خيم الحزن والاسى امس الجمعة على محافظة الاحساء حيث شيعت جموع المواطنين الفقيد معالي الدكتور محمد بن حسن الجبر رئيس هيئة الخبراء بمجلس الوزراء والذي انتقل الى رحمة الله تعالى في امريكا اثناء رحلة علاجية اثر مرض عضال وقد وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بنقل جثمان الفقيد الى المملكة ودفنه في مسقط رأسه.
وكان جثمان الفقيد وصل في تمام الساعة الثالثة والنصف الى مطار الاحساء وووري الثرى بالمقبرة الشمالية بالمبرز.
وعبرت اسرة الجبر عن عميق شكرها وامتنانها لخادم الحرمين الشريفين على مشاعره الابوية الكريمة التي احاطت الفقيد اذ امر يحفظه الله بنقل الدكتور الجبر للعلاج بامريكا وتابع ايده الله حالته الصحية مشيرا الى ان ذلك ليس مستغربا عليه حفظه الله.
كما تلقت الاسرة اتصالا من صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام عبر فيه سموه عن خالص تعازيه ومواساته الصادقة في وفاة فقيدهم الذي وافاه الاجل المحتوم يوم الاثنين الماضي.
فيما عبر عدد من كبار الشخصيات من عائلة ال جبر عن حزنهم لوفاته معتبرين رحيله خسارة على الوطن بأكمله لرجل كرس جهده ووقته للعمل في المواقع التي تقلديها بعيدا عن حب الظهور.
شقيق الفقيد عبدالعزيز بن حسن الجبر رجل الاعمال المعروف قال لقد فقدنا رجلا قدم الكثير والكثير لوطنه بعد تقلده عددا من المناصب ويعتبر الفقيد خسارة كبيرة للجميع رحمه الله تعالى.
اما الشيخ عبداللطيف بن حمد الجبر عضو مجلس الشورى سابقا ورئيس مجلس ادارة البنك العربي الوطني فقال: عزاء خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين كان له الاثر الكبير في تخفيف المصاب بل دليلا على التلاحم الكبير بين القيادة والشعب وليس بمستغرب على ولاة الامر الذين يشاركونهم في افراحهم واتراحهم سائلين المولى عز وجل ان يحفظهم من كل مكروه.
اما رجل الاعمال عبدالمحسن الجبر يقول لقد فقدنا شخصا غاليا على الجميع حيث عرف بإخلاصه لوطنه عند تولي معاليه اكثر من منصب وما عرفت عنه الا حبه الجم والكبير لوطنه وعمله الدئوب في مجال عمله حتى اثناء مرضه وهو يتابع اخبار معاملات الهيئة والقضايا التي تعرض عليها وتحتاج الى رأيه القانوني، نعم عرف بأنه رجل عملي وانسان يحب الانجاز الدقيق ولا يتحيز لرأيه ويستمع للآخرين وكرس في هيئة الخبراء حب التسامح والتكافل وحسن المعاملة.
اما محمد الجبر فقد وصف الفقيد بأنه شخص لن يعوض ويقول ان الخال رحمه الله كان مثالا للوفاء والعطاء الدائم والمستمر في جميع مناصبه معتبرا وفاة الفقيد خسارة كبيرة على كل من عرفه او عمل معه.
وقال عبدالعزيز الجبر لقد فقدت خالي وصديقي وحبيبي والذي اعتبره رمزا من رموز الوطن رمزا في الامانة والاخلاص وحب العمل والتفاني من اجل الاخرين فالذين تعاملوا معه يدركون معنى حب الوطن والتفاني من اجله ولهذا اتمنى ان اجد في اسرتي وابناء بلدي العديد مثل هذا الرجل واسأله سبحانه وتعالى ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته انه سميع قريب مجيب الدعوات.
اما شقيقته عائشة بنت حسن الجبر فقد تملكها البكاء على الفقيد الغالي حيث اشارت الى حجم اهتمامه بالاتصال المباشر يوميا عليها والاطمئنان عليها وعلى الاسرة واحوالهم حيث كان معينا لكل الناس والسؤال عنهم.
فيما يشير الشيخ احمد الخطيب الى مدى اهتمامه بالجميع ويقول لقد عرفت خالي منذ ان كنت صغيرا حيث يبادر بالسؤال عن الجميع وخصوصا عن والدتي والتي تعلق بها دائما حيث يكثر الاتصالات والزيارات المتواصلة عليها للاطمئنان عليها ومحاولة معرفة احوال الجميع رحمه الله تعالى.
فيما اعرب رجل العقار ابراهيم الدوسري عن حزنه الشديد لوفاه عمه. وقال لقد فقدت عما واخا وعزيزا على قلوبنا جميعا فقدنا رجل القانون ورمزا من رموز الوطن الغالي سخر وقته وجهده في خدمة الوطن ومن هنا اتقدم بالتعازي الحارة لاسرة ال جبر وللشيخ عبداللطيف بن حمد الجبر وعبدالعزيز وجبران حسن الجبر وللخال عبدالعزيز ومحمدأبناء محمد الجبر والعمة عائشة بنت حسن الجبر وزوجته الدكتورة طرفة الغنام وأبناء الشيخ إبراهيم بن حسن الجبر وكافة أسرة الجبر رحم الله الفقيد وأدخله فسيح جناته.
ويقول الكاتب المعروف سليمان الجاسر الحربش الذي يعتبر من الملازمين للفقيد في أحد كتاباته حول الفقيد رحم الله الفقيد وأثابه على كل ما قدمه لوطنه وأمته من خدمات جلى، وشكراً لهذا الصديق الذي من عليّ بصداقة نقية لم تكدرها ثقافة الطفرة وحديث الأسهم، وللنصائح التي اسداها لي عندما أسند إليّ منصب رئاسة مجلس الشركة السعودية للنقل البحري إذ كان خير رافد لي في اتخاذ بعض القرارات التي تحتاج إلى خبرة قانونية، وشكراً على ما قدمه لابني زهير من نصح وتوجيه في دراسته وعمله في لجنة تسوية المنازعات المصرفية التي كان المرحوم عضواً فعالاً بها، ورحم الله الدكتور العلامة طلعت الغنيمي رئيس قسم القانون الدولي بجامعة الإسكندرية (المعار في ذلك الوقت لوزارة البترول في الرياض) الذي قال: لي بلهجة دارجة صافية وقد سألته عمن صادفهم من رجال القانون في المملكة «كلهم كويسين بس محمد دا حاجة تانية، دا عنده حس قانوني ما فيش منه»، جبر الله مصيبتنا جميعاً في الفقيد وأسكنه فسيح جناته، ولزوجته الكريمة الدكتورة طرفة الغنام عميدة كلية الآداب للطالبات، وللأسرة كافة أسمى ما يحمله القلب من مشاعر المحبة والمواساة، والله نسأل أن يتغمد المرحوم بعطفه ورحمته.
الفقيد في سطور:
ولد الفقيد في الأحساء وفقد أباه ولم يتجاوز عمره شهرين وعاش في كنف جده لأمه وعمل على ترك الدراسة للعمل في بلدية الأحساء للظروف المحيطة به ولكنه كان حريصاً على العلم فواصل مسيرته العلمية والعملية حتى نال الدكتوراه وتدرج في المناصب المتعددة وتلقى الفقيد تعليمه الابتدائي والثانوي في الأحساء، ثم التحق بجامعة القاهرة وحصل منها على ليسانس الحقوق، عمل الفقيد وقتا من الزمن معيداً في كلية التجارة بجامعة الملك سعود عام 1969 ثم واصل تعليمه في فرنسا إلى أن حصل على دكتوراه الدولة في القانون من كلية القانون والعلوم الاقتصادية بجامعة مونبلييه، بعدها التحق بكلية العلوم الإدارية بجامعة الملك سعود كوكيل للكلية وعضواً في مجلس الجامعة والمجلس العلمي، علاوة على اسهاماته بشكل غير متفرغ في عدد من اللجان والدوائر الحكومية، بعدها بدأ بأول مؤلف له وهو القانون التجاري السعودي، ثم أردفه بكتابه العقود التجارية وعمليات البنوك، وهذان الكتابان لازالا يدرسان في جامعة الملك سعود. ثم عمل في رئاسة اللجنة القانونية بوزارة التجارة في عام 1403هـ ليتسلم منصب وكيل الوزارة للشؤون الفنية ثم انتقل إلى مصلحة الجمارك وأخيراً رئيس هيئة الخبراء بدرجة وزير، الفقيد شقيق رجل الأعمال الأستاذ عبدالعزيز الجبر وخال كل من رجال الأعمال عبدالعزيز وعبداللطيف ومحمد حمد الجبر، لازم معاليه عدد من معالي الوزراء منهم وزير العدل الشيخ الدكتور عبدالله آل الشيخ ووزير التربية والتعليم عبدالله العبيد ووزير النقل جبارة الصريصري، وزير الخدمة المدنية محمد الفايز والمستشار بهيئة الخبراء محمد المزروع وفي حين أوصى وقبل وفاته بالتبرع بنصف ثروته للعمل الخيري، وبناء المساجد، وتخصيص 10 منح من حسابه للطلاب محدودي الدخل، والمميزين للدراسة بالجامعات الأهلية في المملكة وذلك تشجيعاً على طلب العلم ومساعدة الشباب المميز على خدمة الوطن.
وكان جثمان الفقيد وصل في تمام الساعة الثالثة والنصف الى مطار الاحساء وووري الثرى بالمقبرة الشمالية بالمبرز.
وعبرت اسرة الجبر عن عميق شكرها وامتنانها لخادم الحرمين الشريفين على مشاعره الابوية الكريمة التي احاطت الفقيد اذ امر يحفظه الله بنقل الدكتور الجبر للعلاج بامريكا وتابع ايده الله حالته الصحية مشيرا الى ان ذلك ليس مستغربا عليه حفظه الله.
كما تلقت الاسرة اتصالا من صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام عبر فيه سموه عن خالص تعازيه ومواساته الصادقة في وفاة فقيدهم الذي وافاه الاجل المحتوم يوم الاثنين الماضي.
فيما عبر عدد من كبار الشخصيات من عائلة ال جبر عن حزنهم لوفاته معتبرين رحيله خسارة على الوطن بأكمله لرجل كرس جهده ووقته للعمل في المواقع التي تقلديها بعيدا عن حب الظهور.
شقيق الفقيد عبدالعزيز بن حسن الجبر رجل الاعمال المعروف قال لقد فقدنا رجلا قدم الكثير والكثير لوطنه بعد تقلده عددا من المناصب ويعتبر الفقيد خسارة كبيرة للجميع رحمه الله تعالى.
اما الشيخ عبداللطيف بن حمد الجبر عضو مجلس الشورى سابقا ورئيس مجلس ادارة البنك العربي الوطني فقال: عزاء خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين كان له الاثر الكبير في تخفيف المصاب بل دليلا على التلاحم الكبير بين القيادة والشعب وليس بمستغرب على ولاة الامر الذين يشاركونهم في افراحهم واتراحهم سائلين المولى عز وجل ان يحفظهم من كل مكروه.
اما رجل الاعمال عبدالمحسن الجبر يقول لقد فقدنا شخصا غاليا على الجميع حيث عرف بإخلاصه لوطنه عند تولي معاليه اكثر من منصب وما عرفت عنه الا حبه الجم والكبير لوطنه وعمله الدئوب في مجال عمله حتى اثناء مرضه وهو يتابع اخبار معاملات الهيئة والقضايا التي تعرض عليها وتحتاج الى رأيه القانوني، نعم عرف بأنه رجل عملي وانسان يحب الانجاز الدقيق ولا يتحيز لرأيه ويستمع للآخرين وكرس في هيئة الخبراء حب التسامح والتكافل وحسن المعاملة.
اما محمد الجبر فقد وصف الفقيد بأنه شخص لن يعوض ويقول ان الخال رحمه الله كان مثالا للوفاء والعطاء الدائم والمستمر في جميع مناصبه معتبرا وفاة الفقيد خسارة كبيرة على كل من عرفه او عمل معه.
وقال عبدالعزيز الجبر لقد فقدت خالي وصديقي وحبيبي والذي اعتبره رمزا من رموز الوطن رمزا في الامانة والاخلاص وحب العمل والتفاني من اجل الاخرين فالذين تعاملوا معه يدركون معنى حب الوطن والتفاني من اجله ولهذا اتمنى ان اجد في اسرتي وابناء بلدي العديد مثل هذا الرجل واسأله سبحانه وتعالى ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته انه سميع قريب مجيب الدعوات.
اما شقيقته عائشة بنت حسن الجبر فقد تملكها البكاء على الفقيد الغالي حيث اشارت الى حجم اهتمامه بالاتصال المباشر يوميا عليها والاطمئنان عليها وعلى الاسرة واحوالهم حيث كان معينا لكل الناس والسؤال عنهم.
فيما يشير الشيخ احمد الخطيب الى مدى اهتمامه بالجميع ويقول لقد عرفت خالي منذ ان كنت صغيرا حيث يبادر بالسؤال عن الجميع وخصوصا عن والدتي والتي تعلق بها دائما حيث يكثر الاتصالات والزيارات المتواصلة عليها للاطمئنان عليها ومحاولة معرفة احوال الجميع رحمه الله تعالى.
فيما اعرب رجل العقار ابراهيم الدوسري عن حزنه الشديد لوفاه عمه. وقال لقد فقدت عما واخا وعزيزا على قلوبنا جميعا فقدنا رجل القانون ورمزا من رموز الوطن الغالي سخر وقته وجهده في خدمة الوطن ومن هنا اتقدم بالتعازي الحارة لاسرة ال جبر وللشيخ عبداللطيف بن حمد الجبر وعبدالعزيز وجبران حسن الجبر وللخال عبدالعزيز ومحمدأبناء محمد الجبر والعمة عائشة بنت حسن الجبر وزوجته الدكتورة طرفة الغنام وأبناء الشيخ إبراهيم بن حسن الجبر وكافة أسرة الجبر رحم الله الفقيد وأدخله فسيح جناته.
ويقول الكاتب المعروف سليمان الجاسر الحربش الذي يعتبر من الملازمين للفقيد في أحد كتاباته حول الفقيد رحم الله الفقيد وأثابه على كل ما قدمه لوطنه وأمته من خدمات جلى، وشكراً لهذا الصديق الذي من عليّ بصداقة نقية لم تكدرها ثقافة الطفرة وحديث الأسهم، وللنصائح التي اسداها لي عندما أسند إليّ منصب رئاسة مجلس الشركة السعودية للنقل البحري إذ كان خير رافد لي في اتخاذ بعض القرارات التي تحتاج إلى خبرة قانونية، وشكراً على ما قدمه لابني زهير من نصح وتوجيه في دراسته وعمله في لجنة تسوية المنازعات المصرفية التي كان المرحوم عضواً فعالاً بها، ورحم الله الدكتور العلامة طلعت الغنيمي رئيس قسم القانون الدولي بجامعة الإسكندرية (المعار في ذلك الوقت لوزارة البترول في الرياض) الذي قال: لي بلهجة دارجة صافية وقد سألته عمن صادفهم من رجال القانون في المملكة «كلهم كويسين بس محمد دا حاجة تانية، دا عنده حس قانوني ما فيش منه»، جبر الله مصيبتنا جميعاً في الفقيد وأسكنه فسيح جناته، ولزوجته الكريمة الدكتورة طرفة الغنام عميدة كلية الآداب للطالبات، وللأسرة كافة أسمى ما يحمله القلب من مشاعر المحبة والمواساة، والله نسأل أن يتغمد المرحوم بعطفه ورحمته.
الفقيد في سطور:
ولد الفقيد في الأحساء وفقد أباه ولم يتجاوز عمره شهرين وعاش في كنف جده لأمه وعمل على ترك الدراسة للعمل في بلدية الأحساء للظروف المحيطة به ولكنه كان حريصاً على العلم فواصل مسيرته العلمية والعملية حتى نال الدكتوراه وتدرج في المناصب المتعددة وتلقى الفقيد تعليمه الابتدائي والثانوي في الأحساء، ثم التحق بجامعة القاهرة وحصل منها على ليسانس الحقوق، عمل الفقيد وقتا من الزمن معيداً في كلية التجارة بجامعة الملك سعود عام 1969 ثم واصل تعليمه في فرنسا إلى أن حصل على دكتوراه الدولة في القانون من كلية القانون والعلوم الاقتصادية بجامعة مونبلييه، بعدها التحق بكلية العلوم الإدارية بجامعة الملك سعود كوكيل للكلية وعضواً في مجلس الجامعة والمجلس العلمي، علاوة على اسهاماته بشكل غير متفرغ في عدد من اللجان والدوائر الحكومية، بعدها بدأ بأول مؤلف له وهو القانون التجاري السعودي، ثم أردفه بكتابه العقود التجارية وعمليات البنوك، وهذان الكتابان لازالا يدرسان في جامعة الملك سعود. ثم عمل في رئاسة اللجنة القانونية بوزارة التجارة في عام 1403هـ ليتسلم منصب وكيل الوزارة للشؤون الفنية ثم انتقل إلى مصلحة الجمارك وأخيراً رئيس هيئة الخبراء بدرجة وزير، الفقيد شقيق رجل الأعمال الأستاذ عبدالعزيز الجبر وخال كل من رجال الأعمال عبدالعزيز وعبداللطيف ومحمد حمد الجبر، لازم معاليه عدد من معالي الوزراء منهم وزير العدل الشيخ الدكتور عبدالله آل الشيخ ووزير التربية والتعليم عبدالله العبيد ووزير النقل جبارة الصريصري، وزير الخدمة المدنية محمد الفايز والمستشار بهيئة الخبراء محمد المزروع وفي حين أوصى وقبل وفاته بالتبرع بنصف ثروته للعمل الخيري، وبناء المساجد، وتخصيص 10 منح من حسابه للطلاب محدودي الدخل، والمميزين للدراسة بالجامعات الأهلية في المملكة وذلك تشجيعاً على طلب العلم ومساعدة الشباب المميز على خدمة الوطن.