فضح حريق شب في استراحة خاصة شرق الخط السريع مصنعاً للخمور أنشأه عامل آسيوي يعمل حارساً للاستراحة بعيداً عن الرقابة واعين الكفيل. الحريق اندلع في مكيف غرفة داخل الاستراحة بسبب انخفاض في التيار الكهربائي اعقبه ارتفاع مفاجئ ليشتعل المكيف وتلتهم النيران معدات المصنع ومحتوياته اضافة الى الغرف الموجودة في الناحية الغربية والتي كانت تستخدم كمستودع للاوراق الخاصة بممتلكات صاحب الاستراحة والتي كانت تشكل حاجزاً يمنع رؤية ما خلفها وهو ما مكن المروج من اغلاقها امام العمال الذين كانوا يحضرون شحنات الورق مرة في كل شهر ليمارس نشاطه طوال الفترة الماضية دون ان يتم اكتشافه حتى فضحته نيران المكيف.
وتفيد المعلومات ان المروج فر هارباً فور اندلاع الحريق واختبأ لدى احد اصدقائه وحينما حضر احد العمال يقود سيارة محملة بالاوراق لوضعها في المستودع المخصص لها فوجئ بالحريق فابلغ كفيله الذي ابلغ بدوره الجهات الامنية والتي حضرت بمتابعة من العميد سعد بن دعجم مدير شرطة جدة المكلف واشراف العقيد عائض النفيعي مدير البحث والتحري فيما باشر الموقع الملازم اول غازي العتيبي وتبين ان الموقع عبارة عن استراحة تتجاوز مساحتها 5 آلاف مترمربع وتضم غرفا وفيلا في طرفها الشمالي.المفاجأة ان رجال الامن كشفوا خلال التحقيق مع المروج الذي ضبط مختبئاً لدى احد اصدقائه انه علاوة على ترويج الخمور التي يصفها في الاستراحة لزبائن يحضرون اليه في موقعه استأجر شقة مطلة على شارع الستين في جدة لترويج خمور مهربة يتراوح سعر القارورة الواحدة منها بين 700 - 1000 ريال.واعترف المروج بان موقع الاستراحة النائي مكنه من التحرك والتخفي بعيداً عن الرقابة مشيراً الى انه كان يعمد الى ترتيب اكوام الورق بشكل افقي ورأسي لحجب الرؤية عن مصنع الخمور الذي اقامه خلف المستودع.صاحب المصنع بدا مذهولاً امام سيل الاعترافات التي ادلى بها المروج والذي كان يعتبره افضل العاملين لديه حسبما يقول لكنه فوجئ بان من كان يأتمنه خائن محترف.
وتفيد المعلومات ان المروج فر هارباً فور اندلاع الحريق واختبأ لدى احد اصدقائه وحينما حضر احد العمال يقود سيارة محملة بالاوراق لوضعها في المستودع المخصص لها فوجئ بالحريق فابلغ كفيله الذي ابلغ بدوره الجهات الامنية والتي حضرت بمتابعة من العميد سعد بن دعجم مدير شرطة جدة المكلف واشراف العقيد عائض النفيعي مدير البحث والتحري فيما باشر الموقع الملازم اول غازي العتيبي وتبين ان الموقع عبارة عن استراحة تتجاوز مساحتها 5 آلاف مترمربع وتضم غرفا وفيلا في طرفها الشمالي.المفاجأة ان رجال الامن كشفوا خلال التحقيق مع المروج الذي ضبط مختبئاً لدى احد اصدقائه انه علاوة على ترويج الخمور التي يصفها في الاستراحة لزبائن يحضرون اليه في موقعه استأجر شقة مطلة على شارع الستين في جدة لترويج خمور مهربة يتراوح سعر القارورة الواحدة منها بين 700 - 1000 ريال.واعترف المروج بان موقع الاستراحة النائي مكنه من التحرك والتخفي بعيداً عن الرقابة مشيراً الى انه كان يعمد الى ترتيب اكوام الورق بشكل افقي ورأسي لحجب الرؤية عن مصنع الخمور الذي اقامه خلف المستودع.صاحب المصنع بدا مذهولاً امام سيل الاعترافات التي ادلى بها المروج والذي كان يعتبره افضل العاملين لديه حسبما يقول لكنه فوجئ بان من كان يأتمنه خائن محترف.