سنت جامعة أم القرى في مكة المكرمة منهجا جديدا في مد جسور التواصل بين الطلبة وإدارة الجامعة من خلال استحداثها فكرة استبانة إلكترونية لتقويم أداء أعضاء هيئة التدريس في الجامعة، وتحسس مشاكلهم ومعاناتهم، وكيفية تعامل أعضاء هيئة التدريس معهم.
وبدأت وحدة القياس والتقويم في عمادة التطوير الجامعي والجودة النوعية في استقبال آراء الطلاب والطالبات وتقييمهم لأداء أعضاء هيئة التدريس عبر بوابة إلكترونية سرية تتيح للطالب الإدلاء برأيه دون مخاوف من تبعات ذلك بعد أن أتاحت لكل طالب خانة خاصة برقمه الأكاديمي وكلمة مرور سرية لا يمكن لعضو هيئة التدريس الاطلاع على التقييم أو معرفة الطالب الذي قيمه.
وألمحت الجامعة إلى أن هذه الخطوة تنطلق من مبادئ نظريات التعلم الحديثة والتي تؤكد أن الطالب مركز عملية التعليم ومحورها من خلال نشاطه الفاعل، كما تؤكد أن رأيه واتجاهاته نحو عملية التعلم وعناصرها المكونة لها مقدر ومعتبر، ويقدم تغذية راجعة ثرية تسهم بشكل فعال في تحسين عمليتي التعليم والتعلم.
ودعت الجامعة عبر موقعها الإلكتروني ومع نهاية الفصل الدراسي الحالي كافة الطلاب والطالبات للمشاركة في هذا الاستفتاء والتقييم من خلال قراءته بكل جدية واهتمام، ثم الاستجابة لفقراته بكل صدق وأمانة وموضوعية مؤكدة أن كافة البيانات المقدمة ستكون في سرية تامة ولن تؤثر على الطلاب.
ولقيت هذه الفكرة المستحدثة قبولا واسعا في أوساط الطلاب والطالبات الذين شرعوا من أمس في تعبئة الاستبيان الإلكتروني، حيث أكد عدد منهم لـ«عكاظ» أن هذه الخطوة ستقود صوب فتح آفاق أوسع للتواصل بين الطلاب وإدارة الجامعة وكسر الحواجز التي عانوا منها سنوات طويلة.
وبدأت وحدة القياس والتقويم في عمادة التطوير الجامعي والجودة النوعية في استقبال آراء الطلاب والطالبات وتقييمهم لأداء أعضاء هيئة التدريس عبر بوابة إلكترونية سرية تتيح للطالب الإدلاء برأيه دون مخاوف من تبعات ذلك بعد أن أتاحت لكل طالب خانة خاصة برقمه الأكاديمي وكلمة مرور سرية لا يمكن لعضو هيئة التدريس الاطلاع على التقييم أو معرفة الطالب الذي قيمه.
وألمحت الجامعة إلى أن هذه الخطوة تنطلق من مبادئ نظريات التعلم الحديثة والتي تؤكد أن الطالب مركز عملية التعليم ومحورها من خلال نشاطه الفاعل، كما تؤكد أن رأيه واتجاهاته نحو عملية التعلم وعناصرها المكونة لها مقدر ومعتبر، ويقدم تغذية راجعة ثرية تسهم بشكل فعال في تحسين عمليتي التعليم والتعلم.
ودعت الجامعة عبر موقعها الإلكتروني ومع نهاية الفصل الدراسي الحالي كافة الطلاب والطالبات للمشاركة في هذا الاستفتاء والتقييم من خلال قراءته بكل جدية واهتمام، ثم الاستجابة لفقراته بكل صدق وأمانة وموضوعية مؤكدة أن كافة البيانات المقدمة ستكون في سرية تامة ولن تؤثر على الطلاب.
ولقيت هذه الفكرة المستحدثة قبولا واسعا في أوساط الطلاب والطالبات الذين شرعوا من أمس في تعبئة الاستبيان الإلكتروني، حيث أكد عدد منهم لـ«عكاظ» أن هذه الخطوة ستقود صوب فتح آفاق أوسع للتواصل بين الطلاب وإدارة الجامعة وكسر الحواجز التي عانوا منها سنوات طويلة.