شكا أهالي محافظة أحد رفيدة من نقص الخدمات في مغسلة الموتى الرئيسية وضعف إمكاناتها وعجزها عن توفير الحد الأدنى من تطلعات زائريها الطارئين سواء من الموتى أو من ذويهم.
المواطن سلطان آل دغيم يشير إلى أن المغسلة تعيش حالة من السوء لدرجة لم يعد من الممكن السكوت عليها، فلا يوجد سوى سيارة إسعاف واحدة تخدم المحافظة وسكان مركز شعف جارمة والفرعين والواديين، بالإضافة إلى الطرق السريعة الدولية التي تشهد العديد من الحوادث، كون المحافظة تقع في منتصف الطرق المؤدية إلى سراة عبيدة وظهران الجنوب ونجران وخميس مشيط وأبها.
وفي المقابل، قال لـ«عكـاظ» مشرف مغسلة الأموات عبدالرحمن عرشان، بأن مبنى المغسلة يحتاج إلى ترميم ومعدات كونه يخدم الكثير من الأهالي، مطالبا بتوفير سيارات مجهزة لنقل الموتى تخدم المغسلة فعندما يصل إلى الجامع عدد من الجنائز ننقل جنازة واحدة على سيارة المغسلة والآخرين ينقلون موتاهم عبر سياراتهم الخاصة، مضيفا أن نقص الخدمات وضعف الإمكانيات زاد من حدة المعاناة.
المواطن سلطان آل دغيم يشير إلى أن المغسلة تعيش حالة من السوء لدرجة لم يعد من الممكن السكوت عليها، فلا يوجد سوى سيارة إسعاف واحدة تخدم المحافظة وسكان مركز شعف جارمة والفرعين والواديين، بالإضافة إلى الطرق السريعة الدولية التي تشهد العديد من الحوادث، كون المحافظة تقع في منتصف الطرق المؤدية إلى سراة عبيدة وظهران الجنوب ونجران وخميس مشيط وأبها.
وفي المقابل، قال لـ«عكـاظ» مشرف مغسلة الأموات عبدالرحمن عرشان، بأن مبنى المغسلة يحتاج إلى ترميم ومعدات كونه يخدم الكثير من الأهالي، مطالبا بتوفير سيارات مجهزة لنقل الموتى تخدم المغسلة فعندما يصل إلى الجامع عدد من الجنائز ننقل جنازة واحدة على سيارة المغسلة والآخرين ينقلون موتاهم عبر سياراتهم الخاصة، مضيفا أن نقص الخدمات وضعف الإمكانيات زاد من حدة المعاناة.