يبقى سر الاهتمام بهذه القرية التي تقع شمال شرق محافظة الطائف وتجاورها قرى مران التي تشترك معها في المدخل وكثير من الخدمات اضافة الى دغيبجة وحفر كشب كونها موطئاً لشجرة الدوم التي كانت حديث الناس ومصدر رزق سكان هذه القرية التي كانت قبل خمس سنوات من الآن بلا ماء او كهرباء اوطرق مسفلتة ولكنها بجهود اهلها واغلبهم من قبيلة الذيبة من الروقة وقبيلة الذيبة ينقسمون الى الوطحة والجهمة والعناضلة والصعاعقة وكلهم يتحدرون من عتيبة القبيلة شديدة البأس حيث استطاعوا تأمين بعض الخدمات الضرورية... لكن اكثر ما اشتهرت به «يابسة» ام الدوم، التي كانت صالحة للزراعة والرعي حيث تكثر بها مزارع النخيل والابل والاغنام هو وجود (مقلع طمية) بحفر كشب وهي حفرة كبيرة داخل منطقة صخرية تواجدت منذ مئات السنين بفعل بركان ناري ما زالت اثاره تجذب السياح من البلدان الاوروبية ومن زوار المنطقة من العرب.
وفي مركز ام الدوم تتوزع الخدمات مناصفة مع مركز مدان ويأمل كل مركز في الفوز بأكبر قدر من الخدمات سواء أكانت امنية او اجتماعية او صحية او تعليمية.
السر المدفون
لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: ما هذه الحفرة الضخمة التي يبلغ قطرها 1،750 - 1،800 كيلو متر وتدخل الرعب في قلب من يقف على حافتها وتهزه ريحها العاصفة؟ هناك من يقول بأن هذه الحفرة تكونت بسبب ارتطام نيزك في مكانها ادى الى تكونها الا أن علم الجيولوجيا التركيبية يقول لا بد من توفر شروط معينة في منطقة الارتطام وهذه الشروط لم تكشف في منطقة الوعبة وهذا يضعف القول الاول.
القول الثاني هو ان هذه الحفرة (كالديرا) وهي: منخفضات حوضية الشكل ذات نشأة بركانية تمثل معالم تقويضية او هابطة تشكلت بعد القذف العنيف لاحجام كبيرة من الصهارة منبعثة من حجرة على بعد عدة كيلو مترات تحت سطح الارض.
ويتم تشكيل الكالديرا عندما لا يوجد اي تدعيم لسقف حجرة الصهير بعد تفريغ الصهارة منها ومن ثم تنهار البنية البركانية الواقعة فوق الحجرة بشكل كارثة تاركة منخفضاً بحائط شديد الانحدار وارضية مسطحة ويترواح قطر سعتها من عدة كيلومترات الى خمسين كيلو متراً او اكثر في بعض الاوقات. وبعد مئات آلاف السنين تظهر صهارة جديدة في حجرة الصهير المنهارة وتعيد انتفاخها دافعة أرضية الكالديرا الى اعلى مشكلة قبة، وربما تتكرر دورة الثوران والهبوط والانبثاق والطفح ... الخ. مشكلة بذلك ما يعرف بالكالديرا المنبثقة الضخمة وتعتبر هذه من بين اعظم الكوارث الطبيعية الهدامة على سطح الارض وبما ان موقع الوعبة في بيئة بركانية يجعل هذا القول الارجح.
وهناك العديد من هذه الحفر منتشرة مثل كالديرا يلوستون وكالديرا الوادي الطويل وكالديرا فالس، وجميعها في الولايات المتحدة الامريكية، وكالديرا توبا في سومطرا بأندونيسيا. كما ان هناك بعضا من الكالديرا التي لا تزال نشطة مثل كالديرا بحيرة كريتر في ولاية اوريجن بأمريكا، وكالديرا كراكاتو في اندونيسيا. وربما كالديرا او ليمبوس مونس على كوكب المريخ هي الأكبر مما اكتشف حتى الآن.
وبما ان الكالديرا نوع من البراكين فإن الدمار يكون مقترناً بتكونها وفي العالم شواهد كثيرة على ذلك مثل اختفاء القارة المسماة اطلانتس. وحسب ما كتبه افلاطون ان امبراطورية الجزيرة المسماة اطلانتس قد اختفت تحت البحر في يوم وليلة. ويعتقد بأن هذه الحادثة التي وقعت بين 1،400 و 1500 سنة قبل الميلاد، والتي كانت سبباً في افول حضارة «المينوئيين» كانت نتيجة لفوران بركاني مدمر وقد اسفرت جهود البحث في شرق البحر المتوسط عن ادلة مفادها ان هناك صلة واضحة بين اطلانتس وجزيرة سانتورين البركانية.
وقد اصبحت سانتورين، التي كانت بركاناً ضخماً وخمس جزر تقع في منتصف المسافة بين اليونان وجزيرة كريت.
وقد اوضحت الادلة المجمعة من عينات اخذت من بقايا سانتورين ان فوراناً بركانياً عنيفاً حدث حوالي عام 1500 قبل الميلاد. وقد نتج عن هذا البركان كتلة ضخمة من الرماد والخفاف بلغ سمكها 60 متراً. وقد غطت كثير من مدن الحضارة المينوئية وحفظت آثارها تحت الرماد.
كما تساقط الرماد في مناطق بعيدة مثل جزيرة كريت وقتل المحاصيل والماشي التي كانت ترعى على الاعشاب المحملة بالرماد.
وقد تحطم بركان سانتورين بعد قذف هذه الكميات الهائلة من المواد البركانية وكون كالديرا عرضها 14 كيلو متراً. كما نشأت بدون شك امواج برحية ضخمة ومدمرة من جراء فوران وتحطم بركان سانتورين. وهذه بدورها ادت الى انتشار الرعب والدمار في القرى الساحلية لجزيرة كريت والجزر الشمالية المجاورة.
ومما يوكد العلاقة بين فوران، بركان سانتورين، واختفاء قارة اطلانتس تلك الحقائق المعروفة عن افول حضارة المينوئيين، بين 1500 و 1400 سنة قبل الميلاد. وبدأت تظهر بعض تقاليد المينوئيين في الحضارة اليونانية عند حوالي 1400 سنة قبل الميلاد.
ويرجع معظم المؤرخين ان فوران بركان سانتورين قد ساهم في تدهور حضارة المينوئيين. فهل كان هذا الفوران هو السبب الرئيسي في اختفاء هذه الحضارة؟ ام ان هناك عوامل اخرى؟ ..
هل كانت سانتورين هي جزيرة قارة اطلانتس التي وصفها افلاطون؟
وفي مركز ام الدوم تتوزع الخدمات مناصفة مع مركز مدان ويأمل كل مركز في الفوز بأكبر قدر من الخدمات سواء أكانت امنية او اجتماعية او صحية او تعليمية.
السر المدفون
لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: ما هذه الحفرة الضخمة التي يبلغ قطرها 1،750 - 1،800 كيلو متر وتدخل الرعب في قلب من يقف على حافتها وتهزه ريحها العاصفة؟ هناك من يقول بأن هذه الحفرة تكونت بسبب ارتطام نيزك في مكانها ادى الى تكونها الا أن علم الجيولوجيا التركيبية يقول لا بد من توفر شروط معينة في منطقة الارتطام وهذه الشروط لم تكشف في منطقة الوعبة وهذا يضعف القول الاول.
القول الثاني هو ان هذه الحفرة (كالديرا) وهي: منخفضات حوضية الشكل ذات نشأة بركانية تمثل معالم تقويضية او هابطة تشكلت بعد القذف العنيف لاحجام كبيرة من الصهارة منبعثة من حجرة على بعد عدة كيلو مترات تحت سطح الارض.
ويتم تشكيل الكالديرا عندما لا يوجد اي تدعيم لسقف حجرة الصهير بعد تفريغ الصهارة منها ومن ثم تنهار البنية البركانية الواقعة فوق الحجرة بشكل كارثة تاركة منخفضاً بحائط شديد الانحدار وارضية مسطحة ويترواح قطر سعتها من عدة كيلومترات الى خمسين كيلو متراً او اكثر في بعض الاوقات. وبعد مئات آلاف السنين تظهر صهارة جديدة في حجرة الصهير المنهارة وتعيد انتفاخها دافعة أرضية الكالديرا الى اعلى مشكلة قبة، وربما تتكرر دورة الثوران والهبوط والانبثاق والطفح ... الخ. مشكلة بذلك ما يعرف بالكالديرا المنبثقة الضخمة وتعتبر هذه من بين اعظم الكوارث الطبيعية الهدامة على سطح الارض وبما ان موقع الوعبة في بيئة بركانية يجعل هذا القول الارجح.
وهناك العديد من هذه الحفر منتشرة مثل كالديرا يلوستون وكالديرا الوادي الطويل وكالديرا فالس، وجميعها في الولايات المتحدة الامريكية، وكالديرا توبا في سومطرا بأندونيسيا. كما ان هناك بعضا من الكالديرا التي لا تزال نشطة مثل كالديرا بحيرة كريتر في ولاية اوريجن بأمريكا، وكالديرا كراكاتو في اندونيسيا. وربما كالديرا او ليمبوس مونس على كوكب المريخ هي الأكبر مما اكتشف حتى الآن.
وبما ان الكالديرا نوع من البراكين فإن الدمار يكون مقترناً بتكونها وفي العالم شواهد كثيرة على ذلك مثل اختفاء القارة المسماة اطلانتس. وحسب ما كتبه افلاطون ان امبراطورية الجزيرة المسماة اطلانتس قد اختفت تحت البحر في يوم وليلة. ويعتقد بأن هذه الحادثة التي وقعت بين 1،400 و 1500 سنة قبل الميلاد، والتي كانت سبباً في افول حضارة «المينوئيين» كانت نتيجة لفوران بركاني مدمر وقد اسفرت جهود البحث في شرق البحر المتوسط عن ادلة مفادها ان هناك صلة واضحة بين اطلانتس وجزيرة سانتورين البركانية.
وقد اصبحت سانتورين، التي كانت بركاناً ضخماً وخمس جزر تقع في منتصف المسافة بين اليونان وجزيرة كريت.
وقد اوضحت الادلة المجمعة من عينات اخذت من بقايا سانتورين ان فوراناً بركانياً عنيفاً حدث حوالي عام 1500 قبل الميلاد. وقد نتج عن هذا البركان كتلة ضخمة من الرماد والخفاف بلغ سمكها 60 متراً. وقد غطت كثير من مدن الحضارة المينوئية وحفظت آثارها تحت الرماد.
كما تساقط الرماد في مناطق بعيدة مثل جزيرة كريت وقتل المحاصيل والماشي التي كانت ترعى على الاعشاب المحملة بالرماد.
وقد تحطم بركان سانتورين بعد قذف هذه الكميات الهائلة من المواد البركانية وكون كالديرا عرضها 14 كيلو متراً. كما نشأت بدون شك امواج برحية ضخمة ومدمرة من جراء فوران وتحطم بركان سانتورين. وهذه بدورها ادت الى انتشار الرعب والدمار في القرى الساحلية لجزيرة كريت والجزر الشمالية المجاورة.
ومما يوكد العلاقة بين فوران، بركان سانتورين، واختفاء قارة اطلانتس تلك الحقائق المعروفة عن افول حضارة المينوئيين، بين 1500 و 1400 سنة قبل الميلاد. وبدأت تظهر بعض تقاليد المينوئيين في الحضارة اليونانية عند حوالي 1400 سنة قبل الميلاد.
ويرجع معظم المؤرخين ان فوران بركان سانتورين قد ساهم في تدهور حضارة المينوئيين. فهل كان هذا الفوران هو السبب الرئيسي في اختفاء هذه الحضارة؟ ام ان هناك عوامل اخرى؟ ..
هل كانت سانتورين هي جزيرة قارة اطلانتس التي وصفها افلاطون؟