في قرية «الشقة» جنوب الشملي كل شيء يختلف فالقرية تحيط بها الصخور البركانية من جميع الجهات حيث تقع وسط الحرة ويعيش الاهالي حياة صعبة جراء ذلك.. واستبشر السكان خيراً بتعبيد الطرقات وايصال التيار قبل سنوات غير انهم يتطلعون الى المزيد من الاهتمام.
بداية التقينا الشيخ عبيد بن نشا النومسي الشيخ القبلي بالقرية وتحدث بإيجاز عن أهم المطالب والاحتياجات الرئيسية التي تهم اهالي الشقة فأكد بأن المخطط السكني لازال ينام في ادراج بلدية الشملي منذ اكثر من عشرين عاما وقال بان البلدية طلبت منه ان يأتي بخبير تربة على حسابه الخاص ومنذ ذلك الحين والمخطط متوقف على حاله لعدم احضار خبير تربة، وتساءل ما ذنب المواطنين وما السبب في ان تقوم وزارة الشؤون البلدية والقروية بذلك.
وفي جانب آخر اضاف النومسي بأن المياه العذبة كانت تأتيهم عبر متعهد لكنه انقطع عنا منذ قرابة ثمانية اشهر مثلنا مثل باقي المناطق والقرى المجاورة التي لازالت تعاني شح المياه العذبة مشيرا الى ان القرية بحاجة الى نقطة صحية على الاقل كي تساهم في مساعدة المرضى والتخفيف عنهم بعض المتاعب والاوجاع وتمنى بأن ينضم المحتاجون من الاهالي الى خيرية الشملي وذلك لضعف امكانيات الخدمات لافتا الى ان لجنة الاسكان الشعبي الخيري لم تحقق طموحات الشقة حيث لم تعتمد اي اسم من الاهالي رغم حاجة اغلبهم الملحة.
اما المواطنان عزيز بن جريبيع وعوض بن سيمر فيطالبان شركة الاتصالات بإيصال الهاتف الثابت الى القرية مشيرين الى ان المسافة التي تفصلهم عن اقرب نقطة لا تتجاوز الـ 2 كم وقالوا اننا سبق ان وعدنا مرات عدة بتوصيل خدمة الهاتف الثابت لكن آمالنا تبخرت يوما بعد يوم.
أما المواطنون عبدالرحمن بن نشا ومدالله بن دالة والاسود بن مهنا فيرون بأن تزويد المنطقة بمدرستين ابتدائيتين للبنين والبنات يعد مطلبا ضروريا وملحا للأهالي وقالوا ان اطفالهم يتكبدون يوميا عناء وخطورة طريق الشملي الحائط كونه الوحيد الموصل الى مدارس القرى التي يدرسون بها.
ويضيف عبدالواحد عوض بأن قلة الخدمات معضلة كبيرة ولاشك بأن انارة شوارع القرية وسفلتتها ومسحها تعد مطلبا مهما مشيرا الى ان الطرق الداخلية تعج بالغبار ويخيم عليها الظلام الدامس ليلا، وطالب بزيادة سيارات النظافة وزيادة الزيارات الاسبوعية.
بداية التقينا الشيخ عبيد بن نشا النومسي الشيخ القبلي بالقرية وتحدث بإيجاز عن أهم المطالب والاحتياجات الرئيسية التي تهم اهالي الشقة فأكد بأن المخطط السكني لازال ينام في ادراج بلدية الشملي منذ اكثر من عشرين عاما وقال بان البلدية طلبت منه ان يأتي بخبير تربة على حسابه الخاص ومنذ ذلك الحين والمخطط متوقف على حاله لعدم احضار خبير تربة، وتساءل ما ذنب المواطنين وما السبب في ان تقوم وزارة الشؤون البلدية والقروية بذلك.
وفي جانب آخر اضاف النومسي بأن المياه العذبة كانت تأتيهم عبر متعهد لكنه انقطع عنا منذ قرابة ثمانية اشهر مثلنا مثل باقي المناطق والقرى المجاورة التي لازالت تعاني شح المياه العذبة مشيرا الى ان القرية بحاجة الى نقطة صحية على الاقل كي تساهم في مساعدة المرضى والتخفيف عنهم بعض المتاعب والاوجاع وتمنى بأن ينضم المحتاجون من الاهالي الى خيرية الشملي وذلك لضعف امكانيات الخدمات لافتا الى ان لجنة الاسكان الشعبي الخيري لم تحقق طموحات الشقة حيث لم تعتمد اي اسم من الاهالي رغم حاجة اغلبهم الملحة.
اما المواطنان عزيز بن جريبيع وعوض بن سيمر فيطالبان شركة الاتصالات بإيصال الهاتف الثابت الى القرية مشيرين الى ان المسافة التي تفصلهم عن اقرب نقطة لا تتجاوز الـ 2 كم وقالوا اننا سبق ان وعدنا مرات عدة بتوصيل خدمة الهاتف الثابت لكن آمالنا تبخرت يوما بعد يوم.
أما المواطنون عبدالرحمن بن نشا ومدالله بن دالة والاسود بن مهنا فيرون بأن تزويد المنطقة بمدرستين ابتدائيتين للبنين والبنات يعد مطلبا ضروريا وملحا للأهالي وقالوا ان اطفالهم يتكبدون يوميا عناء وخطورة طريق الشملي الحائط كونه الوحيد الموصل الى مدارس القرى التي يدرسون بها.
ويضيف عبدالواحد عوض بأن قلة الخدمات معضلة كبيرة ولاشك بأن انارة شوارع القرية وسفلتتها ومسحها تعد مطلبا مهما مشيرا الى ان الطرق الداخلية تعج بالغبار ويخيم عليها الظلام الدامس ليلا، وطالب بزيادة سيارات النظافة وزيادة الزيارات الاسبوعية.