عادة الوأد من العادات السيئة التي مارسها العرب في فترة ما قبل الإسلام وبمقارنتها بقوانين حماية الإنسان في هذه الأيام فإنها تعتبر من أقصى أنواع الظلم وكانت عادة وأد البنات فور ولادتهن أو بعدها بقليل لأن الاعتقاد السائد عندهم هو أن البنات عار كبير وقد حرمها الإسلام بقوله تعالى: (ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم).
والسؤال الآن هو: هل عاد وأد البنات من جديد وإن كان بطرق مختلفة ؟.
فما نراه اليوم من بعض الرجال في مجتمعاتنا الشرقية وما نسمعه ونقرؤه من تسلط على بناتهم أو أخواتهم وحرمانهن من أبسط حقوقهن سواء دراسة أو وظيفة أو زواج .. إلخ.
فهذا لا نستطيع أن نسميه بغير الوأد وإن كان بأساليب مغايرة لما كانت عليه في الجاهلية. فالمرأة كرمها الإسلام غاية التكريم ولا يوجد دين كرم المرأة مثل ما كرمها الإسلام، كرمها سواء أما أو زوجة أو بنتا أو أختا وأعطاها حقوقها المادية والمعنوية بما يحفظ لها كرامتها بل اعتبرها امتدادا للرجل.. والتاريخ الإسلامي حافل بقصص الصحابيات وبطولاتهن.
قال تعالى: (وعاشروهن بالمعروف) بل إن الإسلام جعل تربية البنات أعظم أجرا من تربية الأولاد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من كان له ثلاث بنات يؤويهن ويكفيهن ويرحمهن فقد وجبت له الجنة البتة، فقال رجل من بعض القوم: واثنتين يا رسول الله؟ قال: واثنتين)، حسنه الألباني.
قال النبي صلى الله عليه وسلم (استوصوا بالنساء خيرا)، رواه الشيخان. هذا أمر أيها الرجال فرفقا بالمرأة وراعوا الله في معاملتها، وعاملوها بما يرضي الله تعالى.
العنود الحربي (المدينة المورة)
والسؤال الآن هو: هل عاد وأد البنات من جديد وإن كان بطرق مختلفة ؟.
فما نراه اليوم من بعض الرجال في مجتمعاتنا الشرقية وما نسمعه ونقرؤه من تسلط على بناتهم أو أخواتهم وحرمانهن من أبسط حقوقهن سواء دراسة أو وظيفة أو زواج .. إلخ.
فهذا لا نستطيع أن نسميه بغير الوأد وإن كان بأساليب مغايرة لما كانت عليه في الجاهلية. فالمرأة كرمها الإسلام غاية التكريم ولا يوجد دين كرم المرأة مثل ما كرمها الإسلام، كرمها سواء أما أو زوجة أو بنتا أو أختا وأعطاها حقوقها المادية والمعنوية بما يحفظ لها كرامتها بل اعتبرها امتدادا للرجل.. والتاريخ الإسلامي حافل بقصص الصحابيات وبطولاتهن.
قال تعالى: (وعاشروهن بالمعروف) بل إن الإسلام جعل تربية البنات أعظم أجرا من تربية الأولاد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من كان له ثلاث بنات يؤويهن ويكفيهن ويرحمهن فقد وجبت له الجنة البتة، فقال رجل من بعض القوم: واثنتين يا رسول الله؟ قال: واثنتين)، حسنه الألباني.
قال النبي صلى الله عليه وسلم (استوصوا بالنساء خيرا)، رواه الشيخان. هذا أمر أيها الرجال فرفقا بالمرأة وراعوا الله في معاملتها، وعاملوها بما يرضي الله تعالى.
العنود الحربي (المدينة المورة)