لا يهم إن كان صك المليار مزورا، فإن كانت الأرض وهمية فإن القيمة المتداولة مقابل هذا التزوير حقيقية وبالتالي فنحن أمام جريمة لا يبلعها إلا لص ذمته أوسع من ثقب أسود في الفضاء!
وتتفاوت شهية اللصوص بقدر اتساع الذمم وحجم الضمائر ، لكن اللصوص الذين يدورون في فلك هذه الأرقام لا يملكون ضمائر من أساسه لذلك تبدو ذممهم بوسع الكون، أما الجميل في الأمر فهو أن هؤلاء اللصوص عندما تطالهم يد العدالة لا يحصلون على زنازين بمساحة ذممهم وإلا لتحولت كل مساحات اليابسة في الكون إلى سجون!
وقديما كان اللصوص كائنات ليلية لا تخرج إلا في الظلام ولا يظهر من وجوهها إلا العيون، أما اليوم فأصبحت تخرج في كل وقت بعد زوال حمرة الخجل من الوجوه، وتظهر عارية من كل ستر يستر عورة الفعل، أما كيس الأباريق النحاسية الذي كانوا يحملونه على ظهورهم فقد تحول إلا كيس تنوء الجبال بحمله، ورغم ذلك لا يبدو لجوعهم شبع ولا لشهيتهم حد!
سيبقى اللصوص ما بقيت الحياة، فهذا قدر البشرية، لكن ما يفرق هو مقدار العزيمة على التصدي لهم ومطاردتهم وفتح أبواب الزنازين لهم، فمساحة اللصوصية رهن بمساحة العدالة .. تتمدد بانحسارها وتنحسر بتمددها!
jehat5@yahoo.com
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 153 مسافة ثم الرسالة
وتتفاوت شهية اللصوص بقدر اتساع الذمم وحجم الضمائر ، لكن اللصوص الذين يدورون في فلك هذه الأرقام لا يملكون ضمائر من أساسه لذلك تبدو ذممهم بوسع الكون، أما الجميل في الأمر فهو أن هؤلاء اللصوص عندما تطالهم يد العدالة لا يحصلون على زنازين بمساحة ذممهم وإلا لتحولت كل مساحات اليابسة في الكون إلى سجون!
وقديما كان اللصوص كائنات ليلية لا تخرج إلا في الظلام ولا يظهر من وجوهها إلا العيون، أما اليوم فأصبحت تخرج في كل وقت بعد زوال حمرة الخجل من الوجوه، وتظهر عارية من كل ستر يستر عورة الفعل، أما كيس الأباريق النحاسية الذي كانوا يحملونه على ظهورهم فقد تحول إلا كيس تنوء الجبال بحمله، ورغم ذلك لا يبدو لجوعهم شبع ولا لشهيتهم حد!
سيبقى اللصوص ما بقيت الحياة، فهذا قدر البشرية، لكن ما يفرق هو مقدار العزيمة على التصدي لهم ومطاردتهم وفتح أبواب الزنازين لهم، فمساحة اللصوصية رهن بمساحة العدالة .. تتمدد بانحسارها وتنحسر بتمددها!
jehat5@yahoo.com
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 153 مسافة ثم الرسالة