عقدت المحكمة الجزائية المتخصصة جلستها الرابعة أمس للنظر في الاتهامات الموجهة لأفراد خلية النخيل الإرهابية المكونة من 71 متهما، إذ أصدر ناظر القضية قرارا بإطلاق سراح ستة منهم ومواصلة جلسات محاكمتهم مطلقي السراح وفق الإجراءات والأنظمة، ومثل أمام المحكمة أمس ثمانية متهمين (29ـ 30ـ 31ـ 32ـ 33ـ 34ـ 35ـ 36)، فيما أرجأ النظر في طلبات المتهمين الآخرين إلى الجلسات المقبلة. ومن أبرز التهم التي وجهت للمتهمين تزوير ألوان سيارة لتظهر على أنها مركبة إسعاف للتمويه وتنفيذ مخططات إجرامية، والتدريب على حرب العصابات والشوارع وتصنيع المتفجرات .
ووجه المدعي العام للمتهم الـ29 عدة تهم منها ارتباطه بأحد أخطر عناصر التنظيم الإرهابي «المتهم الأول» واتفاقه معه على البحث عن وثائق مزورة لدعم أفراد الخلية الإرهابية بها وتسهيل تنقلاتهم واختفائهم عن رجال الأمن, بالإضافة لايوائه قائد الخلية الإرهابية الهالك محمد الجليدان.
فيما وجه للمتهم الـ30 تهمة الاشتراك في تسهيل هروب عدد من أفراد الخلية الإرهابية من سجن المباحث بالخرج، واتفاقه مع المتهم الأول على إيوائهم.
ويواجه المدعى عليه الـ31 تهمة الارتباط بأحد أخطر عناصر التنظيم الإرهابي، والافتئات على ولي الأمر والخروج عن طاعته.
ووجه المدعي العام للمتهم الـ32 عدة تهم أبرزها ارتباطه الوثيق بأحد قيادات التنظيم الإرهابي «الهالك زيد السماري» وإيوائه، فضلا عن حيازة أدوات تزوير ورخص فارغة وختم خاص بالمرور بقصد الاستفادة منها لصالح التنظيم الإرهابي.
ويواجه المدعى عليه الـ33 عدة تهم منها انتهاجه منهج التكفير المنحرف المخالف للكتاب والسنة والإجماع بتكفيره لحكومة البلاد ورجال الأمن ومن يعمل معهم وتأييده لما يقوم به أفراد تنظيم القاعدة الإرهابي داخل البلاد من أعمال إرهابية وقتل وتفجير.
ووجه المدعي العام للمدعى عليه الـ34 عدة تهم منها ارتباطه بقائد التنظيم الإرهابي «الهالك محمد الجليدان» ومرافقته إلى مكة المكرمة, وافتئاته على ولي أمر هذه البلاد والخروج عن طاعته.
ومن التهم التي يواجهها المتهم الـ35 التستر في البلد الحرام على أجنبي مشبوه على علاقة بأحد المطلوبين أمنياً ويعمل على مساعدة الآخرين من أبناء هذه البلاد في الخروج إلى مواطن الفتنة للقتال فيها, وارتباطه بقائد التنظيم الإرهابي «الهالك محمد الجليدان».
فيما كانت أبرز التهم للمدعى عليه الـ36 انتهاجه المنهج التكفيري المنحرف المخالف للكتاب والسنة والإجماع وتأييده لما يقوم به أفراد تنظيم القاعدة الإرهابي داخل البلاد من أعمال إرهابية وقتل وتفجير،.
كما وجهت له تهمة حيازته وسائط تخزين حاسوبية مخزن فيها مستندات نصية عن حرب العصابات، وحرب المدن وحرب الشوارع، والقتال في المناطق المبنية، استدراج الاستخبارات، التحري، اقتحام السجون ، الإسعافات الأولية، الفنون القتالية والخطف، التهريب، ودورات لتصنيع المتفجرات وفحص القنابل المتفجرة وكيفية زيادات تأثير العبوات المتفجرة.
يذكر أن هذه الخلية تضم عددا من المتهمين الفارين من سجن المباحث في محافظة الخرج وتقف خلف المواجهة الأمنية التي وقعت في حي النخيل بالرياض فجر يوم الجمعة 27/5/1427هـ.
ووجه المدعي العام للمتهم الـ29 عدة تهم منها ارتباطه بأحد أخطر عناصر التنظيم الإرهابي «المتهم الأول» واتفاقه معه على البحث عن وثائق مزورة لدعم أفراد الخلية الإرهابية بها وتسهيل تنقلاتهم واختفائهم عن رجال الأمن, بالإضافة لايوائه قائد الخلية الإرهابية الهالك محمد الجليدان.
فيما وجه للمتهم الـ30 تهمة الاشتراك في تسهيل هروب عدد من أفراد الخلية الإرهابية من سجن المباحث بالخرج، واتفاقه مع المتهم الأول على إيوائهم.
ويواجه المدعى عليه الـ31 تهمة الارتباط بأحد أخطر عناصر التنظيم الإرهابي، والافتئات على ولي الأمر والخروج عن طاعته.
ووجه المدعي العام للمتهم الـ32 عدة تهم أبرزها ارتباطه الوثيق بأحد قيادات التنظيم الإرهابي «الهالك زيد السماري» وإيوائه، فضلا عن حيازة أدوات تزوير ورخص فارغة وختم خاص بالمرور بقصد الاستفادة منها لصالح التنظيم الإرهابي.
ويواجه المدعى عليه الـ33 عدة تهم منها انتهاجه منهج التكفير المنحرف المخالف للكتاب والسنة والإجماع بتكفيره لحكومة البلاد ورجال الأمن ومن يعمل معهم وتأييده لما يقوم به أفراد تنظيم القاعدة الإرهابي داخل البلاد من أعمال إرهابية وقتل وتفجير.
ووجه المدعي العام للمدعى عليه الـ34 عدة تهم منها ارتباطه بقائد التنظيم الإرهابي «الهالك محمد الجليدان» ومرافقته إلى مكة المكرمة, وافتئاته على ولي أمر هذه البلاد والخروج عن طاعته.
ومن التهم التي يواجهها المتهم الـ35 التستر في البلد الحرام على أجنبي مشبوه على علاقة بأحد المطلوبين أمنياً ويعمل على مساعدة الآخرين من أبناء هذه البلاد في الخروج إلى مواطن الفتنة للقتال فيها, وارتباطه بقائد التنظيم الإرهابي «الهالك محمد الجليدان».
فيما كانت أبرز التهم للمدعى عليه الـ36 انتهاجه المنهج التكفيري المنحرف المخالف للكتاب والسنة والإجماع وتأييده لما يقوم به أفراد تنظيم القاعدة الإرهابي داخل البلاد من أعمال إرهابية وقتل وتفجير،.
كما وجهت له تهمة حيازته وسائط تخزين حاسوبية مخزن فيها مستندات نصية عن حرب العصابات، وحرب المدن وحرب الشوارع، والقتال في المناطق المبنية، استدراج الاستخبارات، التحري، اقتحام السجون ، الإسعافات الأولية، الفنون القتالية والخطف، التهريب، ودورات لتصنيع المتفجرات وفحص القنابل المتفجرة وكيفية زيادات تأثير العبوات المتفجرة.
يذكر أن هذه الخلية تضم عددا من المتهمين الفارين من سجن المباحث في محافظة الخرج وتقف خلف المواجهة الأمنية التي وقعت في حي النخيل بالرياض فجر يوم الجمعة 27/5/1427هـ.