ولد الشيخ شعبان وجعان الريثي في جبل القهر عام 1376هـ، وتربى في أسرة عرفت بحب الخير للناس، واتصف الشيخ شعبان الريثي منذ صغره بصفات جلها ورثها عن والده جعلتها محبوبا من أبناء قبيلته وكل من عرفه، والتحق الشيخ شعبان بالسلك العسكري ما يقارب الـ 30 عاما.
وله جهود جبارة في حل الخصومات في محافظة الريث وفي عدة محافظات في منطقة جازان وخارجها، وكان يقوم بنفسه بمراجعة الدوائر الحكومية فيما يصب في مصلحة محافظة الريث وأهلها، وكرس حياته لخدمة المحافظة بكل ما يملك، وضحى بماله ووقته وجهده لذلك، واشتهر بالوقوف مع المضطرين والأسر الضعيفة، وكان يقوم بجهد جبار في توظيف عدد من أبناء الأسر الفقيرة، دون تفرقة بين قريب وبعيد حتى أصبح حديث المجالس بين الأهالي في المحافظة وخارجها بنبله وكرمه وعطفه للناس.
ويتفق أبناء المحافظة جميعا على أن الشيخ شعبان الريثي وجه خدمات لن ينساها أبناء المحافظة لما تحقق على يديه من مشاريع خدمية بمختلف تخصاصتها بدعم ولاة الأمر قبل ذلك، وهو بذلك مضرب المثل من أقرانه من شيوخ الريث، لما يتحلى به من الصفات الحميدة وحب الخير ورجاحة العقل وتقديم المساعدة للناس دون استثناء أو النظر إلى عائد مالي أو معنوي بل يريد بذلك ابتغاء وجه الله عز وجل أولا ثم بما يعود نفعه على وطنه وقبيلته، وهو المبدأ الذي سار عليه ليكون واجهة قبيلته في الريث وخارجها في التعامل والأخلاق والرقي.
وله جهود جبارة في حل الخصومات في محافظة الريث وفي عدة محافظات في منطقة جازان وخارجها، وكان يقوم بنفسه بمراجعة الدوائر الحكومية فيما يصب في مصلحة محافظة الريث وأهلها، وكرس حياته لخدمة المحافظة بكل ما يملك، وضحى بماله ووقته وجهده لذلك، واشتهر بالوقوف مع المضطرين والأسر الضعيفة، وكان يقوم بجهد جبار في توظيف عدد من أبناء الأسر الفقيرة، دون تفرقة بين قريب وبعيد حتى أصبح حديث المجالس بين الأهالي في المحافظة وخارجها بنبله وكرمه وعطفه للناس.
ويتفق أبناء المحافظة جميعا على أن الشيخ شعبان الريثي وجه خدمات لن ينساها أبناء المحافظة لما تحقق على يديه من مشاريع خدمية بمختلف تخصاصتها بدعم ولاة الأمر قبل ذلك، وهو بذلك مضرب المثل من أقرانه من شيوخ الريث، لما يتحلى به من الصفات الحميدة وحب الخير ورجاحة العقل وتقديم المساعدة للناس دون استثناء أو النظر إلى عائد مالي أو معنوي بل يريد بذلك ابتغاء وجه الله عز وجل أولا ثم بما يعود نفعه على وطنه وقبيلته، وهو المبدأ الذي سار عليه ليكون واجهة قبيلته في الريث وخارجها في التعامل والأخلاق والرقي.