يلفت نظرك وأنت تتسوق في سوق المخواة الشعبي لوحة قماشية مخطوط عليها باللون الأحمر عبارة «شاي على الجمر».
بهذه اللوحة البسيطة، وبأدوات متناهية البساطة كالبراد والجمر والمجفر، يثبت الشباب خطأ المقولة التي تصفهم بعدم الجدية، ويؤكدون خطأ نظرة المجتمع نحو الشباب والتي ترى أنهم يبحثون عن عمل خلف مكتب أنيق وعلى كرسي وثير تحت هدير المكيفات.
تقترب أكثر من تلك اللوحة لتجد شبانا في أوائل العشرينات خلف موقد الجمر وبراد كبير تحول لونه من الأصفر إلى الأسود بفعل السحام المنبعث من النار، يمارسون البيع بهمة ونشاط كبيرين، متجاوزين كل مايمكن أن يكون، بل يؤكدون أنهم ينحرون البطالة بسيف العمل.
الوليد بن حسين العمري طالب بالكلية التقنية يأتي بعد صلاة العصر من كل يوم ليفتح متجره الصغير الذي يبيع فيه البخور والتراثيات والشاي على الجمر.
يقول الوليد قد لاتصدق أن مكسبي الحقيقي في الشاي المنعش على الجمر، أبيع الكوب بريالين وأكسب يوميا مابين مئة إلى مئة وخمسين ريالا.
نايف بن عبدالله يقول: أيام الخميس والجمعة تزداد الغلة لتلامس سقف 300-350 ريالا بسبب كثافة الزوار للمخواة.
ويضيف: ابن عمي يبيع الشاي على الجمر أيضا لكنه يتمركز في موقع آخر على طريق الملك فهد الذي يربط المخواة بالباحة وتحديدا بالقرب من قصر السياري. نلتقي معا آخر الليل لنسأل بعضنا عن مكسب اليوم، فنزداد تنافسا ونتشجع أكثر بسبب هذا التنافس المحمود.
بهذه اللوحة البسيطة، وبأدوات متناهية البساطة كالبراد والجمر والمجفر، يثبت الشباب خطأ المقولة التي تصفهم بعدم الجدية، ويؤكدون خطأ نظرة المجتمع نحو الشباب والتي ترى أنهم يبحثون عن عمل خلف مكتب أنيق وعلى كرسي وثير تحت هدير المكيفات.
تقترب أكثر من تلك اللوحة لتجد شبانا في أوائل العشرينات خلف موقد الجمر وبراد كبير تحول لونه من الأصفر إلى الأسود بفعل السحام المنبعث من النار، يمارسون البيع بهمة ونشاط كبيرين، متجاوزين كل مايمكن أن يكون، بل يؤكدون أنهم ينحرون البطالة بسيف العمل.
الوليد بن حسين العمري طالب بالكلية التقنية يأتي بعد صلاة العصر من كل يوم ليفتح متجره الصغير الذي يبيع فيه البخور والتراثيات والشاي على الجمر.
يقول الوليد قد لاتصدق أن مكسبي الحقيقي في الشاي المنعش على الجمر، أبيع الكوب بريالين وأكسب يوميا مابين مئة إلى مئة وخمسين ريالا.
نايف بن عبدالله يقول: أيام الخميس والجمعة تزداد الغلة لتلامس سقف 300-350 ريالا بسبب كثافة الزوار للمخواة.
ويضيف: ابن عمي يبيع الشاي على الجمر أيضا لكنه يتمركز في موقع آخر على طريق الملك فهد الذي يربط المخواة بالباحة وتحديدا بالقرب من قصر السياري. نلتقي معا آخر الليل لنسأل بعضنا عن مكسب اليوم، فنزداد تنافسا ونتشجع أكثر بسبب هذا التنافس المحمود.