تم أمس طي صفحة الخلاف العائلي بين اسرة آل ابو ساق وابناء عمومتهم آل حمد بن زيد والذي استمر لاكثر من ثلاثين عاماً .. مجلس الصلح الذي انعقد امس بحضور الشيخ علي بن جابر ابو ساق شيخ قبائل آل فاطمة يام شهد احداثاً دراماتيكية امتزجت فيها الدموع بتعابير الفرح بلمّ الشمل.
حضرت اعداد كبيرة من قبيلة ال حمد بن زيد منذ الصباح الباكر الى منزل الشيخ ابو ساق الذي كان في استقبالهم الى جانب شقيقه يحيي بن جابر ابو ساق ونائب شيخ شمل قبائل ال فاطمة جابر بن شرفي ابو ساق وعضو مجلس الشورى اللواء محمد بن فيصل ابو ساق وعدد من اهالي منطقة نجران.
الشيخ ابو ساق استقبل آل حمد بن زيد استقبالاً حاراً وانهمرت دموعه التي كانت ابلغ تعبير عن حفاوته به وطلب من الجميع طي صفحة الماضي، مشيراً الى مساعي الخير التي بذلها شيوخ واهالي المنطقة لردم الهوة بين الطرفين منوهاً بدور الشيخ عبدالله بن محمد المكرمي شيخ قبائل المكارمة في تقريب وجهات النظر بين ال ابو ساق وابناء عمومتهم من آل حمد بن زيد، يتبادل الطرفان السلام و تقبيل الرؤوس في اشارة واضحة لنهاية الخلاف .. واثر ذلك صرح الشيخ ابوساق ان زيارة المليك كان لها الدور الاساسي في وضع حد لهذا النزاع لافتاً الى ان قدوم خادم الحرمين الشريفين كما المطر اينما حل حلّ الخير معه ..
وقال عضو مجلس الشورى اللواء محمد بن فيصل ابو ساق ان الشيخ علي بن جابر ابوساق حريص على تصفية الخلافات بين كافة القبائل، مؤكداً ان زيارة المليك كان لها اكبر الاثر في تقريب وجهات النظر وطيّ صفحة الماضي بين قبائل المنطقة، مشيراً الى ان الزيارة المرتقبة لخادم الحرمين الشريفين للمنطقة قد بعثت في نجران (الارض والناس) كل ما هو جميل ...