافتا إلى أنه سيتم تقرير عن عدم وجود أي أعمال سحرية، حيث إن الفتاة لم تتأثر ولا زالت تعاني الآلام، مبينا أنه لو فرض جدلا وجود سحر ستتأثر الفتاة فور بدء الحفر .
إلى ذلك، ذكر ممدوح العصيمي أنه يطالب من اللجنة الخماسية الإيفاء بوعدها برفع الأنقاض وإعادة الشارع إلى سابق عهده، حيث إن عمليات الحفر أعاقت تحركاتهم وحرمتهم من الوصول إلى المحال التجارية والتنقل بسهولة.
من جهته، كشف عمدة حي العقيق عبدالرحمن الغريبي أنه سيتولى إبلاغ الجهات الأمنية عن أحد المنازل المهجورة التي كانت بجوار الشارع الذي تم البحث فيه عن السحر، حيث إنه مهجور ويشكل مأوى للعمالة المتسيبة، لافتا إلى أنهم أنهوا أعمال البحث والحفريات ونقلت المضبوطات إلى فرع هيئة شهار للكشف عنها.
وكانت جهات حكومية من الأمانة والمرور والشرطة وكذلك هيئة وعمدة الحي برفقة شقيق الفتاة بدأت الاثنين الماضي في البحث عن أعمال سحرية زعم أنها في أحد الشوارع المتفرعة من شارع شرقرق بحي العقيق، حيث كانت تسكن أسرة المريضة قبل عدة سنوات وتعاني من أعراض مرض يعتقد أنه سحر وبعد تواتر رؤى متكررة على أن العمل موجود في الشارع تشكلت الجهات للتنقيب عنه باستخدام وسائل متطورة للتكسير والحفر كالمسدس الصخري.
وكشفت مصادر لـ«عكاظ» أنه لم يثبت وجود أي أعمال سحرية في المضبوطات التي انتشلت من تحت أنقاض العمل وهي عبارة عن مزهرية وقطع ملابس نسائية وخصلات شعر وقوارير وأتربة وأحجار صغيرة وصفت في نهاية المطاف (بالمخلفات القديمة) التي كانت وضعت لردم الشارع آنذاك.
وأشارت المصادر إلى أن الشارع قديم ويتجاوز عمره العام، لافتا إلى أنه سيتم تقرير عن عدم وجود أي أعمال سحرية، حيث إن الفتاة لم تتأثر ولا زالت تعاني الآلام، مبينا أنه لو فرض جدلا وجود سحر ستتأثر الفتاة فور بدء الحفر .
إلى ذلك، ذكر ممدوح العصيمي أنه يطالب من اللجنة الخماسية الإيفاء بوعدها برفع الأنقاض وإعادة الشارع إلى سابق عهده، حيث إن عمليات الحفر أعاقت تحركاتهم وحرمتهم من الوصول إلى المحال التجارية والتنقل بسهولة.
من جهته، كشف عمدة حي العقيق عبدالرحمن الغريبي أنه سيتولى إبلاغ الجهات الأمنية عن أحد المنازل المهجورة التي كانت بجوار الشارع الذي تم البحث فيه عن السحر، حيث إنه مهجور ويشكل مأوى للعمالة المتسيبة، لافتا إلى أنهم أنهوا أعمال البحث والحفريات ونقلت المضبوطات إلى فرع هيئة شهار للكشف عنها.
وكانت جهات حكومية من الأمانة والمرور والشرطة وكذلك هيئة وعمدة الحي برفقة شقيق الفتاة بدأت الاثنين الماضي في البحث عن أعمال سحرية زعم أنها في أحد الشوارع المتفرعة من شارع شرقرق بحي العقيق، حيث كانت تسكن أسرة المريضة قبل عدة سنوات وتعاني من أعراض مرض يعتقد أنه سحر وبعد تواتر رؤى متكررة على أن العمل موجود في الشارع تشكلت الجهات للتنقيب عنه باستخدام وسائل متطورة للتكسير والحفر كالمسدس الصخري.