مستشفى اضم العام المفتتح عام 1402هـ يضم 14 عيادة طبية بالاضافة لمبنى غسيل كلى ويخدم سكان اضم و 4 مراكز مجاورة ذات كثافة سكانية عالية تتجاوز 85 الف نسمة غير ان ذلك لم يعطه الحق بايصال خدمة الهاتف الثابت «الارضي». الامر الذي ادى الى تأخر وصول الخدمات المصرفية ما يضطر نحو 800 موظف هم طاقم المستشفى لقطع مسافة 300 كم ذهابا وايابا الى محافظة الليث او قلوة لاجراء حساباتهم البنكية واستلام مستحقاتهم على حد قول مدير المستشفى نافع بن صالح الجهني والذي ابدى استياء بالغا من معاناة المستشفى ومنسوبيه ومراجعيه لغياب خدمة الهاتف الحيوية والهامة.
واضاف الجهني ان الامر لم يعد يحتمل فالمستشفى معزول تماما ولايمكن الاتصال به او منه كما انه لايستقبل «فاكسات» ما يضع الادارة في حرج مع الشؤون الصحية بالمنطقة الغربية او المناطق الصحية الاخرى اي لاتواصل.. لافتا الى ان «اضم» عامة ليس بها هاتف ثابت.
واشار الى ان عدم وجود هاتف ثابت بالمستشفى تسبب بشكل واضح في قصور الاداء والتأخر عن اللحاق بالتطور الطبي. اتصالات «الليث» اكدت تواجدها ومعرفتها بالمشكلة على لسان مديرها علي بامحرم مضيفا ان شبكة الهاتف الثابت بأضم تم الانتهاء منها منذ اكثر من عامين الا ان هناك معوقات امام تشغيل الخدمة متمثلة في وقوع المنطقة بين سلسلة جبال شاهقة ادت الى تأخير تشغيل الهاتف الثابت مشيرا الى ان محاولات تشغيل الشبكة باءت بالفشل اكثر من مرة وقال هناك لجان عدة تتابع الامر وسيتم ايجاد حلول قريبا.
واضاف الجهني ان الامر لم يعد يحتمل فالمستشفى معزول تماما ولايمكن الاتصال به او منه كما انه لايستقبل «فاكسات» ما يضع الادارة في حرج مع الشؤون الصحية بالمنطقة الغربية او المناطق الصحية الاخرى اي لاتواصل.. لافتا الى ان «اضم» عامة ليس بها هاتف ثابت.
واشار الى ان عدم وجود هاتف ثابت بالمستشفى تسبب بشكل واضح في قصور الاداء والتأخر عن اللحاق بالتطور الطبي. اتصالات «الليث» اكدت تواجدها ومعرفتها بالمشكلة على لسان مديرها علي بامحرم مضيفا ان شبكة الهاتف الثابت بأضم تم الانتهاء منها منذ اكثر من عامين الا ان هناك معوقات امام تشغيل الخدمة متمثلة في وقوع المنطقة بين سلسلة جبال شاهقة ادت الى تأخير تشغيل الهاتف الثابت مشيرا الى ان محاولات تشغيل الشبكة باءت بالفشل اكثر من مرة وقال هناك لجان عدة تتابع الامر وسيتم ايجاد حلول قريبا.