تداعيات العدوان الإسرائيلي على لبنان تواصلت على صعيد الوضع الاقتصادي عند اللبنانيين حيث تعرض 300 عامل في فندق فينسيا أكبر الفنادق اللبنانية للصرف من عملهم وذلك بسبب تراجع العمل في الفندق اثر العدوان.
العمال المصروفون من الفندق عقدوا أمس مؤتمراً صحفياً بحضور رئيس الاتحاد العمالي غسان غصن الذي استنكر صرف ثلاثمائة عامل من مؤسسة فندقية عريقة لم تتعرض لا من قريب ولا من بعيد لاي حادث خلال الحرب الاخيرة على لبنان، وشدد على ضرورة اعادتهم إلى عملهم.
ممثل العمال قال: نحن العمال الذين وتحسسا منا بالمسؤولية تجاه مكان عملنا، ابلغنا المؤسسة عن استعدادنا للعمل لمدة تصل حتى الثلاثة اشهر بدون راتب ومقابل مصاريف النقل فقط، اسهاما في توزيع الاعباء. الا ان ادارة الفندق اصرت على قرار الصرف. لماذا تعنت ادارة الفندق رغم هذه التضحية؟ لقد تبين لنا انهم اقدموا على صرفنا لاننا متعاقدون بعقد قانوني يؤمن ديمومة العمل لاستبدالنا بعمال بعقود عمل لمدة اربعة اشهر قابلة للتجديد حسب رغبة الادارة وبرواتب اقل ضاربين عرض الحائط بالخبرة والمهارة في العمل.
العمال المصروفون من الفندق عقدوا أمس مؤتمراً صحفياً بحضور رئيس الاتحاد العمالي غسان غصن الذي استنكر صرف ثلاثمائة عامل من مؤسسة فندقية عريقة لم تتعرض لا من قريب ولا من بعيد لاي حادث خلال الحرب الاخيرة على لبنان، وشدد على ضرورة اعادتهم إلى عملهم.
ممثل العمال قال: نحن العمال الذين وتحسسا منا بالمسؤولية تجاه مكان عملنا، ابلغنا المؤسسة عن استعدادنا للعمل لمدة تصل حتى الثلاثة اشهر بدون راتب ومقابل مصاريف النقل فقط، اسهاما في توزيع الاعباء. الا ان ادارة الفندق اصرت على قرار الصرف. لماذا تعنت ادارة الفندق رغم هذه التضحية؟ لقد تبين لنا انهم اقدموا على صرفنا لاننا متعاقدون بعقد قانوني يؤمن ديمومة العمل لاستبدالنا بعمال بعقود عمل لمدة اربعة اشهر قابلة للتجديد حسب رغبة الادارة وبرواتب اقل ضاربين عرض الحائط بالخبرة والمهارة في العمل.