بناء على طرح في جريدة «عكاظ» العدد 14625 بتاريخ الخميس 28/8/1427هـ حول تعقيب مدير الاعلام والنشر بوزارة الخدمة المدنية على مقال الاستاذ عيسى الحليان كونه وصف نظام الخدمة المدنية بانه «نظام متقادم» او مقال الاستاذ قينان الغامدي الذي وصف النظام بالمتهالك واوضح مدير الاعلام بان نظام الخدمة المدنية يشتمل على المبادئ الاساسية والقواعد العامة في مجال الخدمة المدنية وانه «يساير هذا الوقت وغيره من الاوقات».
ويضيف: ان المادة «الاولى» تنص على الجدارة باعتبارها الاساس في اختيار الموظف لشغل الوظيفة العامة.. وأستغرب من اخي الكريم الذي يمثل وزارة الخدمة المدنية في هذا الرد كونه يدعي الكمال للنظام بالخدمة المدنية حين قال: ان نظام الخدمة المدنية يساير هذا الوقت وغيره من الاوقات، بمعنى ان نصوصه تعالج مشاكل الحاضر والمستقبل «هذا كلام كبير» لان لوائح الخدمة المدنية هو نتاج عقل بشري «يعالج مسائل ولا يخلوا من الاخطاء» ان الاخطاء موجودة.. و «الاعتراف بالخطأ فضيلة» ولا احد معصوم من الخطأ وتمنيت انه لم يستعجل في الاجابة ويبحث جزئية الاستاذ قينان الغامدي لانه لم يكتب المقال الا بعد القيل والقال وبدل ما تلف وتدور في حلقة مفرغة نتذكر قبل عدة اسابيع حين قامت الخدمة المدنية ببحث استحقاق من كانوا على وظائف مستخدمين لتقوم بتعيينهم على وظائف داخل السلم الوظيفي بمراتب من الرابعة الى السابعة مباشرة «وهذا رزقهم ويستاهلون» ولكن من ضمن تحديد المستوى انهم حسبوا لهم مرتبة كل ثلاث سنوات خدمة «خلاف الشهادات» لذلك ما ذنب من كان داخل السلم الوظيفي الذي لا يستطيع الترقية بعد اربع سنوات مباشرة حسب النظام حيث كثيرا منهم تجاوز المدة الحقيقية للترقية الى خمس وست وسبع واكثر على نفس المرتبة ولا يوجد سبب يحول دون ترقياتهم «وهم اكثر حاجة لتحديد مستواهم الى تطبيق النظام بحقهم ليشملهم كل اربع سنوات» وبعض الموظفين محسوبين في كثير من الادارات الحكومية «قل» ما نجد مثلهم في ايامنا هذه ويتمنون على الخدمة المدنية ان تهتم في امر ترقياتهم ويعتبرونه اكبر كرم.
بل من كان على باب التقاعد يتمنى ان يرقى للمرتبة التي تلي مرتبته نظير السنين التي ضاعت عليه عندما كان يترقى من مرتبة الى اخرى والتي تجاوز فيها المدة القانونية للترقية وتكريما من الخدمة المدنية لتقديم اقل واجب للموظفين «ذوي الدخل المحدود».
ويضيف: ان المادة «الاولى» تنص على الجدارة باعتبارها الاساس في اختيار الموظف لشغل الوظيفة العامة.. وأستغرب من اخي الكريم الذي يمثل وزارة الخدمة المدنية في هذا الرد كونه يدعي الكمال للنظام بالخدمة المدنية حين قال: ان نظام الخدمة المدنية يساير هذا الوقت وغيره من الاوقات، بمعنى ان نصوصه تعالج مشاكل الحاضر والمستقبل «هذا كلام كبير» لان لوائح الخدمة المدنية هو نتاج عقل بشري «يعالج مسائل ولا يخلوا من الاخطاء» ان الاخطاء موجودة.. و «الاعتراف بالخطأ فضيلة» ولا احد معصوم من الخطأ وتمنيت انه لم يستعجل في الاجابة ويبحث جزئية الاستاذ قينان الغامدي لانه لم يكتب المقال الا بعد القيل والقال وبدل ما تلف وتدور في حلقة مفرغة نتذكر قبل عدة اسابيع حين قامت الخدمة المدنية ببحث استحقاق من كانوا على وظائف مستخدمين لتقوم بتعيينهم على وظائف داخل السلم الوظيفي بمراتب من الرابعة الى السابعة مباشرة «وهذا رزقهم ويستاهلون» ولكن من ضمن تحديد المستوى انهم حسبوا لهم مرتبة كل ثلاث سنوات خدمة «خلاف الشهادات» لذلك ما ذنب من كان داخل السلم الوظيفي الذي لا يستطيع الترقية بعد اربع سنوات مباشرة حسب النظام حيث كثيرا منهم تجاوز المدة الحقيقية للترقية الى خمس وست وسبع واكثر على نفس المرتبة ولا يوجد سبب يحول دون ترقياتهم «وهم اكثر حاجة لتحديد مستواهم الى تطبيق النظام بحقهم ليشملهم كل اربع سنوات» وبعض الموظفين محسوبين في كثير من الادارات الحكومية «قل» ما نجد مثلهم في ايامنا هذه ويتمنون على الخدمة المدنية ان تهتم في امر ترقياتهم ويعتبرونه اكبر كرم.
بل من كان على باب التقاعد يتمنى ان يرقى للمرتبة التي تلي مرتبته نظير السنين التي ضاعت عليه عندما كان يترقى من مرتبة الى اخرى والتي تجاوز فيها المدة القانونية للترقية وتكريما من الخدمة المدنية لتقديم اقل واجب للموظفين «ذوي الدخل المحدود».