شيع عدد من المسؤولين والأهالي في الرياض، جثمان عضو مجلس الشورى عامر بن عواض اللويحق، بعد أن أدوا الصلاة عليه ظهر أمس الجمعة، ثم ووري جثمانه الثرى في مقبرة النسيم.
وكان اللويحق انتقل إلى رحمة الله تعالى البارحة الأولى في مستشفى التخصصي في الرياض بعد معاناة مع المرض، ويتقبل ذووه العزاء في منزل الفقيد في حي المعذر في الرياض.
إلى ذلك، سرد عدد من أعضاء مجلس الشورى المناقب الحميدة التي كان يتحلى بها الفقيد اللويحق، مشيرين إلى أنه كان لين الجانب ويحب الخير للجميع.
وأوضح نائب رئيس مجلس الشورى الدكتور محمد الجفري أن الفقيد كان محبوبا لدى الجميع ويمتاز بالكرم، مشيرا إلى أن اللويحق كان في أيامه الأخيرة يتحامل على مرضه ويأتي إلى المجلس.
وبين أن ذلك يدل على حبه للوطن والقيام بالأمانة المنوطة به عندما أقسم بأن يقوم بالأمانة التي أوكلت له عند تعيينه عضوا في مجلس الشورى.
وفي الختام دعا الجفري الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يدخله فسيح الجنان وأن يلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان.
ومن جانبه قال عضو مجلس الشورى عضو لجنة الشؤون الخارجية الدكتور صالح النملة أن الفقيد كان حسن الخلق وكريما ومعطاء وكان كريما في الأخلاق مع كل العاملين من موظفين وأعضاء في مجلس الشورى، مشيرا إلى أنه كان يهتم بشؤون الوطن والمواطن، مبينا أنه كان من أنشط الأعضاء في المجلس ويحرص على أداء ما هو مطلوب منه على أكمل وجه.
وكان اللويحق انتقل إلى رحمة الله تعالى البارحة الأولى في مستشفى التخصصي في الرياض بعد معاناة مع المرض، ويتقبل ذووه العزاء في منزل الفقيد في حي المعذر في الرياض.
إلى ذلك، سرد عدد من أعضاء مجلس الشورى المناقب الحميدة التي كان يتحلى بها الفقيد اللويحق، مشيرين إلى أنه كان لين الجانب ويحب الخير للجميع.
وأوضح نائب رئيس مجلس الشورى الدكتور محمد الجفري أن الفقيد كان محبوبا لدى الجميع ويمتاز بالكرم، مشيرا إلى أن اللويحق كان في أيامه الأخيرة يتحامل على مرضه ويأتي إلى المجلس.
وبين أن ذلك يدل على حبه للوطن والقيام بالأمانة المنوطة به عندما أقسم بأن يقوم بالأمانة التي أوكلت له عند تعيينه عضوا في مجلس الشورى.
وفي الختام دعا الجفري الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يدخله فسيح الجنان وأن يلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان.
ومن جانبه قال عضو مجلس الشورى عضو لجنة الشؤون الخارجية الدكتور صالح النملة أن الفقيد كان حسن الخلق وكريما ومعطاء وكان كريما في الأخلاق مع كل العاملين من موظفين وأعضاء في مجلس الشورى، مشيرا إلى أنه كان يهتم بشؤون الوطن والمواطن، مبينا أنه كان من أنشط الأعضاء في المجلس ويحرص على أداء ما هو مطلوب منه على أكمل وجه.