في مجلس عواض شرف السالمي شيخ قبيلة السوالم، الذي ينعقد في منزله يوميا ويحضره مجموعة من المواطنين وأفراد القبيلة، حضرت «عكاظ» وتابعت النقاش الذي دار حول أشهر الشخصيات من محافظة الكامل.
وبدأ عواض الحديث في المجلس، الذي قال للحاضرين «الكامل من أقدم محافظات المنطقة التي دخلها التعليم بجهود الحكومة الرشيدة ما أسهم في ابراز شخصيات كبيرة في المجتمع خدموا بلادهم في شتى القطاعات»، وسرد الشيخ عواض تاريخ التعليم في المحافظة قائلا «بدأ التعليم في محافظة الكامل منذ عام 1375 هـ عندما افتتحت أول مدرسة بهذه المحافظة في قرية المثناه بوادي ساية، وهي بحق المدرسة الأم والأولى ثم تتابع افتتاح المدارس، بعد تلك المدرسة بخمس سنوات تقريبا أي عام 1380 هـ عندما فتحت مجموعة من المدارس ثم توالى افتتاح المدارس في كل قرية وهجرة حتى أخذت كل قرية كفايتها من المدارس الابتدائية ثم تلى ذلك افتتاح بعض المدارس المتوسطة والثانوية في القرى والهجر الكبيرة ، وفي عام 1421 هـ تم افتتاح مركز للإشراف التربوي بالمحافظة ليتمكن من الإشراف على سير العملية التعليمية والتربوية بها، وذلك لبعدها عن مقر الإدارة العامة للتربية والتعليم وبدأ المركز مهامه المنوطة به من متابعة لسير العمل التربوي بالمدارس وتقديم البرامج التربوية والتدريبية لمعلمي المدارس»، وأشار السالمي إلى أن تبعية التعليم بهذه المحافظة تتبع للإدارة العامة للتعليم بمحافظة جدة إلى العام 1426 هـ عندما أصدر وزير التربية والتعليم آنذاك الدكتور محمد الرشيد قرارا بنقل تبعية التعليم إلى تعليم العاصمة المقدسة، ثم إلى الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة مكة المكرمة.
وألقى عبدالحميد معيوض السلمي الضوء على عدد من الشخصيات المعروفة من المحافظة الذين تلقوا تعليمهم العام في مدراسها ويشغلون مناصب مرموقة في الدولة، وحدد منهم الدكتور عياض نامي السلمي رئيس مركز التميز البحثي لفقه القضايا المعاصرة بجامعة الإمام محمد بن سعود، الدكتور عبد الله عويقل السلمي رئيس النادي الأدبي بجدة، الدكتور فالح رجا الله السلمي وكيل جامعة تبوك، الدكتور مشعل فهم السلمي عضو مجلس الشورى، وأضاف أن من أبرز القضاة الشيخ عبد الوالي نامي السلمي والشيخ رزق الله محمد السلمي قضاة في محكمة الاستئناف بمكة المكرمة، الشيخ عمرو عوض السلمي رئيس محكمة مهد الذهب.
فيما سمى صاحي رضوان السلمي أبرز الدبلوماسيين وقال إن منهم مفلح غطيش السلمي، سفارة خادم الحرمين الشريفين بالكويت، ماجد عواض السلمي بسفارة خادم الحرمين الشريفين بغانا.
وبدأ عواض الحديث في المجلس، الذي قال للحاضرين «الكامل من أقدم محافظات المنطقة التي دخلها التعليم بجهود الحكومة الرشيدة ما أسهم في ابراز شخصيات كبيرة في المجتمع خدموا بلادهم في شتى القطاعات»، وسرد الشيخ عواض تاريخ التعليم في المحافظة قائلا «بدأ التعليم في محافظة الكامل منذ عام 1375 هـ عندما افتتحت أول مدرسة بهذه المحافظة في قرية المثناه بوادي ساية، وهي بحق المدرسة الأم والأولى ثم تتابع افتتاح المدارس، بعد تلك المدرسة بخمس سنوات تقريبا أي عام 1380 هـ عندما فتحت مجموعة من المدارس ثم توالى افتتاح المدارس في كل قرية وهجرة حتى أخذت كل قرية كفايتها من المدارس الابتدائية ثم تلى ذلك افتتاح بعض المدارس المتوسطة والثانوية في القرى والهجر الكبيرة ، وفي عام 1421 هـ تم افتتاح مركز للإشراف التربوي بالمحافظة ليتمكن من الإشراف على سير العملية التعليمية والتربوية بها، وذلك لبعدها عن مقر الإدارة العامة للتربية والتعليم وبدأ المركز مهامه المنوطة به من متابعة لسير العمل التربوي بالمدارس وتقديم البرامج التربوية والتدريبية لمعلمي المدارس»، وأشار السالمي إلى أن تبعية التعليم بهذه المحافظة تتبع للإدارة العامة للتعليم بمحافظة جدة إلى العام 1426 هـ عندما أصدر وزير التربية والتعليم آنذاك الدكتور محمد الرشيد قرارا بنقل تبعية التعليم إلى تعليم العاصمة المقدسة، ثم إلى الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة مكة المكرمة.
وألقى عبدالحميد معيوض السلمي الضوء على عدد من الشخصيات المعروفة من المحافظة الذين تلقوا تعليمهم العام في مدراسها ويشغلون مناصب مرموقة في الدولة، وحدد منهم الدكتور عياض نامي السلمي رئيس مركز التميز البحثي لفقه القضايا المعاصرة بجامعة الإمام محمد بن سعود، الدكتور عبد الله عويقل السلمي رئيس النادي الأدبي بجدة، الدكتور فالح رجا الله السلمي وكيل جامعة تبوك، الدكتور مشعل فهم السلمي عضو مجلس الشورى، وأضاف أن من أبرز القضاة الشيخ عبد الوالي نامي السلمي والشيخ رزق الله محمد السلمي قضاة في محكمة الاستئناف بمكة المكرمة، الشيخ عمرو عوض السلمي رئيس محكمة مهد الذهب.
فيما سمى صاحي رضوان السلمي أبرز الدبلوماسيين وقال إن منهم مفلح غطيش السلمي، سفارة خادم الحرمين الشريفين بالكويت، ماجد عواض السلمي بسفارة خادم الحرمين الشريفين بغانا.