وصف أستاذ الدرسات العليا في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور صالح بن غانم السدلان نسب الأنبياء لجنسيات معينة ودول محددة بالدعوى بدون دليل وبحث لا داعي منه. وقال في تصريح لـ «عكاظ» البحث في مثل هذا يعتبر بحثا في أمر مجهول ودعوى بدون دليل، وتساءل السدلان ما الفائدة أن يقال إن أحد الرسل والأنبياء سوداني أو فلسطيني أوسعودي أو عراقي أوخلاف ذلك!!.
وأضاف «لم نؤمر بالتكلف والبحث عن جنسيات الرسل ونسب الرسل إلى هذه الدول أمر غير صحيح»، مبينا أن دعاوى المتكلمين والباحثين حول هذه المسائل تحتاج للإثبات لأنها بلا مستند وحجة قوية كما أن هذه الدول أغلبها ناشئ ومسمياتها حديثة، ونسب الأنبياء للجنسيات والدول أمر مطوي. ولفت السدلان إلى أن هناك أمرا عاما وهو أن معظم الأنبياء من الجزيرة العربية وأطرافها وليسوا من قارات بعيدة وإنما مقرهم في الجزيرة وما حولها، مستدلا بكلام ابن خلدون عندما بين أن الأنبياء بعثوا في أجواء معتدلة لأن ذلك أنسب للرسالة الربانية التي يحملونها.
وأسدى السدلان نصيحة للباحثين والمؤرخين بضرورة عدم الخوض في مثل هذه الأمور خصوصا أن كثيرا من هذه الدول لم تعرف بهذه الأسماء ولا توجد جنسيات في تلك الفترة. يأتي ذلك على خلفية ادعاء كاتب سوداني اسمه النيل عبدالقادر أبو قرون، أن النبي موسى وفرعون كانا سودانيين ودارت قصتهما الشهيرة في منطقة في شمال السودان أو بلاد النوبة، مشيرا إلى أنه اعتمد في ذلك التحليل على آيات قرآنية وما قال إنه اكتشافات أثرية تدعم رأيه. جاء ذلك في كتاب أبو قرون الذي حمل عنوان «نبي من بلاد السودان.. قراءة مغايرة لقصة موسى وفرعون»، الكتاب الذي صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ورد في 123 صفحة متوسطة القطع مع خرائط وصور، كما ينسب بعض الباحثين بعض الرسل لفلسطين.
وأضاف «لم نؤمر بالتكلف والبحث عن جنسيات الرسل ونسب الرسل إلى هذه الدول أمر غير صحيح»، مبينا أن دعاوى المتكلمين والباحثين حول هذه المسائل تحتاج للإثبات لأنها بلا مستند وحجة قوية كما أن هذه الدول أغلبها ناشئ ومسمياتها حديثة، ونسب الأنبياء للجنسيات والدول أمر مطوي. ولفت السدلان إلى أن هناك أمرا عاما وهو أن معظم الأنبياء من الجزيرة العربية وأطرافها وليسوا من قارات بعيدة وإنما مقرهم في الجزيرة وما حولها، مستدلا بكلام ابن خلدون عندما بين أن الأنبياء بعثوا في أجواء معتدلة لأن ذلك أنسب للرسالة الربانية التي يحملونها.
وأسدى السدلان نصيحة للباحثين والمؤرخين بضرورة عدم الخوض في مثل هذه الأمور خصوصا أن كثيرا من هذه الدول لم تعرف بهذه الأسماء ولا توجد جنسيات في تلك الفترة. يأتي ذلك على خلفية ادعاء كاتب سوداني اسمه النيل عبدالقادر أبو قرون، أن النبي موسى وفرعون كانا سودانيين ودارت قصتهما الشهيرة في منطقة في شمال السودان أو بلاد النوبة، مشيرا إلى أنه اعتمد في ذلك التحليل على آيات قرآنية وما قال إنه اكتشافات أثرية تدعم رأيه. جاء ذلك في كتاب أبو قرون الذي حمل عنوان «نبي من بلاد السودان.. قراءة مغايرة لقصة موسى وفرعون»، الكتاب الذي صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ورد في 123 صفحة متوسطة القطع مع خرائط وصور، كما ينسب بعض الباحثين بعض الرسل لفلسطين.