كلما غفلنا ذكرونا، وكلما غفونا أيقضونا، وكلما انشغلنا نبهونا،
حرق مصاحف، رسوم، أفلام، أقلام.. كلها تحت مسمى ((مسيئة ))
وآخرها فيلم يصف عقولهم، يصف حقدهم، يصف مستوى تفكيرهم
إنه الفيلم «الذي قيل عنه المسيء» للرسول عليه الصلاة والسلام
والله ما حطوا من قدره
ولا دنسوا سيرته العطرة
ولا شوهوا تاريخه المجيد
ولا قللوا ولو بقدر أنملة من مكانته وحبه في قلوبنا
إذا هم لمن أساؤوا ؟؟
أساؤوا لأنفسهم
هذا الفيلم هو الذي أعاد الصحوة لنفوسنا وقلوبنا بـ الولاء لديننا
ما زادونا إلا حبا وتمسكا وفخرا كون نبينا عليه الصلاة والسلام هو خاتم الأنبياء والمرسلين.
ألسنا خير أمة أخرجت للناس، بدعوة منقذ البشرية وبشفاعة رسولنا الأمين
فلتكن ردة فعلنا تجاه هذا الفيلم تطبيقا لكل أمر أمرنا به عليه الصلاة والسلام وتجنبا لكل فعل نهانا عنه ولو كان بأضعف الإيمان.
لا تخريب، لا تعد، لا شتم، لا لغو.
إنما رفعتا وزهوا كوننا سببنا لهم خنقا (قل موتوا بغيظكم)
إن اتباع دين الإسلام يكون العائد عليه والفضل لمن اتبعه
لأنه بسبب ذلك الدين العظيم سينقذ نفسه من الضلال
(إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها)
لننظر لكل من ساهم في ذلك الفيلم بعين الشفقة
ألقوا بأيديهم إلى التهلكة، عاشوا في ضلال وتخبط، وكأن هذة الآية ردا على ما فعلوه ( إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار)
انتصرنا عليهم عندما زجوا بأنفسهم وأساءوا لها بمثل هذه الوقاحة والحماقة التي تمثلهم، ما فعلوه إلا للشعور بالنقص الذي يعتريهم فهووا بفعلتهم تلك إلى القاع
( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما)
صل الله عليه وسلم عدد ما ذكره الذاكرون وغفل عنه الغافلون.

هيفاء عوض عبدالله باعيسى