امتنع العديد من الشباب في المدينة المنورة عن التقدم لخطبة الفتيات مريضات السكري هربا من توارث الأبناء المرض وخوفا من نقل داء السكري إليهم.. «عكاظ» التقت بعض الشباب والشابات لمعرفة أسباب ذلك.
بداية يقول الشاب عبدالرحمن الحربي 25 عاما: إنه يرفض التقدم لخطبة فتاة مريضة بالسكري لخوفه من أن يتوارث أبناؤه هذا المرض فيصيبهم داء السكري أيضا.
ويوافقه الرأي خالد عبدالتواب 23 عاما فيقول: أفضل أن أتزوج فتاة لا تحمل أي جينات وراثية لأبنائي تسبب خطرا عليهم، فبإمكاني أن أخطب فتاة تكون سليمة ولا أفكر في أي من الأمور السلبية التي قد تصيب أبنائي في المستقبل.
أما روان نبيل 26 فتقول: تقدم لي عدد من الشبان، ولكن حين إخبار والدي لهم بأنني مصابة بالسكري يتراجعون حتى كان نصيبي بأن يكون زوجي هو أخصائي مرض السكري.
من جانبها تشير أخصائية مرض السكري بالمدينة المنورة الدكتورة سمية أبو عظمة إلى أنه حتى الآن اكتشف 25 في المائة من مرضى السكري بالسعودية في يوم السكري العالمي، ونتوقع أن 50 في المائة من المجتمع يعاني من مرض السكري، موضحة أن أحد وأهم أسباب مرض السكري السمنة، حتى الأطفال يعانون من السمنة بسبب قلة الحركة وتطور المجتمع وكثرة تواجد السيارات وبالطبع قلة الحركة بسبب السيارات، ومرض السكري لا يمنع الفتاة أو المرأة من الزواج أو الولادة أو الدراسة.
وتضيف الدكتورة سمية أنه لابد أن لا يكون هناك تخوف من التقدم لفتاة مريضة سكري بتاتا، لأن نسبة الوراثة من الأم تكون احتمالية لكنها ضئيلة، ومن الممكن أن يكتسب الطفل مرض السكري ومن المحتمل الكبير أن لا يصاب بالمرض، مشيرة إلى أن السكري مرض غير معدٍ وغير قاتل حتى يمنع الزواج من مريضة السكري.
وأكدت الدكتورة أنه لا يوجد أي تأثير على العلاقة الزوجية بين الرجل والمرأة مريضة السكري، أما على مريض السكري فمن المحتمل أن يكون هناك تأثير على العلاقة الزوجية إذا كان في سن متقدمة وغير متحكم في سكر الدم، والحكمة من ضبط السكري هو تفادي المضاعفات التي تأتي بعد 10 أو 11 سنة من الإصابة بالمرض، أما إذا كان المريض غير متحكم في نسبة السكر في الدم فمن المحتمل أن تأتي المضاعفات خلال 4 أو 6 سنوات، ومن المتوقع أنه في عام 2030 ستكون نسبة الاصابة بالسكر 50 في المائة في السعودية.
وإلى ذلك تقول أخصائية التغذية عضو جمعية أصدقاء مرضى السكري والمحاضرة في جامعة الملك عبدالعزيز بيان طاشكندي، إنه يجب على مريض ومريضة السكري أن يتبعوا خطوات أساسية لتفادي جميع المضاعفات لعيش حياة سليمة، أولا الرياضة وثانيا الإبر أو الحبوب وثالثا التغذية السليمة.
لذا يجب على مريض السكري أن يأخذ الحبوب السمراء لاحتوائها على الألياف بنسب كبيرة وذلك لتحميه من العديد من الأمراض، ويأكل كل ما يريد ولكن يتحكم بالكمية، والألبان يجب أن تكون خالية أو قليلة الدسم حتى لا ترتفع نسبة الكوليسترول للمريض والدهون، ويجب الابتعاد عن المشروبات الغذائية عنها لما تحتويه من نسبة الأحماض الكبيرة التي تأكل العظام، ويجب أن يبتعد عن اللحوم المشبعة بالدهون كالتونة بالزيت ويجب إزالة الزيت أولا، وبالنسبة للدجاج يأكل المريض الصدر بدلا من الفخذ.
بداية يقول الشاب عبدالرحمن الحربي 25 عاما: إنه يرفض التقدم لخطبة فتاة مريضة بالسكري لخوفه من أن يتوارث أبناؤه هذا المرض فيصيبهم داء السكري أيضا.
ويوافقه الرأي خالد عبدالتواب 23 عاما فيقول: أفضل أن أتزوج فتاة لا تحمل أي جينات وراثية لأبنائي تسبب خطرا عليهم، فبإمكاني أن أخطب فتاة تكون سليمة ولا أفكر في أي من الأمور السلبية التي قد تصيب أبنائي في المستقبل.
أما روان نبيل 26 فتقول: تقدم لي عدد من الشبان، ولكن حين إخبار والدي لهم بأنني مصابة بالسكري يتراجعون حتى كان نصيبي بأن يكون زوجي هو أخصائي مرض السكري.
من جانبها تشير أخصائية مرض السكري بالمدينة المنورة الدكتورة سمية أبو عظمة إلى أنه حتى الآن اكتشف 25 في المائة من مرضى السكري بالسعودية في يوم السكري العالمي، ونتوقع أن 50 في المائة من المجتمع يعاني من مرض السكري، موضحة أن أحد وأهم أسباب مرض السكري السمنة، حتى الأطفال يعانون من السمنة بسبب قلة الحركة وتطور المجتمع وكثرة تواجد السيارات وبالطبع قلة الحركة بسبب السيارات، ومرض السكري لا يمنع الفتاة أو المرأة من الزواج أو الولادة أو الدراسة.
وتضيف الدكتورة سمية أنه لابد أن لا يكون هناك تخوف من التقدم لفتاة مريضة سكري بتاتا، لأن نسبة الوراثة من الأم تكون احتمالية لكنها ضئيلة، ومن الممكن أن يكتسب الطفل مرض السكري ومن المحتمل الكبير أن لا يصاب بالمرض، مشيرة إلى أن السكري مرض غير معدٍ وغير قاتل حتى يمنع الزواج من مريضة السكري.
وأكدت الدكتورة أنه لا يوجد أي تأثير على العلاقة الزوجية بين الرجل والمرأة مريضة السكري، أما على مريض السكري فمن المحتمل أن يكون هناك تأثير على العلاقة الزوجية إذا كان في سن متقدمة وغير متحكم في سكر الدم، والحكمة من ضبط السكري هو تفادي المضاعفات التي تأتي بعد 10 أو 11 سنة من الإصابة بالمرض، أما إذا كان المريض غير متحكم في نسبة السكر في الدم فمن المحتمل أن تأتي المضاعفات خلال 4 أو 6 سنوات، ومن المتوقع أنه في عام 2030 ستكون نسبة الاصابة بالسكر 50 في المائة في السعودية.
وإلى ذلك تقول أخصائية التغذية عضو جمعية أصدقاء مرضى السكري والمحاضرة في جامعة الملك عبدالعزيز بيان طاشكندي، إنه يجب على مريض ومريضة السكري أن يتبعوا خطوات أساسية لتفادي جميع المضاعفات لعيش حياة سليمة، أولا الرياضة وثانيا الإبر أو الحبوب وثالثا التغذية السليمة.
لذا يجب على مريض السكري أن يأخذ الحبوب السمراء لاحتوائها على الألياف بنسب كبيرة وذلك لتحميه من العديد من الأمراض، ويأكل كل ما يريد ولكن يتحكم بالكمية، والألبان يجب أن تكون خالية أو قليلة الدسم حتى لا ترتفع نسبة الكوليسترول للمريض والدهون، ويجب الابتعاد عن المشروبات الغذائية عنها لما تحتويه من نسبة الأحماض الكبيرة التي تأكل العظام، ويجب أن يبتعد عن اللحوم المشبعة بالدهون كالتونة بالزيت ويجب إزالة الزيت أولا، وبالنسبة للدجاج يأكل المريض الصدر بدلا من الفخذ.