لعل من إبراء الذمة.. من واجب الرموز التي ولدت في مهد هذا الوطن وحققت من الإنجازات ما حق لها أن تدخل التاريخ من أوسع أبوابه.. ويفسح لها الوطن مكانة خاصة.. كانت وساما على صدورهم وتفشت أعمالهم المؤثرة والمجدية إنتاجا خيرا أسهم في إنعاش الاقتصاد وفي رفع الطاقة الإنتاجية التي انعكست آثارها خيرا ونماء ورفعة في كل الجوانب.
عبد الهادي طاهر رجل البترول والغاز:
الرجل الذي لا يستطيع منصف أن يتجاهل الجهد الكبير الذي لعبه معالي السيد عبدالهادي طاهر في إثراء الاقتصاد السعودي والدخل القومي من خلال فطنته وذكائه وشطارته أن يلعب دورا هاما وبارزا في البترول والغاز وهما عصب الحياة الاقتصادية في بلادنا.. ويشهد له التاريخ انتصار فكرته ورأيه الخاص باستغلال الغاز المصاحب للبترول والذي حكمه الامير سعود الفيصل عندما كان وكيلا لوزارة البترول إذ انتصر لرأى الدكتور السديد وكان أن اقتنص للمملكة حصة بالغة جاءت رافدا سخيا بالعطاء إلى جانب الطاقة الكبيرة (البترول).
وكي أوضح الصورة ونبلور دوره البارز في وزارة البترول والثروة المعدنية وفي بترومين بالذات والتي مازال شبابها يتغنون بعهده الذي لأول مرة أفسح فيها المجال للكوادر السعودية وأنصفها وكرمها بأن احتفظ بكامل حقوقها من خلال الثقة ومن خلال العمل الإضافي والعمولات.. وقد سئل أحمد زكي وزير البترول السابق عن عبدالهادي طاهر واعتماده عليه في كثير من الامور فقال هو بالنسبة لي مثل عصى سيدنا موسى.
عبد الهادي طاهر رجل الخير والعطاء والمحبة:
ولعل من واجب الإنصاف أن نؤكد على الدور الانساني الخير والخيري.. إذ أسهم (ابو خالد) في أعمال الخير وغطى مساحة شاسعة من خارطة هذا البلد من خلال أعمال البر والصدقات.. ولعلي واحد من شهود تلك الاعمال إذ كان في كل رمضان يدفع بسخاء لجمعيات البر في رابغ وخليص.. وفي كل مكان يثق بالايدي التي تكون أمينة في إنفاق ما يعطى حتى تصل الصدقة إلى مستحقيها.
عبد الهادي طاهر رجل وكما يقال والرجال قليل.. ثقافة ودماثة خلق وبسمة تجذب الرائي ليدلف إلى قلبه.. كل ذلك في إنسانية إيمانية وما عساي أن أقول في هذا الصرح الكبير.. رحمه الله وأثابه عن الوطن وعن مواطنيه الخير والجزاء.
عبد القادر بكري والانتصار على اليأس:
من القاع ومن الصفر بدأ مشواره الحيوي في مغامرة محسوبة.. وإن كان هو يعزو ذلك دائما وأبدا إلى توفيق الله وتسديد خطواته.. كاد البكري في أول الطريق أن يقع فريسة لليأس إذ كانت الاحلام كبيرة والعقبات أكبر.. ولكنه توكل على الله ومن توكل على الله فهو حسبه.. ولعل البداية كانت مدهشة إذ لم يكن في حسبان رجال الأعمال أنه يملك النصيب الكافي الذي يؤهله لخوض غمار التجارة وفي مجال غير مطروق إلا لبعض أساطين المهنة.. ومع ذلك شد الحزام وانطلق لا يألو على شيء يقاوم أولئك الأباطرة من رجال البحر.. وكم من مرة وقف يعتريه شيء من الإحباط سرعان ما يعاود الركض تدفعه قوة الطاقة الإيمانية حتى أصبح اليوم يقود مجموعة متكاملة من الخدمات لأسواق الطاقة والبحرية.. الأمر الذي جعل من هذه الشركات الرائدة والفاعلة في السعودية وفي منطقة الشرق الأوسط.. ولست هنا في مجال التحدث عن هذا المجال ولعل الشهرة التي تحققت عالميا له تكفي للإعلان عن مدى التفوق والنجاح.
البكري وأعمال البر والخير:
من هنا أقف وقفة احترام وتقدير لهذا الرجل الذي أسهم إسهامات خيرية كبيرة والذي كما يقول الاستاذ أحمد الحمدان عنه الرجل الذي يتفوق على نفسه في الإحسان والعطاء.. فهو سريع المبادرة والتلبية في أعمال الخير والبر في شتى مناحيه.
لعلي لا أغادر هذه المساحة من غير أن أسلط الضوء على أولئك الذين قال عنهم الله تعالى:
(والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهِم يحبون من هاجر إليهِم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهِم ولو كان بهِم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون)..
يكفي هذا تجسيدا لأهل المدينة المنورة ولعل عبدالهادي طاهر وعبدالقادر البكري ثمرات من خيرات طيبة الطيبة.. إن الوطن ومواطنيه وهم يقدرون هؤلاء يتمنون على الله أن يكونوا أسوة للكثيرين.. وأن تشهد واحة العطاء والمحبة والتكافل الاجتماعى المزيد وأن تتسع كثيرا وكثيرا.. وحسبي الله ونعم الوكيل.
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 132 مسافة ثم الرسالة
عبد الهادي طاهر رجل البترول والغاز:
الرجل الذي لا يستطيع منصف أن يتجاهل الجهد الكبير الذي لعبه معالي السيد عبدالهادي طاهر في إثراء الاقتصاد السعودي والدخل القومي من خلال فطنته وذكائه وشطارته أن يلعب دورا هاما وبارزا في البترول والغاز وهما عصب الحياة الاقتصادية في بلادنا.. ويشهد له التاريخ انتصار فكرته ورأيه الخاص باستغلال الغاز المصاحب للبترول والذي حكمه الامير سعود الفيصل عندما كان وكيلا لوزارة البترول إذ انتصر لرأى الدكتور السديد وكان أن اقتنص للمملكة حصة بالغة جاءت رافدا سخيا بالعطاء إلى جانب الطاقة الكبيرة (البترول).
وكي أوضح الصورة ونبلور دوره البارز في وزارة البترول والثروة المعدنية وفي بترومين بالذات والتي مازال شبابها يتغنون بعهده الذي لأول مرة أفسح فيها المجال للكوادر السعودية وأنصفها وكرمها بأن احتفظ بكامل حقوقها من خلال الثقة ومن خلال العمل الإضافي والعمولات.. وقد سئل أحمد زكي وزير البترول السابق عن عبدالهادي طاهر واعتماده عليه في كثير من الامور فقال هو بالنسبة لي مثل عصى سيدنا موسى.
عبد الهادي طاهر رجل الخير والعطاء والمحبة:
ولعل من واجب الإنصاف أن نؤكد على الدور الانساني الخير والخيري.. إذ أسهم (ابو خالد) في أعمال الخير وغطى مساحة شاسعة من خارطة هذا البلد من خلال أعمال البر والصدقات.. ولعلي واحد من شهود تلك الاعمال إذ كان في كل رمضان يدفع بسخاء لجمعيات البر في رابغ وخليص.. وفي كل مكان يثق بالايدي التي تكون أمينة في إنفاق ما يعطى حتى تصل الصدقة إلى مستحقيها.
عبد الهادي طاهر رجل وكما يقال والرجال قليل.. ثقافة ودماثة خلق وبسمة تجذب الرائي ليدلف إلى قلبه.. كل ذلك في إنسانية إيمانية وما عساي أن أقول في هذا الصرح الكبير.. رحمه الله وأثابه عن الوطن وعن مواطنيه الخير والجزاء.
عبد القادر بكري والانتصار على اليأس:
من القاع ومن الصفر بدأ مشواره الحيوي في مغامرة محسوبة.. وإن كان هو يعزو ذلك دائما وأبدا إلى توفيق الله وتسديد خطواته.. كاد البكري في أول الطريق أن يقع فريسة لليأس إذ كانت الاحلام كبيرة والعقبات أكبر.. ولكنه توكل على الله ومن توكل على الله فهو حسبه.. ولعل البداية كانت مدهشة إذ لم يكن في حسبان رجال الأعمال أنه يملك النصيب الكافي الذي يؤهله لخوض غمار التجارة وفي مجال غير مطروق إلا لبعض أساطين المهنة.. ومع ذلك شد الحزام وانطلق لا يألو على شيء يقاوم أولئك الأباطرة من رجال البحر.. وكم من مرة وقف يعتريه شيء من الإحباط سرعان ما يعاود الركض تدفعه قوة الطاقة الإيمانية حتى أصبح اليوم يقود مجموعة متكاملة من الخدمات لأسواق الطاقة والبحرية.. الأمر الذي جعل من هذه الشركات الرائدة والفاعلة في السعودية وفي منطقة الشرق الأوسط.. ولست هنا في مجال التحدث عن هذا المجال ولعل الشهرة التي تحققت عالميا له تكفي للإعلان عن مدى التفوق والنجاح.
البكري وأعمال البر والخير:
من هنا أقف وقفة احترام وتقدير لهذا الرجل الذي أسهم إسهامات خيرية كبيرة والذي كما يقول الاستاذ أحمد الحمدان عنه الرجل الذي يتفوق على نفسه في الإحسان والعطاء.. فهو سريع المبادرة والتلبية في أعمال الخير والبر في شتى مناحيه.
لعلي لا أغادر هذه المساحة من غير أن أسلط الضوء على أولئك الذين قال عنهم الله تعالى:
(والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهِم يحبون من هاجر إليهِم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهِم ولو كان بهِم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون)..
يكفي هذا تجسيدا لأهل المدينة المنورة ولعل عبدالهادي طاهر وعبدالقادر البكري ثمرات من خيرات طيبة الطيبة.. إن الوطن ومواطنيه وهم يقدرون هؤلاء يتمنون على الله أن يكونوا أسوة للكثيرين.. وأن تشهد واحة العطاء والمحبة والتكافل الاجتماعى المزيد وأن تتسع كثيرا وكثيرا.. وحسبي الله ونعم الوكيل.
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 132 مسافة ثم الرسالة