تحبه، لكنها نادراً ما نادته:
ياحبيبي!
تفكر في الكلمة/ النداء طوال الوقت. ترددها في اعماقها، وفي آخر الامر تتركها معلقة على سياج الكلام، وتهجس: «ربما قلتها له غداً»، ثم تمضي.
تغمض عينيها، وتظل تتأمل الكلمة وهي تسبح في ظلام غرفتها: مكتوبة بالخط الثلث تامة مكتملة بلون ذهبي حنون، تحفها هالة رقيقة وهي تصعد عالياً.
أحياناً تراها تمضي من اليمين إلى اليسار مكتوبة بخط الرقعة، خطها الذي تكتبُ به. قال لها مرات كثيرة:
- خطك فتنة!
وابتسمتْ، لكنها ما عادت قادرة على أن تبتسم الآن كثيراً.
في مرات أخرى ترى الكلمة تنزل قطرياً، من أقصى يمين الظلام إلى أقصى يساره، مكتوبةً بخط ديواني جلي. تتأمل الـ«يا» ممدوة طوييييلة صاعدة إلى سماء الله السابعة، مبلولة بالرجاء؛ فيما تتعلق بها «حبيبي»، فيبدوانِ مثل عنقاء خرافية تحلق ببطء، ثقيييييييلة- الحب دائماً ثقيل- وضخمة.
في صغرها، كانت تتخيل الأحرف حيوانات: زرافات، ونعاماً، وجمالاً، وطيوراً، وزواحفَ. تبتسم وهي تتذكر انها كانت تتخيل الميم رأس نعامة، كانت تفعل ذلك دائماً. فيما بعد كبرت وعرفتْ أن ما كانت تفعله شيء له جذوره في الواقع.
ياحبيبي!
تفكر في الكلمة/ النداء طوال الوقت. ترددها في اعماقها، وفي آخر الامر تتركها معلقة على سياج الكلام، وتهجس: «ربما قلتها له غداً»، ثم تمضي.
تغمض عينيها، وتظل تتأمل الكلمة وهي تسبح في ظلام غرفتها: مكتوبة بالخط الثلث تامة مكتملة بلون ذهبي حنون، تحفها هالة رقيقة وهي تصعد عالياً.
أحياناً تراها تمضي من اليمين إلى اليسار مكتوبة بخط الرقعة، خطها الذي تكتبُ به. قال لها مرات كثيرة:
- خطك فتنة!
وابتسمتْ، لكنها ما عادت قادرة على أن تبتسم الآن كثيراً.
في مرات أخرى ترى الكلمة تنزل قطرياً، من أقصى يمين الظلام إلى أقصى يساره، مكتوبةً بخط ديواني جلي. تتأمل الـ«يا» ممدوة طوييييلة صاعدة إلى سماء الله السابعة، مبلولة بالرجاء؛ فيما تتعلق بها «حبيبي»، فيبدوانِ مثل عنقاء خرافية تحلق ببطء، ثقيييييييلة- الحب دائماً ثقيل- وضخمة.
في صغرها، كانت تتخيل الأحرف حيوانات: زرافات، ونعاماً، وجمالاً، وطيوراً، وزواحفَ. تبتسم وهي تتذكر انها كانت تتخيل الميم رأس نعامة، كانت تفعل ذلك دائماً. فيما بعد كبرت وعرفتْ أن ما كانت تفعله شيء له جذوره في الواقع.