عندما يعقد اجتماع أمراء المناطق برئاسة وزير الداخلية فهو بمثابة البحث والتشاور والتنسيق في كافة الأمور المتعلقة بجميع مناطق المملكة، وذلك وفق ما نصت عليه المادتان الثامنة والتاسعة من نظام المناطق، وبهذا تكون كافة القضايا التي تهم جميع مدن وقرى المملكة على طاولة اجتماع أمراء المناطق ومحل بحثهم ومناقشتهم، بهدف تحقيق مصلحة جميع المواطنين والارتقاء بمستوى منظومة الخدمات المقدمة لهم وتسهيل الحصول عليها وتحقيق الأهداف التي أنشئ من أجلها نظام المناطق وفي مقدمتها رفع مستوى العمل الإداري والتنمية في مناطق المملكة والمحافظة على الأمن والنظام وكفالة حقوق المواطنين وحرياتهم، ولأن أمير المنطقة هو الحاكم الإداري الذي يمثل الدولة في المنطقة ويمثل المواطن أمام هذا الاجتماع، فإن مسؤولياته تتعاظم أمام الله أولا ثم أمام ولي الأمر ثم أمام أهالي المنطقة، إذ يعمل طوال العام من أجل خدمة المنطقة وأبنائها والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة فيها، ويختم عامه بحمل همومهم للمجلس السنوي والرفع للقيادة باحتياجات المنطقة وقاطنيها.
إن ما يتطلع إليه المواطنون من هذا الاجتماع إنما ينبع من ثقتهم الكبيرة في أمراء مناطقهم وقيادات وطنهم وعملهم الدائب على أن يتم تقديم أفضل الخدمات للمواطنين في بلد الخير والرخاء.
فإذا كانت تلك ضمن مسؤوليات أمير المنطقة، فمن المتوخى في المواطن دوما أن يكون شريكا في كل عمل ومنجز، وعليه حماية مكتسبات الوطن التي أوجدت من أجله ودوره كبير في أداء الأمانة من مختلف المواقع التي يعمل فيها.
إن ما يتطلع إليه المواطنون من هذا الاجتماع إنما ينبع من ثقتهم الكبيرة في أمراء مناطقهم وقيادات وطنهم وعملهم الدائب على أن يتم تقديم أفضل الخدمات للمواطنين في بلد الخير والرخاء.
فإذا كانت تلك ضمن مسؤوليات أمير المنطقة، فمن المتوخى في المواطن دوما أن يكون شريكا في كل عمل ومنجز، وعليه حماية مكتسبات الوطن التي أوجدت من أجله ودوره كبير في أداء الأمانة من مختلف المواقع التي يعمل فيها.