حصل الدكتور ماجد سعيد بن صالح اليزيدي المرعشي على جائزة أفضل بحث علمي طلابي «للذكاء الحاسوبي» في جامعة ديمونت فورت في بريطانيا، وحظي بتكريم سفير خادم الخرمين الشريفين في بريطانيا صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز.
وبدأ الدكتور المرعشي مسيرته في الأبحاث من خلال عمله معلما في الباحة وبعد سنه عين معيدا في جامعة أم القرى بقسم الحاسب الآلي، حتى ابتعث إلى بريطانيا وأكمل هناك الماجستير والدكتوراه في علم الحوسبة وشغل منصب رئيس المركز الإسلامي في بريطانيا وعضو في المنظمة العالمية للمهندسين.
واحتفت قبيلة المرعشي بنجلها الدكتور ماجد بمناسبة حصوله على الدكتوراه في علم الحوسبة من جامعة ديمونت فورت بحضور عدد كبير من الأكادميين والوجهاء يأتي في مقدمتهم شيخ قبائل بني يزيد من حرب حضاض بن حمدان بن حضيض الذي أشاد بالمستوى العلمي الراقي الذي يقدمه أبناؤنا بالخارج وبدعم الدولة اللا محدود لهم واهتمامها بالعلم، مشددا على أهمية استغلال الفرص بالالتحاق بالبعثات والتسلح بالعلم والمعرفة حتى يعود بالنفع للوطننا الغالي وأن يكونوا خير سفراء لدينهم ووطنهم.
بدوره، شكر الدكتور ماجد في كلمته الحضور لاحتفائهم به، معتبرا مشاركتهم في تكريمه زاد من فرحته.
وقال:«إذا كان حصولي على درجة الدكتوراه فرحة فحضوركم زادها وأعلم أنني لست الأول ولا الأخير ولكن من الواجب عليّ الوفاء لأهله وأولهم والدي ولكل من علمني حرفا ووجهني منذ صغري وكانت النقطة الفاصلة في حياتي التحاقي بحلقات القرآن الكريم والحرص على قراته وحفظه والتأني في معانيه».
وبدأ الدكتور المرعشي مسيرته في الأبحاث من خلال عمله معلما في الباحة وبعد سنه عين معيدا في جامعة أم القرى بقسم الحاسب الآلي، حتى ابتعث إلى بريطانيا وأكمل هناك الماجستير والدكتوراه في علم الحوسبة وشغل منصب رئيس المركز الإسلامي في بريطانيا وعضو في المنظمة العالمية للمهندسين.
واحتفت قبيلة المرعشي بنجلها الدكتور ماجد بمناسبة حصوله على الدكتوراه في علم الحوسبة من جامعة ديمونت فورت بحضور عدد كبير من الأكادميين والوجهاء يأتي في مقدمتهم شيخ قبائل بني يزيد من حرب حضاض بن حمدان بن حضيض الذي أشاد بالمستوى العلمي الراقي الذي يقدمه أبناؤنا بالخارج وبدعم الدولة اللا محدود لهم واهتمامها بالعلم، مشددا على أهمية استغلال الفرص بالالتحاق بالبعثات والتسلح بالعلم والمعرفة حتى يعود بالنفع للوطننا الغالي وأن يكونوا خير سفراء لدينهم ووطنهم.
بدوره، شكر الدكتور ماجد في كلمته الحضور لاحتفائهم به، معتبرا مشاركتهم في تكريمه زاد من فرحته.
وقال:«إذا كان حصولي على درجة الدكتوراه فرحة فحضوركم زادها وأعلم أنني لست الأول ولا الأخير ولكن من الواجب عليّ الوفاء لأهله وأولهم والدي ولكل من علمني حرفا ووجهني منذ صغري وكانت النقطة الفاصلة في حياتي التحاقي بحلقات القرآن الكريم والحرص على قراته وحفظه والتأني في معانيه».