30 عاما هي حقبة زمن انتظار شباب اهالي حبونا لتحقيق حلمهم باعتماد نادي حبونا الرياضي والذي تم تخصيص موقع له من قبل رعاية الشباب بالمحافظة وهم ينتظرون هذا الحلم الذي اصبح يراوح مكانه منذ عشرات السنين.
نادي حبونا الرياضي الذي اصبح متنفسا وحيدا بأرضه المليئة بالحجارة والشوك اللاسف تحيط مدرجات شاهدة على مرور اكثر من ربع قرن وهي تصارع البقاء امام الهواء والشمس والمطر.
شباب حبونا يعيشون املهم يوميا بهذا المشروع الرياضي الحيوي الذي يعتبر المتنفس لهؤلاء الشباب لممارسة رياضتهم المختلفة كبقية شباب وطنهم في مختلف المناطق في حين لاتزال هذه الملاعب الترابية هي المتنفس الوحيد لدى شباب حبونا حيث يمارسون فيها هواياتهم الرياضية للخروج من دائرة الوقت الضائع والرتابة اليومية المملة ولعل تلك الملاعب تلعب الدور البديل للملاعب الرياضية وصالات التسلية والترفيه التي يحظى بها كل نادٍ او منشأة رياضية من شأنها تأمين الجو المناسب للشباب وصقل مواهبهم للاستفادة منها لانفسهم ثم لوطنهم.
«عكاظ» رصدت مطالب وشكاوى عدد من شباب المحافظة الذين ابدوا تذمرهم من طول الانتظار لتحقيق الحلم الرياضي حيث تحدثوا لـ «عكاظ» عن معاناتهم في تحقيق امنياتهم باعتماد هذا الصرح الرياضي الكبير حيث تحدث كل من سالم هميم وناصر السلوم وعبدالرحمن حسين قائلين: أن عدم وجود نادٍ رياضي بحبونا اصبح ذلك عائقا امام طموحاتنا وهواياتنا المحببة للرياضة وقد اصبحنا نعاني من اوقات الفراغ التي نقضيها في اشياء غير مفيدة ولاترجع علينا باي ناحية ايجابية ويرجع ذلك لعدم وجود نادٍ رياضي في المحافظة رغم مطالبتنا المستمرة باعتماد النادي منذ فترة طويلة فاضطررنا الى ممارسة الهوايات الرياضية في الملاعب الترابية ووسط وخز الحجارة ونتكبد العناء في تنظيفه خوفا من كثرة الاصابات التي تحدث لنا من هذه الحجارة وذلك للترويح عن انفسنا من عناد العمل حيث تقتصر تلك الملاعب على كرة القدم وكرة الطائرة.
كما شاركهم الرأي الشاب علي عوض زاهر مشيرا الى ان مواهبهم الابداعية لاتزال تخضع لجهود فردية مضيفا اننا لانجد متنفسا نقضي فيه اوقات فراغنا خصوصا في العطل والاجازات واوقات العصر يوميا خصوصا ان جل الفعاليات الرياضية في المحافظة تعتمد بشكل كبير على ممارسة كرة القدم وكرة الطائرة التي تؤدي في ملاعب ترابية ممتلئة بالغبار والاتربة وتسبب لنا امراضا وكسورا بليغة لخشونة الارض الصخرية وكثرة الاحجار.
واضاف الى ان هناك هوايات رياضية مختلفة ونتمنى صالات مغلقة للعب التنس واليد والسلة وغيرها من الالعاب.
من جانبه قال كل من سلطان زملان وفايز الحاسر ان برامج الانشطة الطلابية التي تنفذها المدارس وكذلك الدورات الرمضانية التي تقام سنويا بمجهودات فردية من شباب المحافظة قد حققت نتائج جيدة على المستوى الرياضي للمحافظة في كل عام رغم امكانياتها المتواضعة.
ويقول احد الشباب ان الملعب انقلب في فترة الصيف الى متع لاقامة مناسبات الزواج حيث تنصب الخيام وسطه وتقام به الحفلات.
ويقول الشاب يعقوب مهدي هناك اندية رياضية في محافظات اقل من محافظتنا من حيث المساحة وعدد السكان وكون حبونا تتوسط اربع محافظات وفي ظل وجود موقع النادي الذي خصصته الرعاية العامة لرعاية الشباب لاقامة نادي حبونا ومن فترة طويلة فاننا نناشد امير الرياضة والشباب الامير سلطان بن فهد الذي لايألو جهدا في تبني ما يفيد قطاع الشباب في اعتماد نادينا خاصة بعد تاهل ناديي نجران والاخدود الى الدرجتين الاولى والثانية حيث لم يتبقَّ في دوري المناطق لمنطقة نجران سوى نادٍ واحد فقط وهو نادي شرورة.
نادي حبونا الرياضي الذي اصبح متنفسا وحيدا بأرضه المليئة بالحجارة والشوك اللاسف تحيط مدرجات شاهدة على مرور اكثر من ربع قرن وهي تصارع البقاء امام الهواء والشمس والمطر.
شباب حبونا يعيشون املهم يوميا بهذا المشروع الرياضي الحيوي الذي يعتبر المتنفس لهؤلاء الشباب لممارسة رياضتهم المختلفة كبقية شباب وطنهم في مختلف المناطق في حين لاتزال هذه الملاعب الترابية هي المتنفس الوحيد لدى شباب حبونا حيث يمارسون فيها هواياتهم الرياضية للخروج من دائرة الوقت الضائع والرتابة اليومية المملة ولعل تلك الملاعب تلعب الدور البديل للملاعب الرياضية وصالات التسلية والترفيه التي يحظى بها كل نادٍ او منشأة رياضية من شأنها تأمين الجو المناسب للشباب وصقل مواهبهم للاستفادة منها لانفسهم ثم لوطنهم.
«عكاظ» رصدت مطالب وشكاوى عدد من شباب المحافظة الذين ابدوا تذمرهم من طول الانتظار لتحقيق الحلم الرياضي حيث تحدثوا لـ «عكاظ» عن معاناتهم في تحقيق امنياتهم باعتماد هذا الصرح الرياضي الكبير حيث تحدث كل من سالم هميم وناصر السلوم وعبدالرحمن حسين قائلين: أن عدم وجود نادٍ رياضي بحبونا اصبح ذلك عائقا امام طموحاتنا وهواياتنا المحببة للرياضة وقد اصبحنا نعاني من اوقات الفراغ التي نقضيها في اشياء غير مفيدة ولاترجع علينا باي ناحية ايجابية ويرجع ذلك لعدم وجود نادٍ رياضي في المحافظة رغم مطالبتنا المستمرة باعتماد النادي منذ فترة طويلة فاضطررنا الى ممارسة الهوايات الرياضية في الملاعب الترابية ووسط وخز الحجارة ونتكبد العناء في تنظيفه خوفا من كثرة الاصابات التي تحدث لنا من هذه الحجارة وذلك للترويح عن انفسنا من عناد العمل حيث تقتصر تلك الملاعب على كرة القدم وكرة الطائرة.
كما شاركهم الرأي الشاب علي عوض زاهر مشيرا الى ان مواهبهم الابداعية لاتزال تخضع لجهود فردية مضيفا اننا لانجد متنفسا نقضي فيه اوقات فراغنا خصوصا في العطل والاجازات واوقات العصر يوميا خصوصا ان جل الفعاليات الرياضية في المحافظة تعتمد بشكل كبير على ممارسة كرة القدم وكرة الطائرة التي تؤدي في ملاعب ترابية ممتلئة بالغبار والاتربة وتسبب لنا امراضا وكسورا بليغة لخشونة الارض الصخرية وكثرة الاحجار.
واضاف الى ان هناك هوايات رياضية مختلفة ونتمنى صالات مغلقة للعب التنس واليد والسلة وغيرها من الالعاب.
من جانبه قال كل من سلطان زملان وفايز الحاسر ان برامج الانشطة الطلابية التي تنفذها المدارس وكذلك الدورات الرمضانية التي تقام سنويا بمجهودات فردية من شباب المحافظة قد حققت نتائج جيدة على المستوى الرياضي للمحافظة في كل عام رغم امكانياتها المتواضعة.
ويقول احد الشباب ان الملعب انقلب في فترة الصيف الى متع لاقامة مناسبات الزواج حيث تنصب الخيام وسطه وتقام به الحفلات.
ويقول الشاب يعقوب مهدي هناك اندية رياضية في محافظات اقل من محافظتنا من حيث المساحة وعدد السكان وكون حبونا تتوسط اربع محافظات وفي ظل وجود موقع النادي الذي خصصته الرعاية العامة لرعاية الشباب لاقامة نادي حبونا ومن فترة طويلة فاننا نناشد امير الرياضة والشباب الامير سلطان بن فهد الذي لايألو جهدا في تبني ما يفيد قطاع الشباب في اعتماد نادينا خاصة بعد تاهل ناديي نجران والاخدود الى الدرجتين الاولى والثانية حيث لم يتبقَّ في دوري المناطق لمنطقة نجران سوى نادٍ واحد فقط وهو نادي شرورة.