جمعتنا نحن إعلاميي المنطقة بلاتينيوم ريكوردز إحدى مراكز الاهتمام الفني في المنطقة والمنبثقة من ام بي سي في دبي هذا الأسبوع في مشهد هو عبارة عن «بلاي باك» مع نجمتها الأبرز اليوم منى امرشا في مؤتمر صحافي اختصرنا فيه وإياها مسافة النجاح بين لقائنا الأول معها في بيروت ضمن برنامج انطلاقتها مع محمد الزيلعي وماهر غزاوي وآخرين من السودان واليمن وشمال أفريقيا والمشرق العربي في برنامج «البوم» كرعايا ومواهب مع المذيعة رزان مغربي، المؤتمر لقاء عادي يتم مع أي من نجوم الغناء في أي وقت ومكان ومن الممكن تنظيمه من أي جهة، لكن الذي كان ملفتا هو ذلك النضج الكبير الذي بدا على المطربة الشابة منى أمرشا في الحديث إلى ممثلي الإعلام الحديث بوسائله المختلفة بشكل يدل على «ركادة» مفقودة عند كثيرين من الدالفين اليوم إلى عالم الغناء حتى لو امتلكوا أصواتا جميلة، وأيضا أعجبني كمتابع احترامها وتقديرها في الحديث عن الجهة التي اهتمت بها منذ البدء وقدمتها للمستمع وذلك في معرض حديثها عن بلاتينيوم وعن مديرها الفنان الكويتي الجميل في كل شيء عصام كمال وحديثها عن فوزها بين أصوات عدة في تلك المسابقة التلفزيونية، كما أعجبني أكثر تنويهها بعلاقتها وارتباطها الذي لازال مع زملاء الانطلاقة في الحياة الفنية. منى امرشا من الأصوات التي ينتظر منها الكثير في المستقبل القريب كونها تلك المطربة الشابة التي لم تنسلخ من ذائقة جمهورها الشاب أبناء هذا الجيل الذي تمثله في الوقت الذي احترمت في تعاملها مع الأغنية الطربية نتاج جيل العمالقة حتى لو قدمت بشكل حديث وتوزيع أحدث ودليل ذلك ألبومها مكان الاحتفاء في ذلك الحفل والمؤتمر الصحفي المرافق له الذي اتضح فيه جودة اختيارها بين الألوان المختلفة في خريطة الغناء العربي بين خليجي ضم تحديث الغناء العراقي فيه وبين مغربي وما إلى ذلك. تحية لكل الجهود المشتركة بينها ومنتج أعمالها، تلك الجهود التي أفضت إلى نتائج جيدة نأمل منها الأفضل دائما وهي الأعمال التي تأتي في الغالب نتيجة نجاح فريق عمل وليس بجهود فردية. تحية تقدير لكل من ساهم في تقديم البومها الجديد إعلاميا وإنتاجيا مثل ساشا الجميل وعصام كمال وجورج هيكل وزينة طهبوب وباتريسيا جورج قرداحي وغيرهم.
فاصلة ثلاثية:
كل الشعوب تقريبا قالت آراءها في المرأة وخذ مثلا أن العربي يقول عنها: ريحانة النفوس بينما الزنجي: أنها متاع يباع ويشترى، والفارسي يقول عنها أنها شيطان رجيم ويقول عنها الصيني أنها ابنة التنين، والياباني الذي كان أجمل من وصفها: أنها زهرة المنزل، ويقول الانجليز عنها أنها أساس البيت، ويقول الأمريكي عن المرأة أنها نصف الرجل القوي، أما الفرنسيون وصفوها بأنها زهرة الهيئة الاجتماعية.
فاصلة ثلاثية:
كل الشعوب تقريبا قالت آراءها في المرأة وخذ مثلا أن العربي يقول عنها: ريحانة النفوس بينما الزنجي: أنها متاع يباع ويشترى، والفارسي يقول عنها أنها شيطان رجيم ويقول عنها الصيني أنها ابنة التنين، والياباني الذي كان أجمل من وصفها: أنها زهرة المنزل، ويقول الانجليز عنها أنها أساس البيت، ويقول الأمريكي عن المرأة أنها نصف الرجل القوي، أما الفرنسيون وصفوها بأنها زهرة الهيئة الاجتماعية.