•• أرجعني شباب جامعة جازان «الرائعون» أكثر من 50 عاما إلى الوراء.. عندما كنت ورفاقي الطلاب نتدحرج في الصباح الباكر إلى المدرسة العزيزية الابتدائية الوحيدة.. ثم المدرسة السعودية المتوسطة الوحيدة.. ثم مدرسة معاذ بن جبل الثانوية الوحيدة التي أمضيت بها سنة واحدة فقط انتقلت بعدها للحياة بمدينة جدة..
•• وسر هذه العودة إلى الوراء هو المقارنة بين حياة بسيطة عشناها في تلك الفترة.. كنا نذهب فيها إلى المدرسة في الصباح الباكر مشيا على الأقدام لأكثر من ثلاثة كيلو ثم نعود في الظهيرة وسط هجير الشمس وبعد قضاء يوم دراسي كامل في مدرسة متواضعة في كل شيء إلا الرجال العظماء الذين علمونا كيف نعيش حياتنا وكيف نتحمل المسؤولية.. وكيف نعكس بذلك طبيعة منطقة غنية بكل شيء.. وفي كل شيء..
•• أقول إن شباب جامعة جازان «الرائعين» جعلوني أتمنى لو أعود كل هذا الزمن.. لأعيش وسطهم صور الإبداع والتفوق والعطاء المذهل الذي رأيته منهم وأنا أشاركهم يوم أمس الأول احتفالاتهم بشفاء الملك الإنسان عبدالله بن عبدالعزيز.. في لمسة وفاء وولاء صادقين..
•• فلقد رأيت ورأى غيري من حضور هذه المناسبة التي رعاها الأمير محمد بن ناصر.. وصنعها ورتب لها مدير الجامعة المتميز الدكتور محمد آل هيازع ورجال الجامعة من الشباب الذين يفتخر بهم الوطن أساتذة.. ومحاضرين.. ومعيدين.. وطلابا.
•• لقد رأينا وسمعنا ما يثلج صدورنا..
•• رأينا وسمعنا.. وشاهدنا «روحا» حية.. تجمع بين المقدرة والوفاء والولاء والتميز في كل شيء..
•• روحا تؤكد بأن المنطقة الولود غنية بالمواهب والطاقات الحية والمؤهلة والرائعة.. وهي روح لا يملك الإنسان إلا أن يتفاءل بمستقبل هذا الوطن على أيديهم.. لأن كل واحد منهم يمثل لبنة عظيمة في كيان وطن شامخ وليس فقط مستقبل منطقة واعدة بالمزيد من التطور والنماء على أيديهم..
•• وإذا كان هناك ما افتقدته.. في هذا المشهد الرائع حقا فهو عدم مشاركة بناتنا.. وطلائعنا اللاتي لا يقل نبوغهن عن الشباب.. ولن تقل مساهمتهن في صناعة مستقبل منطقة «ولود».. بل ومشاركتهن في تنمية هذا الوطن العظيم أيضا..
•• لقد سعدت حقا بما رأيت.. وسعدت أكثر بأن أعيش هذا العمر لأرى هذه الطلائع الرائعة في كل مجال وفي كل تخصص.. ولأرى جامعة بهذا الشموخ والتميز وكأنني أعيش حلما أقرب إلى الخيال..
•• فلكم يا أحبتي.. ويا أبنائي .. وبناتي طلاب وطالبات جامعة جازان كل المودة.. والإعجاب.. والدعاء.. فلأنتم الأمل الذي يتطلع إليه الجميع لكتابة مستقبل وطن الخير.. كما كنتم دائما مصدر عطاء له في كل مجال.. وفي طول الوطن وعرضه.. وستظلون دائما مصدر الخير والعطاء.. ومصدر اعتزاز الجميع بكم.. وفقكم الله وبارك فيكم وحقق كل أمانيكم.. ونفع بكم الوطن وأهله..
***
ضمير مستتر:
•• المبدعون.. يصنعون مستقبلهم بعقولهم.. ومواهبهم الرائعة.. فيفاخر بهم الوطن ويعلق عليهم أعظم آماله.
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 400 مسافة ثم الرسالة
Hhashim@okaz.com.sa
•• وسر هذه العودة إلى الوراء هو المقارنة بين حياة بسيطة عشناها في تلك الفترة.. كنا نذهب فيها إلى المدرسة في الصباح الباكر مشيا على الأقدام لأكثر من ثلاثة كيلو ثم نعود في الظهيرة وسط هجير الشمس وبعد قضاء يوم دراسي كامل في مدرسة متواضعة في كل شيء إلا الرجال العظماء الذين علمونا كيف نعيش حياتنا وكيف نتحمل المسؤولية.. وكيف نعكس بذلك طبيعة منطقة غنية بكل شيء.. وفي كل شيء..
•• أقول إن شباب جامعة جازان «الرائعين» جعلوني أتمنى لو أعود كل هذا الزمن.. لأعيش وسطهم صور الإبداع والتفوق والعطاء المذهل الذي رأيته منهم وأنا أشاركهم يوم أمس الأول احتفالاتهم بشفاء الملك الإنسان عبدالله بن عبدالعزيز.. في لمسة وفاء وولاء صادقين..
•• فلقد رأيت ورأى غيري من حضور هذه المناسبة التي رعاها الأمير محمد بن ناصر.. وصنعها ورتب لها مدير الجامعة المتميز الدكتور محمد آل هيازع ورجال الجامعة من الشباب الذين يفتخر بهم الوطن أساتذة.. ومحاضرين.. ومعيدين.. وطلابا.
•• لقد رأينا وسمعنا ما يثلج صدورنا..
•• رأينا وسمعنا.. وشاهدنا «روحا» حية.. تجمع بين المقدرة والوفاء والولاء والتميز في كل شيء..
•• روحا تؤكد بأن المنطقة الولود غنية بالمواهب والطاقات الحية والمؤهلة والرائعة.. وهي روح لا يملك الإنسان إلا أن يتفاءل بمستقبل هذا الوطن على أيديهم.. لأن كل واحد منهم يمثل لبنة عظيمة في كيان وطن شامخ وليس فقط مستقبل منطقة واعدة بالمزيد من التطور والنماء على أيديهم..
•• وإذا كان هناك ما افتقدته.. في هذا المشهد الرائع حقا فهو عدم مشاركة بناتنا.. وطلائعنا اللاتي لا يقل نبوغهن عن الشباب.. ولن تقل مساهمتهن في صناعة مستقبل منطقة «ولود».. بل ومشاركتهن في تنمية هذا الوطن العظيم أيضا..
•• لقد سعدت حقا بما رأيت.. وسعدت أكثر بأن أعيش هذا العمر لأرى هذه الطلائع الرائعة في كل مجال وفي كل تخصص.. ولأرى جامعة بهذا الشموخ والتميز وكأنني أعيش حلما أقرب إلى الخيال..
•• فلكم يا أحبتي.. ويا أبنائي .. وبناتي طلاب وطالبات جامعة جازان كل المودة.. والإعجاب.. والدعاء.. فلأنتم الأمل الذي يتطلع إليه الجميع لكتابة مستقبل وطن الخير.. كما كنتم دائما مصدر عطاء له في كل مجال.. وفي طول الوطن وعرضه.. وستظلون دائما مصدر الخير والعطاء.. ومصدر اعتزاز الجميع بكم.. وفقكم الله وبارك فيكم وحقق كل أمانيكم.. ونفع بكم الوطن وأهله..
***
ضمير مستتر:
•• المبدعون.. يصنعون مستقبلهم بعقولهم.. ومواهبهم الرائعة.. فيفاخر بهم الوطن ويعلق عليهم أعظم آماله.
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 400 مسافة ثم الرسالة
Hhashim@okaz.com.sa