نحن كسعوديين اتخذنا هذا المصطلح لنطلق هذه الكلمة (العنوان) على تلك الآليات المستوردة من الشرق والغرب، والتي تتسم بصوت مزعج، وسرعة كبيرة، وتتعدد أشكالها وأنواعها، فمنها ذوات «الكفرتين»، ومنها من يمشي على أربع.
ويمكن أن تحمل على ظهرها راكبين وثلاثة أيضا، واللفظ بالطبع لا يقصد به عند المواطن البسيط تلك الآليات العسكرية التي تستخدمها الجيوش، وربما جاء وجه الشبه في تلك الضجة التي تحدثها هذه وتلك، لكن الفارق عظيم، فإذا كانت الدبابات العسكرية يقودها جنود بواسل من أبناء الوطن للدفاع عنه ضد كل من تسول له نفسه الاعتداء على ترابنا الغالي.
فإن الدباب المعهود لدى العامة، يقوده في الغالب، متخلفون، سواء أفارقة أو غيرهم في مدينة جدة وغيرها من المدن، ويروعون المارة بسرعته وصوته وحركاتهم الهوائية أمام السيارات، وبشكل مخيف أمام المارة بل لقد استخدمه بعض هؤلاء في «اختطاف» حقائب اليد، و«نشل» ما في الجيوب، حيث يركز سائقه في القيادة، بينما يتولى تنفيذ الجريمة راكب آخر خلفه.
ولا أبالغ إن قلت إن أصوات هذه الدبابات تزعج الناس داخل بيوتهم، وتوقظ النائم، وتخيف الأطفال، وتسقم المريض مع وهنه ومرضه.
راقبت كثيرا مستخدمي هذه الدبابات، فوجدتهم في الغالب أفارقة، يرتدون الملابس السعودية، والبعض لا يرتدي الزي السعودي، فيتوهم المقيمون أنهم سعوديون، ولو تتبعت أوكارهم لوجدتهم يهرعون إلى مساكنهم المعروفة في عشوائيات جدة ومكة، وجزى الله أميرنا الفذ خالد الفيصل بجهده المتواصل للقضاء على هذه العشوائيات المخيفة.
أخبرني بعض الأصدقاء أنهم قد أخبروا دوريات أمنية تسير بجوار الدبابات وعلى بضعة أمتار.. بمعاناتهم من هؤلاء، فأجابهم أحد أفراد هذه الدوريات: اقبضوا أنتم عليهم، وسلموهم لنا لاتخاذ اللازم نحوهم.. (ليته سكت).
ولكن، إذا كانت الجهات المعنية في القبض على هؤلاء المخالفين المتخلفين، وهي تملك من الآليات والإمكانيات والصلاحيات القانونية والشرعية ما يمكنها من إلقاء القبض عليهم، فهل يملك المواطن البسيط من الإمساك بأمثال هؤلاء..؟!
لماذا تتغاضى أي جهة أمنية سواء مرور أو دوريات عن ملاحقتهم وكف شرورهم، مما يهدد المجتمع الآمن من جانب، ويرسم صورة «فوضاوية» لعروس البحر وبخاصة أن في جدة الكثير من الأجانب العاملين والزائرين؟!
لابد من وضع خطة أمنية محكمة للإمساك بهؤلاء ومنع شرورهم ودرء خطرهم وأذاهم الأمني والأخلاقي والاقتصادي، فبقاؤهم بهذا الشكل سيكون قنابل موقوتة قابلة للانفجار، على أن تصاحب ذلك حملات مكثفة على أوكار المتخلفين من الأفارقة على وجه الخصوص، فهم العلاقة المميزة لقادة وانتشار هذا العمل المزعج القاتل..
أخشى أن يتحول هؤلاء مع مرور الأيام وهم يقومون بسلوكيات مخالفة أو ما يمكن تسميته «بالبلطجة»، وأتمنى أن يتنبه المسؤولون إلى إزالة كل ما يهدد سلامة الوطن، وكل ما يشكل مصدر قلق وإزعاج للمواطنين.
وأظن أن الحكومة رعاها الله، وهي التي لا تدخر وسعا لإسعاد المواطن، لن تعدم الوسائل والإمكانات التي تستجيب بها لطلبات واحتياجات الجهات المعنية لمواجهة هؤلاء المستهترين بأمن وأمان الناس.
ففي ذلك خطر جسيم، سواء تحرك المواطن للمواجهة التي قد تكلفه حياته، أو سكت عما يرى، فتمادى هؤلاء في غيهم وإجرامهم.
أنقذونا من المخالفين المتربصين يا أولى الألباب.. يرحمكم الله.
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 177 مسافة ثم الرسالة
ويمكن أن تحمل على ظهرها راكبين وثلاثة أيضا، واللفظ بالطبع لا يقصد به عند المواطن البسيط تلك الآليات العسكرية التي تستخدمها الجيوش، وربما جاء وجه الشبه في تلك الضجة التي تحدثها هذه وتلك، لكن الفارق عظيم، فإذا كانت الدبابات العسكرية يقودها جنود بواسل من أبناء الوطن للدفاع عنه ضد كل من تسول له نفسه الاعتداء على ترابنا الغالي.
فإن الدباب المعهود لدى العامة، يقوده في الغالب، متخلفون، سواء أفارقة أو غيرهم في مدينة جدة وغيرها من المدن، ويروعون المارة بسرعته وصوته وحركاتهم الهوائية أمام السيارات، وبشكل مخيف أمام المارة بل لقد استخدمه بعض هؤلاء في «اختطاف» حقائب اليد، و«نشل» ما في الجيوب، حيث يركز سائقه في القيادة، بينما يتولى تنفيذ الجريمة راكب آخر خلفه.
ولا أبالغ إن قلت إن أصوات هذه الدبابات تزعج الناس داخل بيوتهم، وتوقظ النائم، وتخيف الأطفال، وتسقم المريض مع وهنه ومرضه.
راقبت كثيرا مستخدمي هذه الدبابات، فوجدتهم في الغالب أفارقة، يرتدون الملابس السعودية، والبعض لا يرتدي الزي السعودي، فيتوهم المقيمون أنهم سعوديون، ولو تتبعت أوكارهم لوجدتهم يهرعون إلى مساكنهم المعروفة في عشوائيات جدة ومكة، وجزى الله أميرنا الفذ خالد الفيصل بجهده المتواصل للقضاء على هذه العشوائيات المخيفة.
أخبرني بعض الأصدقاء أنهم قد أخبروا دوريات أمنية تسير بجوار الدبابات وعلى بضعة أمتار.. بمعاناتهم من هؤلاء، فأجابهم أحد أفراد هذه الدوريات: اقبضوا أنتم عليهم، وسلموهم لنا لاتخاذ اللازم نحوهم.. (ليته سكت).
ولكن، إذا كانت الجهات المعنية في القبض على هؤلاء المخالفين المتخلفين، وهي تملك من الآليات والإمكانيات والصلاحيات القانونية والشرعية ما يمكنها من إلقاء القبض عليهم، فهل يملك المواطن البسيط من الإمساك بأمثال هؤلاء..؟!
لماذا تتغاضى أي جهة أمنية سواء مرور أو دوريات عن ملاحقتهم وكف شرورهم، مما يهدد المجتمع الآمن من جانب، ويرسم صورة «فوضاوية» لعروس البحر وبخاصة أن في جدة الكثير من الأجانب العاملين والزائرين؟!
لابد من وضع خطة أمنية محكمة للإمساك بهؤلاء ومنع شرورهم ودرء خطرهم وأذاهم الأمني والأخلاقي والاقتصادي، فبقاؤهم بهذا الشكل سيكون قنابل موقوتة قابلة للانفجار، على أن تصاحب ذلك حملات مكثفة على أوكار المتخلفين من الأفارقة على وجه الخصوص، فهم العلاقة المميزة لقادة وانتشار هذا العمل المزعج القاتل..
أخشى أن يتحول هؤلاء مع مرور الأيام وهم يقومون بسلوكيات مخالفة أو ما يمكن تسميته «بالبلطجة»، وأتمنى أن يتنبه المسؤولون إلى إزالة كل ما يهدد سلامة الوطن، وكل ما يشكل مصدر قلق وإزعاج للمواطنين.
وأظن أن الحكومة رعاها الله، وهي التي لا تدخر وسعا لإسعاد المواطن، لن تعدم الوسائل والإمكانات التي تستجيب بها لطلبات واحتياجات الجهات المعنية لمواجهة هؤلاء المستهترين بأمن وأمان الناس.
ففي ذلك خطر جسيم، سواء تحرك المواطن للمواجهة التي قد تكلفه حياته، أو سكت عما يرى، فتمادى هؤلاء في غيهم وإجرامهم.
أنقذونا من المخالفين المتربصين يا أولى الألباب.. يرحمكم الله.
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو 636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 177 مسافة ثم الرسالة