نادرا ما نجد فتاة تتمتع بعدة مواهب وتجمع فيما بينهم بشكل يوحي أو يكاد يصل للعبقرية فالجمع بين الغناء وفن الرسم وكتابة الخواطر شيء يحتاج لكثير من الصفاء الذهني والتركيز العالي والجهد الجبار.
«سالي سيف» فتاة موهوبة حظيت بدعم في صغرها لصقل موهبتها، ما أثر عليها كثيرا في مراحلها الدراسية لتبدأ في دخول المسابقات المدرسية وتجمع بينها دون أن تهمل جانبا على حساب الآخر.
تقول سالي بداياتي في الغناء كانت محاولات ناجحة لكثير من المطربين العمالقة أمثال أم كلثوم وفيروز وبداية كنت أحاول تقليدهم في كل حركاتهم وسكناتهم وغنائهم ووقوفهم على المسرح، كل ذلك وأنا لم أتجاوز العاشرة من عمري حين ذاك، وأمام مرأى من عائلتي والتي لها بالغ الأثر في تشجيعي على الاستمرار ورغم براءة طفولتي حينها إلا أنني كنت أشعر بالسعادة تغمر شرايين قلبي، وطبعا كثيرا ما تكون العائلة هي العنصر الفعال في بناء أي موهبة لدى أي طفل وبالفعل تجاوزت المرحلة لتصل إلى مشاركات في حفلات التخرج المدرسية نهاية السنة وتفاجأت بتقبل الجمهور من الطالبات بل ودعمهم لي من خلال الحفلات لتتطور معي المرحلة وأصل أنني أحيي حفلات كبيرة مثل الزواجات والمناسبات العامة، وكثيرا ما أسمع إطراء على خامة صوتي وطبقته العالية رغم أنني لم أدرس النوتة الفنية ولكن أنا مؤمنة بالموهبة أولا فعمالقة الفن كانت بداياتهم مجرد تجارب ونجحوا ووصلوا للعالمية وهذا ما أطمح إليه مستقبلا.
وتضيف سالي بقولها: بجانب الغناء لدي عدة مواهب منها الرسم ولكن بشكل بسيط، وذلك بسبب أني لم أهيأ أو أجعل له وقتا كافيا لكي أتمكن منه بشكل بارع ولكن لدي أكثر من عمل وجدت ولمست من كل شخص رآه الإشادة الرائعة، وأيضا كتابة الخواطر وخاصة التي أشعر بها ولي عدة مشاركات صحفية أولها كانت في صحيفة «عكاظ» صفحة سوق عكاظ بعنوان (المقبل أجمل).
وتشير سالي بأن لها مشاركات فنية تمثلت في مسابقات الغناء التي نظمت وأقيمت في مسرح كلية البترجي في جدة وكنت من ضمن أكثر من عشر متسابقات وحصلت على المركز الثاني بجدارة لتقديمي مجموعة رائعة من أغاني ملكة المسرح الفنانة فيروز.
وعن طموحها المستقبلية تقول سالي: بداية أطمح لإكمال دراستي الجامعية، وأيضا أجد الفرصة الكبيرة في عالم الغناء، وأيضا كتابة الخواطر والمقالات، وأتمنى أن أنشر كتابا يحمل أسمي مستقبلا، فالمقبل أجمل ويحتاج صبرا ومثابرة وجدا واجتهادا.