انا طالبة في المرحلة الجامعية أعاني من مرض الرهاب الاجتماعي، أشعر بتلعثم الكلام عند التحدث إلى أي شخص ما، وعند الذهاب إلى مكان مثل زيارة مدرستي سابقا ... إلخ أشعر برعشة في اليدين، كما أن زميلاتي تربطني بهم صداقة من المراحل الدراسية السابقة إلا أني ما زلت أشعر بتلعثم الكلام عند التحدث لهن وأيضا أشعر بضعف كثير بالثقة وكثرة حركة اليدين، وأيضا أشعر كأن الناس لهم فضل علي رغم أني أشعر أن لدي شخصية رائعة ومتزنة، وأثق بتفكيري ولكني لا أستطيع فرضها أمام الآخرين، حيث إن الظروف الراهنة تحتاج مني قوة الشخصية والمنطق والوقوف مع صف أسرتي في المشاكل العائلية للدفاع، وقد لاحظت أخيرا أن هذا الشيء يوجد أيضا في أفراد العائلة ولكن بدرجات من خلال ملاحظتي وطرح بعض الأسئلة عليهم، وعلمت أن أمر ضعف الشخصية قد يكون وراثيا ومع ذلك حاولت بطرق ومعلومات ولكن دون فائدة، علما أني أذهب إلى دكتور سابقا وأرجو الإفادة لي ولأسرتي أيضا. ماذا تنصحني به؟ وهل حبوب السيروكسات مجدية؟ وهل لها أضرار جانبية؟
م. ن. ع ــ مكة المكرمة
الخجل الاجتماعي مشكلة يعاني منها الناس بدرجات متفاوتة، وما أود الإشارة إليه أنه لم يثبت أن لها أساسا وراثيا، لذا فإن وجودها بوفرة لدى بعض أفراد أسرتك لا يعني أنها موروثة، وإنما من الممكن أن تكون هناك أنماط للتربية تعرض لها هؤلاء الذين يعانون من الخجل الاجتماعي وهي أنماط متشابهة، وتتمثل في منع الطفل من التحدث أمام الكبار، والسخرية منه ومن طريقة كلامه وهو يتحدث، والضحك عليه وتقليده، فتنشأ لديه الرهبة ويصبح سلوكه تجنبيا بمعنى أنه يتحاشى التحدث أمام الآخرين حتى لا يسخر منه الكبار أو الصغار في ما بعد، وعلاج الخجل الاجتماعي ليس أمرا صعبا، فهناك نسبة وإن كانت ضئيلة من الناس تعالج نفسها بنفسها من خلال الإصرار على التحدث أمام الآخرين مع كل ما يرافق ذلك من حرج، وهم يشعرون أنهم في كل مرة يحققون بعض النجاح يشعرون بتقدم وتحسن في طريق الخلاص من هذا الخجل، وهناك شريحة أخرى تستعين بالمختصين من خلال برامج للعلاج الجماعي، وهناك شريحة أخرى تلجأ للأدوية النفسية التي تفيد كثيرا طالما كان الشخص يتناولها ويعود البعض إلى نفس الوضع بعد ترك الأدوية، وهناك فريق من المعالجين يفضل الجمع بين الدواء وبين العلاج السلوكي.
م. ن. ع ــ مكة المكرمة
الخجل الاجتماعي مشكلة يعاني منها الناس بدرجات متفاوتة، وما أود الإشارة إليه أنه لم يثبت أن لها أساسا وراثيا، لذا فإن وجودها بوفرة لدى بعض أفراد أسرتك لا يعني أنها موروثة، وإنما من الممكن أن تكون هناك أنماط للتربية تعرض لها هؤلاء الذين يعانون من الخجل الاجتماعي وهي أنماط متشابهة، وتتمثل في منع الطفل من التحدث أمام الكبار، والسخرية منه ومن طريقة كلامه وهو يتحدث، والضحك عليه وتقليده، فتنشأ لديه الرهبة ويصبح سلوكه تجنبيا بمعنى أنه يتحاشى التحدث أمام الآخرين حتى لا يسخر منه الكبار أو الصغار في ما بعد، وعلاج الخجل الاجتماعي ليس أمرا صعبا، فهناك نسبة وإن كانت ضئيلة من الناس تعالج نفسها بنفسها من خلال الإصرار على التحدث أمام الآخرين مع كل ما يرافق ذلك من حرج، وهم يشعرون أنهم في كل مرة يحققون بعض النجاح يشعرون بتقدم وتحسن في طريق الخلاص من هذا الخجل، وهناك شريحة أخرى تستعين بالمختصين من خلال برامج للعلاج الجماعي، وهناك شريحة أخرى تلجأ للأدوية النفسية التي تفيد كثيرا طالما كان الشخص يتناولها ويعود البعض إلى نفس الوضع بعد ترك الأدوية، وهناك فريق من المعالجين يفضل الجمع بين الدواء وبين العلاج السلوكي.