رسم وليد سليمان الحيدري استراتيجية حياته وعمله بطريقة استثنائية تثير إعجاب كل من يعلم بها، فالشاب لم يبحث عن الوظيفة الحكومية كما هي رغبة غالبية الشباب السعودي، بل سلك طريقا يجد نفسه فيه، فحقق النجاح والتألق وبات ينتزع احترام كل من يراه من خلال اتجاهه للطبخ الذي يجيده منذ الصغر، فاجتهد في تطوير الأطباق الشهية وإعدادها في منزله في المدينة المنورة حتى ألم بالمهنة ولم يتجاوز العشرين من العمر، وبمرور الأيام تمكن من افتتاح مطعم خاص به في حي الخالدية شرق المدينة المنورة.
يقول الحيدري: «استهواني الطبخ منذ الصغر، ما دفعني للتخطيط لافتتاح مطعم خاص بي، خصوصا وأن هذه المجال بات حكرا على العمالة الوافدة التي تجني منه أرباحا طائلة»، مشيرا إلى أنه فضل أن يفتح له مطعم بعد صبر ومثابرة وجمع المال اللازم للمشروع.
وأوضح أن مطعمه يتوافر فيه كل أنواع المأكولات خصوصا الحجازية التي تلقى إقبالا منقطع النظير من قبل سكان منطقة المدينة المنورة والزائرين له، مؤكدا بأنه يحظى بتشجيع الزبائن حين يعلمون بأنه سعودي ويبيع بنفسه في المحل، لاسيما وأن ابن البلد أولى من غيره في البيع.
وأفاد أنه يفضل أن يتابع ما يدور في مطبخه بنفسه بدلا من الاعتماد على العمالة الوافدة، ناصحا الشباب السعودي بالبحث عن فرص العمل وهي كثيرة في بلادنا التي تستضيف أكثر من سبعة ملايين عامل، مطالبا إياهم بالتحلي بالطموح والبحث عن الأعمال لاسيما المهنية منها، لأن أسهمها ترتفع في السوق في ظل الانتعاش الاقتصادي الذي تشهده المملكة.
وبين الحيدري أن البيع في المطعم متعة ويحتاج إلى الصبر والأمانة وحسن التصرف والبشاشة مع العملاء وأن يرضى بالربح القليل، مشيرا إلى أن الإقبال على المطعم يزداد خلال يومي الخميس والجمعة خصوصا على الغداء والعشاء، في حين ينخفض الإقبال على مطعمه ليصل إلى المستوى المتوسط بقية أيام الأسبوع، موضحا أنه كون علاقات كثيرة في المجتمع المدني ما أسهم في زيادة الإقبال على مطعمه.
يقول الحيدري: «استهواني الطبخ منذ الصغر، ما دفعني للتخطيط لافتتاح مطعم خاص بي، خصوصا وأن هذه المجال بات حكرا على العمالة الوافدة التي تجني منه أرباحا طائلة»، مشيرا إلى أنه فضل أن يفتح له مطعم بعد صبر ومثابرة وجمع المال اللازم للمشروع.
وأوضح أن مطعمه يتوافر فيه كل أنواع المأكولات خصوصا الحجازية التي تلقى إقبالا منقطع النظير من قبل سكان منطقة المدينة المنورة والزائرين له، مؤكدا بأنه يحظى بتشجيع الزبائن حين يعلمون بأنه سعودي ويبيع بنفسه في المحل، لاسيما وأن ابن البلد أولى من غيره في البيع.
وأفاد أنه يفضل أن يتابع ما يدور في مطبخه بنفسه بدلا من الاعتماد على العمالة الوافدة، ناصحا الشباب السعودي بالبحث عن فرص العمل وهي كثيرة في بلادنا التي تستضيف أكثر من سبعة ملايين عامل، مطالبا إياهم بالتحلي بالطموح والبحث عن الأعمال لاسيما المهنية منها، لأن أسهمها ترتفع في السوق في ظل الانتعاش الاقتصادي الذي تشهده المملكة.
وبين الحيدري أن البيع في المطعم متعة ويحتاج إلى الصبر والأمانة وحسن التصرف والبشاشة مع العملاء وأن يرضى بالربح القليل، مشيرا إلى أن الإقبال على المطعم يزداد خلال يومي الخميس والجمعة خصوصا على الغداء والعشاء، في حين ينخفض الإقبال على مطعمه ليصل إلى المستوى المتوسط بقية أيام الأسبوع، موضحا أنه كون علاقات كثيرة في المجتمع المدني ما أسهم في زيادة الإقبال على مطعمه.