في حالة نادرة غير معتادة لمزارعي النخيل في مختلف مناطق المملكة، تبرز نخلة في تبوك أطلق عليها أصحابها «الغرضانية» بطرح ثمارها من التمور مع دخول المربعانية، وهي أشد أوقات السنة برودة على عكس بقية النخيل التي تطرح ثمارها في الصيف وقت شدة الحرارة فقط.
وأوضح المهندس عبد المجيد إبراهيم الغريض، أن ثمرة هذه النخلة من أندر وأجود أنواع التمور «حيث أنها من التمور الشتوية والتي لاتنضج إلا مع دخول مربعانية الشمال التي تعد من أشد الأوقات برودة وتتجمد فيها المياه»، وبين أن تمرة الغرضانية من التمور التي تؤكل بلحا أو تمرا «وسميت بالغرضانية لأن موطن نباتها وظهورها كان في مزرعة الشيخ إبراهيم الغريض في منطقة تبوك»، مؤكدا «لم نسمع من قبل بوجود نخلة مماثلة وهي تجسد قدرة الخالق عز وجل».
وأوضح المهندس عبد المجيد إبراهيم الغريض، أن ثمرة هذه النخلة من أندر وأجود أنواع التمور «حيث أنها من التمور الشتوية والتي لاتنضج إلا مع دخول مربعانية الشمال التي تعد من أشد الأوقات برودة وتتجمد فيها المياه»، وبين أن تمرة الغرضانية من التمور التي تؤكل بلحا أو تمرا «وسميت بالغرضانية لأن موطن نباتها وظهورها كان في مزرعة الشيخ إبراهيم الغريض في منطقة تبوك»، مؤكدا «لم نسمع من قبل بوجود نخلة مماثلة وهي تجسد قدرة الخالق عز وجل».