أقرأ كثيرا للأستاذ عبده خال، ذلك الكاتب المتألق الجريء حيث احترم بساطة الرجل وهدوءه وجراءته واهتم بمقاله اليومي في جريدة عكاظ كلما وقعت بين يدي وفي ليلة من الليالي وانا اتابع رحى قناة العربية كان الاعلامي تركي الدخيل يعلن عن مقابلة مرعبة مع الاستاذ عبده خالد، قررت ان اشاهد هذه المقابلة وخزنت الموعد في ذاكرتي الخائنة ونسيته كالعادة وساقت الصدفة ان التقي بذلك الموعد واتابع اللقاء.. كان لقاء رائعا وهادئا وكان الاستاذ عبده متمكنا رغم فلتات تركي الدخيل عند أحدى محطات اللقاء علمت ان عبده خال معلم للصبيان وسررت كثيرا لان عبده خال زميلي فانا ايضا معلم صبيان ولكن ما لبث ان اغضبني زميلي عبده وجعلني اضرب بالريموت كنترول على رأس الوسادة: وسبب هذا الغضب هو ان تركي الدخيل سأل زميلي عبده حيث قال له: هل صحيح استاذ عبده ان معلم الصبيان لا تقبل شهادته بعد عشر سنوات من عمله فرد عبده وقال نعم لا بل بعد سنة أكمل الدخيل وقال: يعني انت لا تقبل شهادتك الان فقال عبده آه من عبده نعم.
ايها الزميل عبده هل انت مقتنع بما قلت وان شهادتك وشهادتنا لا تقبل ام انك ترفعت عن الرد على هذا السؤال الذي لا يقصد منه الا الاثارة وهذا ليس من حقك فأنت كنت تمثل اكبر شريحة عاملة في الوطن الحبيب وهي المسؤولة عن تطوره ورقيه بالدرجة الاولى، واذا كانت شهادتك لا تقبل فلماذا انت هنا وهناك وفي كل مكان مرموق ومناسب، ولماذا يسمح لك بالضرب بمقالاتك الجريئة على اعناق المخطئين واعداء المنطق والسلامة، لماذا تخليت عنا وانت تعلم من نحن وماذا نقدم وايدت ذلك الاعلامي الذي لا يريد من سؤاله الا الاثارة فقط، لماذا لم تقل له من هم الذين لا تقبل شهادتهم.. الم تدرك حين اجبت انك امام سؤال لا يخصك وحدك، الم تعلم انك تمثل مئات الالاف من المعلمين في انحاء الوطن الغالي.انه في كل يوم يشهد الالاف من المعلمين في محاكم المملكة امام القضاة وعلماء الشريعة يثبتون الحقوق وينفونها دون اي تحفظ.
الزميل عبده خال اننا نحن زملاءك في جميع انحاء المملكة نحملك مسؤولية هذه الكلمة ونطالبك بتعديلها بالطريقة المناسبة التي ترد اعتبارنا واعتبارك اما اذا كنت مقتنعا بما قلت فعليك ان تقنعنا ولن نشهد بعد ذلك ونقول ان الحق معك.
ايها الزميل عبده هل انت مقتنع بما قلت وان شهادتك وشهادتنا لا تقبل ام انك ترفعت عن الرد على هذا السؤال الذي لا يقصد منه الا الاثارة وهذا ليس من حقك فأنت كنت تمثل اكبر شريحة عاملة في الوطن الحبيب وهي المسؤولة عن تطوره ورقيه بالدرجة الاولى، واذا كانت شهادتك لا تقبل فلماذا انت هنا وهناك وفي كل مكان مرموق ومناسب، ولماذا يسمح لك بالضرب بمقالاتك الجريئة على اعناق المخطئين واعداء المنطق والسلامة، لماذا تخليت عنا وانت تعلم من نحن وماذا نقدم وايدت ذلك الاعلامي الذي لا يريد من سؤاله الا الاثارة فقط، لماذا لم تقل له من هم الذين لا تقبل شهادتهم.. الم تدرك حين اجبت انك امام سؤال لا يخصك وحدك، الم تعلم انك تمثل مئات الالاف من المعلمين في انحاء الوطن الغالي.انه في كل يوم يشهد الالاف من المعلمين في محاكم المملكة امام القضاة وعلماء الشريعة يثبتون الحقوق وينفونها دون اي تحفظ.
الزميل عبده خال اننا نحن زملاءك في جميع انحاء المملكة نحملك مسؤولية هذه الكلمة ونطالبك بتعديلها بالطريقة المناسبة التي ترد اعتبارنا واعتبارك اما اذا كنت مقتنعا بما قلت فعليك ان تقنعنا ولن نشهد بعد ذلك ونقول ان الحق معك.