انفردت أم رياض المرأة الخمسينية التي لا تعرف أبجديات القراءة والكتابة بقدرة عجيبة في علاج الكثير من الأمراض المستعصية وخاصة أمراض العصر التي عجز الطب الحديث عن كشف عقاقير إزالتها، مستخدمة في ذلك الرقية الشرعية والطب البديل، مركزة على علاج فئات الأيتام.
ومن دلالات المتخيل الاجتماعي بدأت أم رياض فنها، الذي هو في الأصل من وحي الرقية الشرعية مارسته منذ ما يقرب من الثلاثة أعوام، وقالت أم رياض لـ«عكاظ» إنها خلال شهر واحد أنجزت 300 لوحة فنية تنتمي إلى المدرسة السريالية، مضيفة «لوحاتي تعبر عن العقل الباطن وتتجلى في ما يعتلج النفس البشرية من مشاعر مختلطة، وتتميز بالتلقائية وتنبني على المضمون وليس على الشكل، وما يميزها أنها تبدو غامضة ومعقدة، متوغلة في اللاشعور، ويأتيني الإلهام بأهمية الرسم من واقع الحالات العلاجية التي تتمطى روحي وتتعرض وجداني لأجد بعد مزاولة العلاج وقد حركت الريشة حتى تنطق اللوحة عن فن تشكيلي».
وأضافت أعالج أمراض العصر والمستعصية ومنها علاج الاكتئاب وثقب القلب وآلام الرقبة والشقيقة والربو المزمن والحساسية وأنواع السرطانات، والذي عجز عنه الطب الحديث، ولدي إيمان راسخ بجدوى ما أفعله، فالعلاج أستمده من الهدي النبوي وإعجاز القرآن الكريم، مؤكدة أن جل روادها من النساء والأطفال الذين يعانون الوسواس القهري والسحر.
«عكاظ» حاورت عددا من الحالات التي عالجتها أم رياض، حيث تشير، أم احمد التي كانت تعاني التهاب الأذن الوسطى حتى كادت تفقد حاسة السمع في أذنها اليسرى، إلى أنها سرعان ما تماثلت للشفاء وعادت كما كانت خلال أسبوع واحد فقط من تلقيها العلاج على يد أم رياض بواسطة الرقية الشرعية بقراءة الأوراد.
في حين قرر الأطباء لوالدتها عملية جراحية للقلب المفتوح، والتي قالت لـ«عكاظ»: تمت معالجتي لدى أم رياض في شهرين فقط، ولم أعد بحاجة لأن أخضع للعملية الجراحية، ومما زاد الأمر سوءا وجود تليف في الرحم وبفضل من الله ثم ما قامت به أم رياض استعضت عن العملية بتناول الحبة السوداء وماء زمزم، وبعض من الأعشاب التي أسحقها بيد الهون واستخدم فيها المنخل الضيق للتصفية وأضيف إليها ماء زمزم للشرب منه ومسح الجسم كاملا ابتداء بالرأس حتى أخمص القدمين، لمدة 11 يوما متواصلة ثم خفضتها لمدة 3 أيام، حتى تلاشى التليف من حيث لم يعد يرى بتصوير الرنين المغناطيسي، ما كان له أكبر الأثر في إنهاء المعاناة المصاحبة للألم التي عجز عنها الطب الحديث.
فيما قال والد الطفل ضاوي صالح الذي كان يرقد بمستشفى قوى الأمن بالرياض نتيجة إصابته بسرطان الأمعاء، إن أم رياض تمكنت من علاج ابنه في مدة لم تتجاوز الأسبوعين، ناصحة إياه بتناول بعض الأعشاب المنقوعة بماء زمزم مضافا إليه زيت الخروع وبعض من الخل، الأمر الذي جعل الأطباء بمستشفى قوى الأمن بالرياض ومستشفى الملك فهد بالباحة يصابون بالدهشة من تلاشي السرطان سريعا ودون عقاقير طبية أو كيميائية.
فيما أوضحت حصة محمد التي كانت تتردد على أم رياض من حالة ألمت بها والتي هي أقرب إلى الهلوسة الكاذبة التي أحالتها إلى عالم افتراضي غير واقعي لأصوات ومحسوسات لا تمت للحقيقة بصلة ما نتج عنه عدم توازنها وحدوث اضطرابات في النوم والتغذية والسلوك؛ أنها ما لبثت وخلال شهر واحد أن تماثلت للحياة والشفاء بالرقية الشرعية، بعد أن نصحتها أم رياض بتدليك أجزاء جسمها بالدهانات الموضعية والزيوت النباتية.
وأشارت أم مؤيد التي خضعت لعملية جراحية إلى أنها مصابة بالتواء في عصب اليد اليمنى، ثم فقدت القدرة على مزاولة الأعمال، قبل أن تتجه إلى أم رياض التي وصفت لها أدوية من أهمها الغسول الموضعي، وفي ثلاثة أشهر وبعد التدليك والرقية الشرعية أصبحت قادرة على استعادة المهارات الأساسية فيها.
ومن دلالات المتخيل الاجتماعي بدأت أم رياض فنها، الذي هو في الأصل من وحي الرقية الشرعية مارسته منذ ما يقرب من الثلاثة أعوام، وقالت أم رياض لـ«عكاظ» إنها خلال شهر واحد أنجزت 300 لوحة فنية تنتمي إلى المدرسة السريالية، مضيفة «لوحاتي تعبر عن العقل الباطن وتتجلى في ما يعتلج النفس البشرية من مشاعر مختلطة، وتتميز بالتلقائية وتنبني على المضمون وليس على الشكل، وما يميزها أنها تبدو غامضة ومعقدة، متوغلة في اللاشعور، ويأتيني الإلهام بأهمية الرسم من واقع الحالات العلاجية التي تتمطى روحي وتتعرض وجداني لأجد بعد مزاولة العلاج وقد حركت الريشة حتى تنطق اللوحة عن فن تشكيلي».
وأضافت أعالج أمراض العصر والمستعصية ومنها علاج الاكتئاب وثقب القلب وآلام الرقبة والشقيقة والربو المزمن والحساسية وأنواع السرطانات، والذي عجز عنه الطب الحديث، ولدي إيمان راسخ بجدوى ما أفعله، فالعلاج أستمده من الهدي النبوي وإعجاز القرآن الكريم، مؤكدة أن جل روادها من النساء والأطفال الذين يعانون الوسواس القهري والسحر.
«عكاظ» حاورت عددا من الحالات التي عالجتها أم رياض، حيث تشير، أم احمد التي كانت تعاني التهاب الأذن الوسطى حتى كادت تفقد حاسة السمع في أذنها اليسرى، إلى أنها سرعان ما تماثلت للشفاء وعادت كما كانت خلال أسبوع واحد فقط من تلقيها العلاج على يد أم رياض بواسطة الرقية الشرعية بقراءة الأوراد.
في حين قرر الأطباء لوالدتها عملية جراحية للقلب المفتوح، والتي قالت لـ«عكاظ»: تمت معالجتي لدى أم رياض في شهرين فقط، ولم أعد بحاجة لأن أخضع للعملية الجراحية، ومما زاد الأمر سوءا وجود تليف في الرحم وبفضل من الله ثم ما قامت به أم رياض استعضت عن العملية بتناول الحبة السوداء وماء زمزم، وبعض من الأعشاب التي أسحقها بيد الهون واستخدم فيها المنخل الضيق للتصفية وأضيف إليها ماء زمزم للشرب منه ومسح الجسم كاملا ابتداء بالرأس حتى أخمص القدمين، لمدة 11 يوما متواصلة ثم خفضتها لمدة 3 أيام، حتى تلاشى التليف من حيث لم يعد يرى بتصوير الرنين المغناطيسي، ما كان له أكبر الأثر في إنهاء المعاناة المصاحبة للألم التي عجز عنها الطب الحديث.
فيما قال والد الطفل ضاوي صالح الذي كان يرقد بمستشفى قوى الأمن بالرياض نتيجة إصابته بسرطان الأمعاء، إن أم رياض تمكنت من علاج ابنه في مدة لم تتجاوز الأسبوعين، ناصحة إياه بتناول بعض الأعشاب المنقوعة بماء زمزم مضافا إليه زيت الخروع وبعض من الخل، الأمر الذي جعل الأطباء بمستشفى قوى الأمن بالرياض ومستشفى الملك فهد بالباحة يصابون بالدهشة من تلاشي السرطان سريعا ودون عقاقير طبية أو كيميائية.
فيما أوضحت حصة محمد التي كانت تتردد على أم رياض من حالة ألمت بها والتي هي أقرب إلى الهلوسة الكاذبة التي أحالتها إلى عالم افتراضي غير واقعي لأصوات ومحسوسات لا تمت للحقيقة بصلة ما نتج عنه عدم توازنها وحدوث اضطرابات في النوم والتغذية والسلوك؛ أنها ما لبثت وخلال شهر واحد أن تماثلت للحياة والشفاء بالرقية الشرعية، بعد أن نصحتها أم رياض بتدليك أجزاء جسمها بالدهانات الموضعية والزيوت النباتية.
وأشارت أم مؤيد التي خضعت لعملية جراحية إلى أنها مصابة بالتواء في عصب اليد اليمنى، ثم فقدت القدرة على مزاولة الأعمال، قبل أن تتجه إلى أم رياض التي وصفت لها أدوية من أهمها الغسول الموضعي، وفي ثلاثة أشهر وبعد التدليك والرقية الشرعية أصبحت قادرة على استعادة المهارات الأساسية فيها.