صدر للباحث نايف بن علي القنور كتابا عن دارة الملك عبدالعزيز يدرس الرسوم الصخرية في سلسلة جبال ثهلان التي تبعد 330 كم غرب مدينة الرياض. ويركز الكتاب على تسعة مواقع للرسوم الصخرية التي مرت في مراحل زمنية طويلة ومتعاقبة. وتحوي 43 لوحة بينت جانبا من التحولات في البيئة الطبيعية التي أثرت في تنوع السلالات الحيوانية والموارد المعيشية، مع تقديم تفسيرات جديدة لبعض الظواهر في الرسوم الصخرية التي سبق أن درسها عدد من الباحثين.
وضم الكتاب الذي صدر أخيرا جداول إحصائية للأشكال الآدمية والحيوانية والهندسية والرموز التي ظهرت في اللوحات الأثرية إلى جانب خرائط توضيحية ولوحات للرسوم الصخرية التي درسها المؤلف في إصداره الجديد.