لم يهنأ المعلم في ثانوية الصديق في خميس مشيط محمد معوض العسيري، أن يدخل عش الزوجية، قبل أن يسهم في علاج والده من مرض الفشل الكلوي.
وقال العسيري في ليلة زفافه «فكرة الزواج تراودني منذ 5 أعوام لكن ظروف والدي الصحية جعلتني أتجاهل هذا المشروع ريثما يتجاوز مرضه ويشفى، فصحة ابي الأهم بالنسبة لي وكنت أقضي غالبية الوقت معه في غرفة غسيل الكلى»، ملمحا إلى أنه أجرى قبل أشهر عدة التحاليل ليتأكد من قدرته على التبرع لأبيه بكليته.
وأضاف «تطابقت التحاليل، وبفضل الله تبرعت بإحدى كليتي لوالدي وانتهت معاناتنا وهو يعيش الآن بصحة جيدة بعد أن انهكه المرض أعوام عدة»، ملمحا إلى أنه ما أن تحسن صحة والده حتى فكر في الزواج مباشرة.
وأفاد أن ذويه ساعدوه على اتخاذ قرار الزواج، واختيار شريكة الحياة، لافتا إلى أن والدته اختارتها له خصوصا أن زوجته تتمتع بالخلق والأدب.
وتابع «عشت ليلة زفافي فرحتين الأولى بشفاء والدي وانتهاء آلامه، والفرحة الثانية تمثلت في إكمال نصف ديني ودخولي عش الزوجية»، مؤكدا أنه عاش قمة فرحه وهو يرى والده يستقبل الضيوف ويشاركهم العرضة الشعبية.
وكان التربوي العسيري نظم حفل زفافه في إحدى قاعات الأفراح في خميس مشيط وسط حضور لفيف من الأهل والاصدقاء، جاء في مقدمتهم زملاؤه في ثانوية الصديق بالخميس مدير المدرسة عبدالله الاسمري وظافر الشهري ومحمد الشهري وجوير الله القحطاني.