كنا في أيام الدراسة المتوسطة والثانوية قبل ما يقارب عشرين عاما نقوم بزيارات طلابية لبعض مناطق المملكة العربية السعودية المترامية وذلك من خلال الأنشطة الطلابية التي تقوم بها وزارة التربية والتعليم آنذاك.
هي في حد ذاتها تحمل معها دلالة وطنية وزادا معرفيا وثقافيا بل وسياحيا مبكرا.
كان الطالب الشاب آنذاك يستطيع التعرف على بلاده ووطنه مبكرا وهي محفزات لاكتشاف الوطن وكنوزه الثقافية الذاتية الآثارية ومكنوناته الاقتصادية والفكرية.
أشعر أن تلك المبادرة المبكرة غائبة عن مؤسسات التعليم العام وكذلك التعليم الجامعي اليوم.
على الرغم من الإمكانات الاقتصادية الهائلة التي تملكها بلادنا والتي تم تزويد كافة الجهات الحكومية بها إلا أنها لم تقم بالدور اللازم نحو تعريف المواطن والمواطنة بوطنه الكبير الواسع والشاسع.
استدعيت لكم الذكريات وقد التقيت بضيوف وطيف رائع من المثقفين والإعلاميين والكتاب الذين زاروا منطقة القصيم خلال الأيام الأربعة الماضية.
وتم إعداد برنامج حافل يتعرفون من خلاله على خزائن إحدى مناطق مملكتنا الغالية وهي منطقة القصيم.
وهو دور وبرنامج رائع تنهض به الهيئة العامة للسياحة والآثار ممثلا في جهازها بمنطقة القصيم.
وهي بحق تبعث الأمل في النفوس نحو بث ثقافة جديدة عن بلادنا لبناء الوطن أولا قبل أن نكشفها للآخرين من خارجنا.
إن ندلف نحن وأبناء وطننا إلى الداخل لنتعرف من خلاله على خبايا الوطن الجميلة ودرره المخبوءة فهو عمل وطني كبير أشعر أننا نسلك فيه الطريق الصحيح.
كثيرون من الكتاب يكتبون عن هموم ويتفاعلون مع وقائع ويلاحقون خبرا يهم مواطنا أو حاجة تنشدها مواطنة.
إلا أن الوقوف الميداني المباشر والقريب لكل زاوية من زوايا وطننا هو لإعانة لكاتب لكي يتحدث عن واقع قريب لا عن نقول وأقاويل.
والكتاب والمثقفون والإعلاميون هم مرآة هامة لهذا الوطن حري وجدير أن تكون الصورة واضحة لديهم وهي مسؤولية لا يحملون إياها فحسب بقدر ما هو واجب على الجهات المسؤولة أن تنهض بدورها نحوهم.
قد يتصور البعض أن تبني جهاز السياحة في منطقة القصيم مثل هذه الزيارات هو ترف حكومي بيد أن حقيقته خوض في أعماق الوطن وإبصار ومشاهدة لمنجزاته عن قرب، وكما قيل «وليس راءٍ كمن سمعا»
ما أرجوه أن تستمر مثل تلكم الزيارات ليست لمنطقة محددة فحسب بل لمناطق المملكة جميعها كي ندرك بحق وقرب عظم المنجز الوطني الذي تحقق والذي ليس في وحدته فحسب بل في تنوع ثرواته وثقافاته التي تكتنزها مملكتنا الغالية..
جهاز السياحة ينهض بدور رئيس في هذا الجانب، وهي بادرة مشكورة محسوبة محفوظة للدكتور جاسر الجريش المدير التنفيذي للهيئة العامة للسياحة والآثار في منطقة القصيم.
d-almushaweh@hotmail.com
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 253 مسافة ثم الرسالة
هي في حد ذاتها تحمل معها دلالة وطنية وزادا معرفيا وثقافيا بل وسياحيا مبكرا.
كان الطالب الشاب آنذاك يستطيع التعرف على بلاده ووطنه مبكرا وهي محفزات لاكتشاف الوطن وكنوزه الثقافية الذاتية الآثارية ومكنوناته الاقتصادية والفكرية.
أشعر أن تلك المبادرة المبكرة غائبة عن مؤسسات التعليم العام وكذلك التعليم الجامعي اليوم.
على الرغم من الإمكانات الاقتصادية الهائلة التي تملكها بلادنا والتي تم تزويد كافة الجهات الحكومية بها إلا أنها لم تقم بالدور اللازم نحو تعريف المواطن والمواطنة بوطنه الكبير الواسع والشاسع.
استدعيت لكم الذكريات وقد التقيت بضيوف وطيف رائع من المثقفين والإعلاميين والكتاب الذين زاروا منطقة القصيم خلال الأيام الأربعة الماضية.
وتم إعداد برنامج حافل يتعرفون من خلاله على خزائن إحدى مناطق مملكتنا الغالية وهي منطقة القصيم.
وهو دور وبرنامج رائع تنهض به الهيئة العامة للسياحة والآثار ممثلا في جهازها بمنطقة القصيم.
وهي بحق تبعث الأمل في النفوس نحو بث ثقافة جديدة عن بلادنا لبناء الوطن أولا قبل أن نكشفها للآخرين من خارجنا.
إن ندلف نحن وأبناء وطننا إلى الداخل لنتعرف من خلاله على خبايا الوطن الجميلة ودرره المخبوءة فهو عمل وطني كبير أشعر أننا نسلك فيه الطريق الصحيح.
كثيرون من الكتاب يكتبون عن هموم ويتفاعلون مع وقائع ويلاحقون خبرا يهم مواطنا أو حاجة تنشدها مواطنة.
إلا أن الوقوف الميداني المباشر والقريب لكل زاوية من زوايا وطننا هو لإعانة لكاتب لكي يتحدث عن واقع قريب لا عن نقول وأقاويل.
والكتاب والمثقفون والإعلاميون هم مرآة هامة لهذا الوطن حري وجدير أن تكون الصورة واضحة لديهم وهي مسؤولية لا يحملون إياها فحسب بقدر ما هو واجب على الجهات المسؤولة أن تنهض بدورها نحوهم.
قد يتصور البعض أن تبني جهاز السياحة في منطقة القصيم مثل هذه الزيارات هو ترف حكومي بيد أن حقيقته خوض في أعماق الوطن وإبصار ومشاهدة لمنجزاته عن قرب، وكما قيل «وليس راءٍ كمن سمعا»
ما أرجوه أن تستمر مثل تلكم الزيارات ليست لمنطقة محددة فحسب بل لمناطق المملكة جميعها كي ندرك بحق وقرب عظم المنجز الوطني الذي تحقق والذي ليس في وحدته فحسب بل في تنوع ثرواته وثقافاته التي تكتنزها مملكتنا الغالية..
جهاز السياحة ينهض بدور رئيس في هذا الجانب، وهي بادرة مشكورة محسوبة محفوظة للدكتور جاسر الجريش المدير التنفيذي للهيئة العامة للسياحة والآثار في منطقة القصيم.
d-almushaweh@hotmail.com
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 253 مسافة ثم الرسالة