الطريق المستحدث بين محافظة ضمد ومركز الشقيري والذي تعتزم البلدية تنفيذه في اراضي المزارعين حديث المجالس هذه الايام في المحافظة.عدد من المزارعين واصحاب الاراضي والاعيان تحفظوا على هذا المشروع واعتبروا انه ليس مشروعاً جاداً تتولاه المواصلات والطرق وتترتب عليه معاملات رسمية وتعويضات معتمدة اضافة الى اخذ الاحتياطات اللازمة تجاه شق الحقول وازالة عقومها وخطورة ذلك على القرى والهجر التابعة.
شيخ شمل ضمد علي خليل ابو دية نبه الى خطر تنفيذ المشروع بهذه الطريقة حيث سيمر وسط اراضٍ زراعية ومجرى مائي وطالب بإيقاف المشروع فوراً وارجاع ما تم ازالته من عقوم واصلاح ما تخرب منها.
واشار ابو دية الى الخط القديم الذي اعتمد سابقاً بين الشقيري وضمد وقال: ان هذا المشروع اولى بالتنفيذ حيث تم تعويض اصحابه. شاركه الرأي شيخ المعافين بشير محمد علي معافا، واضاف: ان تنفيذ المشروع سيعرض ضمد لكوارث السيول التي يشتهر بها الوادي معتبراً قرار البدء فيه اجتهادياً ليس عن طريق ادارة المواصلات التي تأخذ احتياطات صارمة في مثل هذه المشاريع من فتح عبارات وكبارٍ. وبرر معافا ايقاف المشروع بأن هناك مشاريع اقدم منه لتنفيذ خطوط بديلة وانتهت الجهات المسؤولة من تعويض اصحابها واشار كذلك الى طريق الحزام على قريتي السليل والزرقاء وصولاً الى مركز الشقيري.وقال شيخ قبيلة آل عريشي احمد علي عريشي وشيخ الحوازمة احمد رشيد الحازمي ان المشروع غير رسمي نوقش فقط بين البلدية والمحافظة وليس هناك اعتراض على ذلك بقدر اعتراضنا على اختيار الموقع في الحقول الزراعية دون سابق انذار ودون تعويضات رسمية لاصحاب المزارع وطالبا بإعادة العقوم مرة اخرى واعادة النظر في هذا القرار.اما المزارعون علي ومحمد الحازمي وحسين ابو شرخة واحمد صوان فاعتبروا فتح الطريق في اراضيهم عملاً تعسفياً وذكروا انهم الآن في موسم الخريف الذي ينتظرونه بفارغ الصبر مطالبين بتشكيل لجنة زراعية من اصحاب الخبرة وكبار السن لترفع مرئياتها حول المشروع ويؤخذ في الاعتبار لاعادة النظر في قرار تنفيذ المشروع. وقال نائب مدير الدفاع المدني الرقيب سلام الجريبي وقفنا على الموقع ولمسنا خطورة ما تم فتحه من عقوم ورفعنا بذلك الى محافظة ضمد والبلدية وما ستسببه الفتحات الجديدة من اضرار على المحافظة وسكانها.
من جانبه قال رئيس بلدية ضمد المهندس علي ساحلي ان هناك اقتراحاً جديداً وبديلاً يتمثل في تنفيذ طريق الحزام على قريتي السليل والزرقاء وصولاً الى الشقيري بحيث يكون بعيداً عن الاراضي الزراعية ومجاري المياه ولا يؤثر على السقيا بحضور لجنة مشكلة من الامارة والشرطة والبلدية بهذا الخصوص.
شيخ شمل ضمد علي خليل ابو دية نبه الى خطر تنفيذ المشروع بهذه الطريقة حيث سيمر وسط اراضٍ زراعية ومجرى مائي وطالب بإيقاف المشروع فوراً وارجاع ما تم ازالته من عقوم واصلاح ما تخرب منها.
واشار ابو دية الى الخط القديم الذي اعتمد سابقاً بين الشقيري وضمد وقال: ان هذا المشروع اولى بالتنفيذ حيث تم تعويض اصحابه. شاركه الرأي شيخ المعافين بشير محمد علي معافا، واضاف: ان تنفيذ المشروع سيعرض ضمد لكوارث السيول التي يشتهر بها الوادي معتبراً قرار البدء فيه اجتهادياً ليس عن طريق ادارة المواصلات التي تأخذ احتياطات صارمة في مثل هذه المشاريع من فتح عبارات وكبارٍ. وبرر معافا ايقاف المشروع بأن هناك مشاريع اقدم منه لتنفيذ خطوط بديلة وانتهت الجهات المسؤولة من تعويض اصحابها واشار كذلك الى طريق الحزام على قريتي السليل والزرقاء وصولاً الى مركز الشقيري.وقال شيخ قبيلة آل عريشي احمد علي عريشي وشيخ الحوازمة احمد رشيد الحازمي ان المشروع غير رسمي نوقش فقط بين البلدية والمحافظة وليس هناك اعتراض على ذلك بقدر اعتراضنا على اختيار الموقع في الحقول الزراعية دون سابق انذار ودون تعويضات رسمية لاصحاب المزارع وطالبا بإعادة العقوم مرة اخرى واعادة النظر في هذا القرار.اما المزارعون علي ومحمد الحازمي وحسين ابو شرخة واحمد صوان فاعتبروا فتح الطريق في اراضيهم عملاً تعسفياً وذكروا انهم الآن في موسم الخريف الذي ينتظرونه بفارغ الصبر مطالبين بتشكيل لجنة زراعية من اصحاب الخبرة وكبار السن لترفع مرئياتها حول المشروع ويؤخذ في الاعتبار لاعادة النظر في قرار تنفيذ المشروع. وقال نائب مدير الدفاع المدني الرقيب سلام الجريبي وقفنا على الموقع ولمسنا خطورة ما تم فتحه من عقوم ورفعنا بذلك الى محافظة ضمد والبلدية وما ستسببه الفتحات الجديدة من اضرار على المحافظة وسكانها.
من جانبه قال رئيس بلدية ضمد المهندس علي ساحلي ان هناك اقتراحاً جديداً وبديلاً يتمثل في تنفيذ طريق الحزام على قريتي السليل والزرقاء وصولاً الى الشقيري بحيث يكون بعيداً عن الاراضي الزراعية ومجاري المياه ولا يؤثر على السقيا بحضور لجنة مشكلة من الامارة والشرطة والبلدية بهذا الخصوص.