يلاحظ أن مجمل التصديقات التي تتم على الأوراق والمستندات تحمل عبارة «بدون أدنى مسؤولية»، والتساؤل المطروح هنا وما فائدة التصديق طالما الكل أو البعض يتنصل من المسؤولية ويجعلها من نصيب الآخر؟. وما هو المقصود بذلك ؟!، ألا نعلم أن المسؤولية شرف وأمانة تحلي صدور حامليها وتمنحهم الثقة بالنفس ومن ثم الثقة بالإجراء الأمر الذي ينعكس على خدمة المجتمع.
والضرر الممكن حدوثه أو التخوف منه ومن وقوعه هو عدم صحة المعلومات المدونة أو العبث فيها على أقل تقدير ومع أن ذلك هاجس مشروع ومباح. لكن أليس هناك من حل عملي لتلك العقدة أو المشكلة التي أكل عليها الزمن وشرب؟!، ولماذا لا يتم البحث عن حلول لمنع العبث في الأوراق وتحري الصدق والأمانة بدلا من الاستمرار في ختم الأوراق بتلك العبارة، وأنا أجزم بوجود الحلول في منظومة تقنية المعلومات لكن الطبع يغلب التطبع، ونحن لا ننكر البتة أن الضرر لا سمح الله أمر وارد في غياب صحة المعلومة، لكن سئمنا من مشاهدة أختام مربعة الشكل أو دائرية وكلها تحمل عبارة «بدون أدني مسؤولية» أو مطبوعة في المستند نفسه لذلك يا علماء الإدارة والتقنية وأمن المعلومات أريحونا من تلك العبارة حتى تواكب التحديث والتجديد التي تعيشها أجهزة الدولة فالتخلي عن المسؤولية بحجة الخوف من العواقب ليست من صفات الإدارة الناضجة.. وعند قبول الشخص المسؤولية منذ البدء كان لزاما عليه أن يتحمل المسؤولية كاملة ودون تردد، إذ ما ذنب موظفي الإدارة أو المصلحة الأقل موقعا ليتحملوا المسؤولية .. مشاهد كثيرة متكررة من التشبث بالروتين يمارسها الكثير من العاشقين للروتين بتعاملهم مع عباد الله متخذين من كلمة «النظام» شماعة، دون أن يعلموا أن النظام هو تيسير أمور الناس بطريقة سهلة معروفة وإجراءات ميسرة.
والضرر الممكن حدوثه أو التخوف منه ومن وقوعه هو عدم صحة المعلومات المدونة أو العبث فيها على أقل تقدير ومع أن ذلك هاجس مشروع ومباح. لكن أليس هناك من حل عملي لتلك العقدة أو المشكلة التي أكل عليها الزمن وشرب؟!، ولماذا لا يتم البحث عن حلول لمنع العبث في الأوراق وتحري الصدق والأمانة بدلا من الاستمرار في ختم الأوراق بتلك العبارة، وأنا أجزم بوجود الحلول في منظومة تقنية المعلومات لكن الطبع يغلب التطبع، ونحن لا ننكر البتة أن الضرر لا سمح الله أمر وارد في غياب صحة المعلومة، لكن سئمنا من مشاهدة أختام مربعة الشكل أو دائرية وكلها تحمل عبارة «بدون أدني مسؤولية» أو مطبوعة في المستند نفسه لذلك يا علماء الإدارة والتقنية وأمن المعلومات أريحونا من تلك العبارة حتى تواكب التحديث والتجديد التي تعيشها أجهزة الدولة فالتخلي عن المسؤولية بحجة الخوف من العواقب ليست من صفات الإدارة الناضجة.. وعند قبول الشخص المسؤولية منذ البدء كان لزاما عليه أن يتحمل المسؤولية كاملة ودون تردد، إذ ما ذنب موظفي الإدارة أو المصلحة الأقل موقعا ليتحملوا المسؤولية .. مشاهد كثيرة متكررة من التشبث بالروتين يمارسها الكثير من العاشقين للروتين بتعاملهم مع عباد الله متخذين من كلمة «النظام» شماعة، دون أن يعلموا أن النظام هو تيسير أمور الناس بطريقة سهلة معروفة وإجراءات ميسرة.