تسبب انفجار الاطار الأمامي في انقلاب باص يقل 50 طالبا من الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة من مختلف الجنسيات كانوا في طريقهم لأداء العمرة، ووقع الحادث بوادي قديد 120 شمال جدة ونتج عنه وفاة طالبين، واصابة 22 ونجاة 26 آخرين، الانقلاب تسبب في احتجاز عدد من الركاب بأكوام الحديد، مما استدعى تدخل فرق الدفاع المدني بخليص وثول، لفك الاحتجاز وابعاد الحديد، كما قامت أكثر من 10 فرق للهلال الأحمر قادمة من قديد وثول ورابغ وستارة وذهبان باشراف قائد القطاع الشمالي لمراكز الهلال الأحمر الحسين النجار، والمسعف عبدالله اليامي وقامت بنقل المصابين واحدى الجثث الى مستشفى رابغ العام الذي أعلنت فيه حالة الطوارئ.
وقال الدكتور عبدالله الشمراني مدير المستشفى: لقد أعلنا الحالة الحمراء في الطوارئ، وهي ما تعني استدعاء كافة الاطباء، غير الموجودين بالمستشفى، وكذلك عدم مغادرة أطباء المستشفى وتم تشكيل فرق لاستقبال هذا العدد الكبير، وعند الساعة الرابعة وخمس وعشرين دقيقة عصرا بدأت المستشفى في استقبال أولى الدفعات القادمة اليها، ثم بدأت الدفعات تتوالى، واستمر الكادر الطبي بتواجد مدير المستشفى والمدير الطبي ومدير الطوارئ وطاقم التمريض وبقية العاملين بالعمل الى ما بعد العاشرة ليلا، لحين الاطمئنان على آخر مريض.
وافطر جميع الاطباء والمساعدين في المستشفى ووجه د. الشمراني بانزال 100 وجبة افطار لجميع العاملين من اطباء وممرضين وفنيين وعمال، والمصابين وبعض مرافقيهم، عندما حان موعد الافطار واطباء الجراحة داخل غرف العمليات ولم يتمكنوا من الافطار الا بعد صلاة العشاء.
وبقي الجميع ليواصلوا بذلك أكثر من 16 ساعة عمل متواصلة داخل المستشفى بدءًا من التاسعة صباحا، في حين استقبلت الطوارئ ايضا بعد المغرب حالة اصابة أسرة.
وقال عبدالرحمن موركين (من كازخستان) انطلقنا من المدينة المنورة عند الساعة الحادية عشرة صباحا، وانقسمنا مجموعتين كل مجموعة في باص، ومررنا بالميقات واحرمنا من هناك، ثم صلينا في الطريق الظهر والعصر جمع تقديم، وعندما وصلنا الى هذا المكان رأينا الباص الذي أمامنا يهتز في الطريق ثم ينقلب، فتوقفنا وساعدنا زملاءنا المصابين، وغير المصابين في الخروج، مع فرق الانقاذ، وصعد زملاؤنا الناجون الى الباص الآخر وتوجهوا لاكمال عمرتهم، فيما بقيت أنا وبعض زملائي لنرافق زملائنا المصابين للمستشفى.
مضيفا: لقد وجدنا كل عناية طبية، وأنا أشكر المدير والاطباء وكافة العاملين وجزاهم الله خيرا، وايضا قدموا لنا وجبة الافطار، وقال عبدالرحمن هذا قدر والحمد لله على قضائه وقدره. وقام وكيل شؤون الطلاب بالجامعة فضيلة الشيخ الدكتور محمد الدخيل، يرافقه عدد من اعضاء هيئة التدريس بالجامعة بالتوجه للمستشفى للاطمئنان على صحة المصابين.
وفي ذات الاطار تابع مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة د. ياسر الغامدي ومدير الشؤون الصيحة بجدة د. عبدالرحمن خياط حالة المصابين، ومن جهته طمأن مدير المستشفى د. عبدالله بن شريف الشمراني ان حالة معظم المصابين والحمد لله مستقرة بوجه عام، مفيدا ان هناك بعض الحالات غادرت المستشفى بعد تلقيها العلاج اللازم.
اسماء الطلاب المصابين:
علي فلاتي نيجيري
حميدي ماجاما نيجيري
جواد رياض بيك امريكي
حسن سابو نيجيري
يعقوب عيسى نيجيري
نبيد محمد شريف باكستاني
عبدالرحمن عبدالحنان باكستاني
محمد حفيظ حسين ماليزي
عبدالحكيم عبدالسميع باكستاني
اركان الماس دانمركي
ازهار بولين موريشيوس
مراد جان عبدالحميد كازاخستاني
موسى خلف سويسري
عبدالله الحاج اندونيسي
هرجان نصري اندونيسي
رياض ماسوجي موريشيوس
نور الله عبدالله حنيف كازخستاني
فهد سيد ظريف الحسن باكستاني
حاجي يوسف روسي
محمد اكرم هندي
اسماعيل يوسف ماليزي
فيما توفي شخصان مجهولان ونقلا الى مكة.