يعتبر حق المتهم في زيارة محاميه له من الحقوق الأساسية التي تضمنتها الاتفاقيات الدولية وتسمح الزيارة للمحامي بالالتقاء بالسجين أوالموقوف على انفراد وبدون حواجز للتداول حول ملف القضية والتهم الموجهة إليه وخطة الدفاع أمام المحكمة وما بعد صدور الحكم وفي العادة يكون المتهم على غير دراية بكامل ملفه وزيارة المحامي تسمح له بفهم التهم المنسوبة إليه وكيفية ردها. والأكيد أن الزيارة تؤدي إلى رفع معنويات الشخص الموقوف وإشعاره أن هناك من يدرس ملفه ويساعده للدفاع عن نفسه ولهذه الأسباب فالنظام الدولي لم يضع أي موانع أو حدود أمام زيارة المحامي مهما كانت الظروف والملابسات ومن حق السجين الالتقاء بمحام لتلقي خدمة مهنية ولقاء السجين مع المحامي يتم على انفراد وفي ظروف وفي مكان يؤمن سرية الأقوال والوثائق المتبادلة في اللقاء.
هذا هو النظام وهناك قصور واضح في إغفال النظام حيث لا يوجد نص في النظام يبين كيفية تنظيم هذا الأمر والعلاقة المهمة بما يكفل حق المحامي في زيارة موكله الموقوف أوالسجين لأي أمر يهم القضية، غير أن الأمر برمته متروك لهوى المسؤولين في السجن أو التوقيف إن شاءوا قبلوا وإن شاءوا رفضوا وإن تمت الزيارة فالمحامي يلتقي بالسجين في ممر أو في المكتب المخصص للمناوبين الذين ليس لهم علاقة في معرفة وسماع تفاصيل وأسرار قضية السجين أو غرفة بالسجن غير معدة لذلك على الإطلاق فلا يوجد فيها ما يجلسان عليه سوى أن يفترشا الأرض ويكون بجوارهما مساجين آخرون في زيارة خاصة لهم من ذويهم فلا يوجد أي خصوصية في اللقاء ولا أي آدمية في نظام الزيارة، الأمر الذي لا تؤتي الزيارة معها بثمارها بسبب الإحراج الذي يجده السجين من المتواجدين وكثيرا ما يحجم كثير من المحامين عن زيارة موكليهم في السجن نظرا لما يحدث معهم وما يلاقونه من معاملة لا تليق بالمهنة على الإطلاق، وذلك رغم أهمية هذا اللقاء من مساعدة في المقام الأول لجهات التحقيق إن كانت القضية ما زالت في مرحلة التحقيق أو القضائية إن كانت منظورة أمامها وبما يبثه في نفس السجين من طمأنينة وهدوء في أنه يوجد من يهتم به ويدافع عنه كإنسان له حقه وكرامته.
المحامي يحيى العبدلي ــ جدة
هذا هو النظام وهناك قصور واضح في إغفال النظام حيث لا يوجد نص في النظام يبين كيفية تنظيم هذا الأمر والعلاقة المهمة بما يكفل حق المحامي في زيارة موكله الموقوف أوالسجين لأي أمر يهم القضية، غير أن الأمر برمته متروك لهوى المسؤولين في السجن أو التوقيف إن شاءوا قبلوا وإن شاءوا رفضوا وإن تمت الزيارة فالمحامي يلتقي بالسجين في ممر أو في المكتب المخصص للمناوبين الذين ليس لهم علاقة في معرفة وسماع تفاصيل وأسرار قضية السجين أو غرفة بالسجن غير معدة لذلك على الإطلاق فلا يوجد فيها ما يجلسان عليه سوى أن يفترشا الأرض ويكون بجوارهما مساجين آخرون في زيارة خاصة لهم من ذويهم فلا يوجد أي خصوصية في اللقاء ولا أي آدمية في نظام الزيارة، الأمر الذي لا تؤتي الزيارة معها بثمارها بسبب الإحراج الذي يجده السجين من المتواجدين وكثيرا ما يحجم كثير من المحامين عن زيارة موكليهم في السجن نظرا لما يحدث معهم وما يلاقونه من معاملة لا تليق بالمهنة على الإطلاق، وذلك رغم أهمية هذا اللقاء من مساعدة في المقام الأول لجهات التحقيق إن كانت القضية ما زالت في مرحلة التحقيق أو القضائية إن كانت منظورة أمامها وبما يبثه في نفس السجين من طمأنينة وهدوء في أنه يوجد من يهتم به ويدافع عنه كإنسان له حقه وكرامته.
المحامي يحيى العبدلي ــ جدة