في وقت كثف فيه أولياء الامور أمس من اتصالاتهم المكوكية بحثاً عن مقاعد شاغرة في رحلات الطيران، واعادة لهيكلة اجازاتهم لعيد الفطر المبارك لتتناسب مع الموعد الجديد لإجازة المدارس.. طغت على الفصول مكرمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- بتقديم الاجازة بنهاية الاربعاء الموافق 19 رمضان الجاري لتصبح على كل لسان.
كان طابور الصباح في غالبية المدارس امس غامراً بالسعادة، ويبدو ان المكرمة الكريمة ايقظت الطلاب والطالبات، بعدما تعودوا على الحضور للدوام المدرسي في رمضان «متثائبين»، اذ بدأ الجميع بتبادل التهاني بهذه الاجازة «المقدمة» ولسان حالهم يقول «تعجز الكلمات عن التعبير بالشكر والتقدير والعرفان لمن يحمل هم ابنائه ليل نهار». وترجم طلاب مدرسة كري بالعقيق سعادتهم بالتوجيه، واعدوا لوحة كبيرة سجلوا فيها «شكراً بابا عبدالله» وضعوا داخلها كلمات الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين وحملت اللوحة نحو مائتي توقيع من طلاب ومعلمين.
واصطحب طلاب مدارس بحرة الاعلام وصور المليك معهم الى المدارس وبدأوا في التلويح بها من السيارات وفي طابور المدرسة ترحيباً بالتوجيه الكريم.
وانطلقت «زغرودة» في المدارس امس بعدما تبادلت الطالبات التهاني بمناسبة تقديم الاجازة. وقالت سامية وصافية العامري «بيشة» انهما سمعتا بالتوجيه الكريم صباحا في المدرسة، فعلا الصراخ وبدأت الزغاريد من الطالبات ابتهاجاً بهذا الخبر السعيد.
أما طلاب المدينة المنورة ومكة المكرمة فأكدوا انهم الآن سيستطيعون الاعتكاف في الحرمين الشريفين، بعدما كانت الاجازة القديمة ستفقدهم هذا الشرف العظيم، وهو نفس الاتجاه الذي يميل اليه عدد من سكان المناطق البعيدة الراغبين في اداء العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف.
زحام الحجوزات
ورغم الزحام الذي شهدته وكالات السفر والسياحة منذ بث الخبر السعيد مساء امس الاول.. وصعوبة الحصول على مقعد شاغر في الرحلات الجوية يتوافق مع تغيير الاجازة، الا ان كل الباحثين عن هذه المقاعد اعتبروا ان البدائل متوفرة اذا ما فشلوا في العثور على مقاعد في الرحلات الجوية.. والتوجيه الكريم يشكل لهم سعادة بالغة وهي أمنية تحققت بفضل من الله ثم بفضل الايدي الحانية من لدن خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله-.
وقال المعلم علي الغامدي انه راجع وكالة السفر والسياحة لتعديل موعد حجوزاته من تبوك الى جدة لكنه للأسف لم يجد مقاعد ولم يستطع الحصول على حجز مؤكد فاستسلم لانتظاره، ويعتقد انه سيضطر للسفر براً.
اما علي الجهني فدعا الخطوط السعودية الى وضع رحلات اضافة في هذا التوقيت لتلبية الطلبات المتزايدة، على الرحلات في ضوء التغييرات الجديدة، التي طرأت على الاجازة.
وقال يجب اللجوء للرحلات الاضافية من تبوك الى كافة المدن الاخرى خاصة جدة والرياض حيث ان الاسر ستغير مواعيد السفر ولن تجد مقاعد شاغرة.
مكرمة في الوقت المناسب
ولم تقتصر السعادة على الطلاب، فالمعلمون والمعلمات كانوا الاكثر ترجمة لسعادتهم بهذه المكرمة، اذ اكدوا ان المليك -ايده الله- يضع في نصب عينيه مصلحة المواطنين، لذا لم يكن مستغرباً صدور مثل هذا التوجيه الذي يعكس مدى تفهمه -حفظه الله- لهموم ومعاناة الاسر وحاجتها للتفرغ للعبادة في العشر الاواخر من رمضان، وهو ما لا يناسبه استمرار الدراسة في هذا التوقيت.
وقال كل من اديب صنفيري مدير ثانوية النعمان بن مالك بالمدينة المنورة، يحيى عبده واصلي مدير متوسطة زبارة بن رشيد في ابوعريش، عبدالله جاسر الدوسري مدير متوسطة وثانوية التحفيظ بابي عريش، سعد محمد مدير مدرسة في العقيق، رشيد الثويني مدير مدرسة في رفحاء، عواد محمد البلوي وكيل متوسطة الامام علي بتبوك، انيسة هندي مشرفة المرحلتين المتوسطة والثانوية بتبوك، يحيى نهاري مدير مدرسة الزبير بن العوام في ابي عريش، سلطان مهارش ومحمد شماخي، حسن عبدالفتاح صديق، عطالله البلوي «تبوك».. ان الجميع مثمن لهذه البادرة الانسانية غير المستغربة من المليك حفظه الله فهو معروف باياديه البيضاء ومكرماته المتعددة- ايده الله- ولعل القرار يعكس مدى حرص خادم الحرمين الشريفين على تفريغ منسوبي التعليم في العشر الاواخر من رمضان لتعم الفائدة جميع الاسرة.
واضاف كل من يوسف احمد الغامدي وكيل مدرسة الفيصل بالدمام، تركي مطارد القحطاني وضيف الله احمد الحندودة وعلي جمعان الزهراني «الدمام»، حنان عامر وكيلة جامعة حائل، وليد السعد وجارالله العجمي، عيضة الزهراني وتركي عبدالله القرني «الخبر».
ان المكرمة الكريمة خففت من ضغط الدراسة على كاهل الاسر خصوصا الطلاب الجامعيين المغتربين اذ يعودون الى اسرهم مبكراً لقضاء آخر ايام شهر رمضان المبارك.
سعادة بالغة
وسرعان ما تناقل الطلاب والطالبات الخبر في المدارس امس حيث كانت الفئة الاكبر لم تسمع بالخبر ليلة امس الاول.. وقال الطلاب محمد الغامدي «الرياض»، عيسى مهدي وعصام مهارش «بيش»، عبدالرحمن المهري «الدمام»، علي عمر وعلي بحير «جازان»، مازن عبدالله الحذيفي وسعود الاسمري «تبوك»، نايف الغامدي وعبدالله تركي عسيري ومتعب عبدالله الزهراني وعبدالكريم البقمي «مكة المكرمة».
قالوا ان تقديم الاجازة سيخدمهم كثيراً لان الايام الاخيرة من رمضان تشهد المزيد من السهر من كافة الاسر، ومن الصعب النوم مبكراً والاستيقاظ في مواعيد الدوام المدرسي ومع الضرورة تذهب الاغلبية الى المدرسة والنوم يملأ اعينهم مما يفقدهم التركيز خلال الحصص.
هدية العيد
وقالت الأميرة الدكتورة البندري بنت عبدالله آل سعود المساعدة للشئون التعليمية بالنيابة بوزارة التربية والتعليم ان المكرمة لمسة حانية ولفتة كريمة من والد الجميع لابنائه الطلاب والمعلمين ورغبة في اتاحة الفرصة لهم للتزود بالطاعات والعبادات في الشهر الفضيل.
وعلى صعيد المعلمات والطالبات فقد عبرن عن سعادتهن بالاجازة وقالت المعلمات بدرية القاسم وفاطمة الشرقي ونبيلة الهذيلي وامينة الحوشان ومنى العمري وليلى الأحيدب ان التوجيه الكريم بمثابة عيدية او هدية العيد التي قدمها المليك -حفظه الله- لابنائه والمشاعر داخل المدارس لا توصف.
وكشف كل من فوزية العويد مديرة الثانوية الثالثة بالدمام، ناصر الشهراني مدير ثانوية القدس، حامد العتيبي مدير ابتدائية بدر الكبرى، على ان التقارير المرفوعة لادارتي تعليم البنين والبنات بالمنطقة الشرقية تفيد بكثرة الغياب داخل الفصول خلال شهر رمضان الجاري بنسبة تصل الى 40% في كل مدرسة فيما الشكاوى متعددة من عدم يقظة الطلاب او التركيز سواء داخل الحصة او حل الواجبات مما يتسبب في قلة انتاجية المعلم.
وأكدوا ان توجيه المليك نهاية لكافة الاشكاليات المتعلقة بهذا الشأن خاصة ان تلك القضايا تتفاقم مع الايام الأخيرة لشهر رمضان المبارك.
واجمعت معلمات النائية على انهن الاكثر سعادة بهذه المكرمة لانها تأتي في وقت هن احوج فيه الى اي ساعة لقضائها مع اسرتهن، في ظل حرمانهن من لم الشمل بسبب رحلة الذهاب والعودة التي تبدأ بعد صلاة الفجر وتنتهي بالافطار في الشارع.
وقالت عائشة اللقماني، مها الحارثي(مكة المكرمة) ان التوجيه حسم لمعلمات النائية تواجدهن في الايام الاخيرة من رمضان مع اسرهن وهي لفتة انسانية تعودنا عليها من والد الجميع الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله-.
كان طابور الصباح في غالبية المدارس امس غامراً بالسعادة، ويبدو ان المكرمة الكريمة ايقظت الطلاب والطالبات، بعدما تعودوا على الحضور للدوام المدرسي في رمضان «متثائبين»، اذ بدأ الجميع بتبادل التهاني بهذه الاجازة «المقدمة» ولسان حالهم يقول «تعجز الكلمات عن التعبير بالشكر والتقدير والعرفان لمن يحمل هم ابنائه ليل نهار». وترجم طلاب مدرسة كري بالعقيق سعادتهم بالتوجيه، واعدوا لوحة كبيرة سجلوا فيها «شكراً بابا عبدالله» وضعوا داخلها كلمات الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين وحملت اللوحة نحو مائتي توقيع من طلاب ومعلمين.
واصطحب طلاب مدارس بحرة الاعلام وصور المليك معهم الى المدارس وبدأوا في التلويح بها من السيارات وفي طابور المدرسة ترحيباً بالتوجيه الكريم.
وانطلقت «زغرودة» في المدارس امس بعدما تبادلت الطالبات التهاني بمناسبة تقديم الاجازة. وقالت سامية وصافية العامري «بيشة» انهما سمعتا بالتوجيه الكريم صباحا في المدرسة، فعلا الصراخ وبدأت الزغاريد من الطالبات ابتهاجاً بهذا الخبر السعيد.
أما طلاب المدينة المنورة ومكة المكرمة فأكدوا انهم الآن سيستطيعون الاعتكاف في الحرمين الشريفين، بعدما كانت الاجازة القديمة ستفقدهم هذا الشرف العظيم، وهو نفس الاتجاه الذي يميل اليه عدد من سكان المناطق البعيدة الراغبين في اداء العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف.
زحام الحجوزات
ورغم الزحام الذي شهدته وكالات السفر والسياحة منذ بث الخبر السعيد مساء امس الاول.. وصعوبة الحصول على مقعد شاغر في الرحلات الجوية يتوافق مع تغيير الاجازة، الا ان كل الباحثين عن هذه المقاعد اعتبروا ان البدائل متوفرة اذا ما فشلوا في العثور على مقاعد في الرحلات الجوية.. والتوجيه الكريم يشكل لهم سعادة بالغة وهي أمنية تحققت بفضل من الله ثم بفضل الايدي الحانية من لدن خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله-.
وقال المعلم علي الغامدي انه راجع وكالة السفر والسياحة لتعديل موعد حجوزاته من تبوك الى جدة لكنه للأسف لم يجد مقاعد ولم يستطع الحصول على حجز مؤكد فاستسلم لانتظاره، ويعتقد انه سيضطر للسفر براً.
اما علي الجهني فدعا الخطوط السعودية الى وضع رحلات اضافة في هذا التوقيت لتلبية الطلبات المتزايدة، على الرحلات في ضوء التغييرات الجديدة، التي طرأت على الاجازة.
وقال يجب اللجوء للرحلات الاضافية من تبوك الى كافة المدن الاخرى خاصة جدة والرياض حيث ان الاسر ستغير مواعيد السفر ولن تجد مقاعد شاغرة.
مكرمة في الوقت المناسب
ولم تقتصر السعادة على الطلاب، فالمعلمون والمعلمات كانوا الاكثر ترجمة لسعادتهم بهذه المكرمة، اذ اكدوا ان المليك -ايده الله- يضع في نصب عينيه مصلحة المواطنين، لذا لم يكن مستغرباً صدور مثل هذا التوجيه الذي يعكس مدى تفهمه -حفظه الله- لهموم ومعاناة الاسر وحاجتها للتفرغ للعبادة في العشر الاواخر من رمضان، وهو ما لا يناسبه استمرار الدراسة في هذا التوقيت.
وقال كل من اديب صنفيري مدير ثانوية النعمان بن مالك بالمدينة المنورة، يحيى عبده واصلي مدير متوسطة زبارة بن رشيد في ابوعريش، عبدالله جاسر الدوسري مدير متوسطة وثانوية التحفيظ بابي عريش، سعد محمد مدير مدرسة في العقيق، رشيد الثويني مدير مدرسة في رفحاء، عواد محمد البلوي وكيل متوسطة الامام علي بتبوك، انيسة هندي مشرفة المرحلتين المتوسطة والثانوية بتبوك، يحيى نهاري مدير مدرسة الزبير بن العوام في ابي عريش، سلطان مهارش ومحمد شماخي، حسن عبدالفتاح صديق، عطالله البلوي «تبوك».. ان الجميع مثمن لهذه البادرة الانسانية غير المستغربة من المليك حفظه الله فهو معروف باياديه البيضاء ومكرماته المتعددة- ايده الله- ولعل القرار يعكس مدى حرص خادم الحرمين الشريفين على تفريغ منسوبي التعليم في العشر الاواخر من رمضان لتعم الفائدة جميع الاسرة.
واضاف كل من يوسف احمد الغامدي وكيل مدرسة الفيصل بالدمام، تركي مطارد القحطاني وضيف الله احمد الحندودة وعلي جمعان الزهراني «الدمام»، حنان عامر وكيلة جامعة حائل، وليد السعد وجارالله العجمي، عيضة الزهراني وتركي عبدالله القرني «الخبر».
ان المكرمة الكريمة خففت من ضغط الدراسة على كاهل الاسر خصوصا الطلاب الجامعيين المغتربين اذ يعودون الى اسرهم مبكراً لقضاء آخر ايام شهر رمضان المبارك.
سعادة بالغة
وسرعان ما تناقل الطلاب والطالبات الخبر في المدارس امس حيث كانت الفئة الاكبر لم تسمع بالخبر ليلة امس الاول.. وقال الطلاب محمد الغامدي «الرياض»، عيسى مهدي وعصام مهارش «بيش»، عبدالرحمن المهري «الدمام»، علي عمر وعلي بحير «جازان»، مازن عبدالله الحذيفي وسعود الاسمري «تبوك»، نايف الغامدي وعبدالله تركي عسيري ومتعب عبدالله الزهراني وعبدالكريم البقمي «مكة المكرمة».
قالوا ان تقديم الاجازة سيخدمهم كثيراً لان الايام الاخيرة من رمضان تشهد المزيد من السهر من كافة الاسر، ومن الصعب النوم مبكراً والاستيقاظ في مواعيد الدوام المدرسي ومع الضرورة تذهب الاغلبية الى المدرسة والنوم يملأ اعينهم مما يفقدهم التركيز خلال الحصص.
هدية العيد
وقالت الأميرة الدكتورة البندري بنت عبدالله آل سعود المساعدة للشئون التعليمية بالنيابة بوزارة التربية والتعليم ان المكرمة لمسة حانية ولفتة كريمة من والد الجميع لابنائه الطلاب والمعلمين ورغبة في اتاحة الفرصة لهم للتزود بالطاعات والعبادات في الشهر الفضيل.
وعلى صعيد المعلمات والطالبات فقد عبرن عن سعادتهن بالاجازة وقالت المعلمات بدرية القاسم وفاطمة الشرقي ونبيلة الهذيلي وامينة الحوشان ومنى العمري وليلى الأحيدب ان التوجيه الكريم بمثابة عيدية او هدية العيد التي قدمها المليك -حفظه الله- لابنائه والمشاعر داخل المدارس لا توصف.
وكشف كل من فوزية العويد مديرة الثانوية الثالثة بالدمام، ناصر الشهراني مدير ثانوية القدس، حامد العتيبي مدير ابتدائية بدر الكبرى، على ان التقارير المرفوعة لادارتي تعليم البنين والبنات بالمنطقة الشرقية تفيد بكثرة الغياب داخل الفصول خلال شهر رمضان الجاري بنسبة تصل الى 40% في كل مدرسة فيما الشكاوى متعددة من عدم يقظة الطلاب او التركيز سواء داخل الحصة او حل الواجبات مما يتسبب في قلة انتاجية المعلم.
وأكدوا ان توجيه المليك نهاية لكافة الاشكاليات المتعلقة بهذا الشأن خاصة ان تلك القضايا تتفاقم مع الايام الأخيرة لشهر رمضان المبارك.
واجمعت معلمات النائية على انهن الاكثر سعادة بهذه المكرمة لانها تأتي في وقت هن احوج فيه الى اي ساعة لقضائها مع اسرتهن، في ظل حرمانهن من لم الشمل بسبب رحلة الذهاب والعودة التي تبدأ بعد صلاة الفجر وتنتهي بالافطار في الشارع.
وقالت عائشة اللقماني، مها الحارثي(مكة المكرمة) ان التوجيه حسم لمعلمات النائية تواجدهن في الايام الاخيرة من رمضان مع اسرهن وهي لفتة انسانية تعودنا عليها من والد الجميع الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله-.