كثيرا ما تردد ألسنتنا مصطلح «الأغلبية» في اجتماعاتنا ومناقشاتنا الرسمية وغير الرسمية التي تتطلب الخروج بحلول والتوصل إلى قرارات. ونراهن على هذا المصطلح في إصدار قراراتنا.. معولين على ما يراه ويعتقده أكبر عدد من المجتمعين، بصرف النظر عن أين تكمن المصلحة وتتحقق الفائدة.
فهل حقيقة الأغلبية هي الحكم الصائب في كل ما نريد تحقيقه في حياتنا الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية؟
هل من الصواب أن نبني قراراتنا على موقف الأغلبية منا.. أم إن الصواب حري بنا أن نبنيه على ما فيه مصلحة للقضية موضوع النقاش؟.. على أن نكون صادقين في تقييمنا للمصلحة بما لا يتنافى مع قيمنا ولا يتعارض مع ديننا.
هل أنا على صواب؟.. أم أن الأغلبية معيار يتحتم الاحتكام إليه في قراراتنا، وأن المصلحة إن هي إلا في ما تقرره الأغلبية.. شئنا أم أبينا..؟!
فتيات آخر الليل !
عدت إلى منزلي متأخرا في إحدى الليالي. وأمام إشارة المرور لمحت فتيات يتجولن بين السيارات بهدف التسول.
حدثت نفسي.. ألا تخشى هؤلاء الفتيات أن يستغل (آحاد) من الأشرار ظهورهن في تلك الساعة المتأخرة فيقذفوا إحداهن (أو أكثر) إلى داخل السيارة عنوة لتنطلق المركبة بهن إلى المجهول؟!
ألم يحدث أن توقف مسؤول أمام الإشارة وشاهد موكب الفتيات في جنح الليل، فاستدعى الشرطة للقبض عليهن واتخاذ النظام والتعليمات في حقهن ؟.
ألا توجد حملة ليلية تتعقب أمثال هؤلاء الفتيات فتحيلهن إلى الشرطة، والشرطة تحيل المحتاجة منهن إلى الجمعية الخيرية أو إلى الضمان الاجتماعي، وتحيل غير النظاميات إلى الترحيل تمهيدا إلى نقلهن إلى بلادهن ؟.

لـذعـة ..!
الجحيم هي النار في الآخرة .. وفي الدنيا هي المرأة..!.


للتواصل أرسل sms إلى 88548 الاتصالات ,636250 موبايلي, 737701 زين تبدأ بالرمز 256 مسافة ثم الرسالة