نعم متطورة بلادنا لكن هذا التطور يشوبه شيء من العشوائية.. وهذه العشوائية يمارسها ابناء البلد وهي تعكر مزاج التطور لدينا.. وقد ساعد على انتشار العك وهذه العشوائية بعض الوافدين الى بلادنا.. وخاصة من الدول الافريقية وبعض الدول العربية والاسلامية.. لا انكر اننا استفدنا كثيرا من اخوة افارقة وعرب ومسلمين.. لكن «واحد يفيدك وتسعة ينقلون ما لديهم من اخطاء».. والبناء صعب ويأخذ وقتا والهدم سهل وسريع.. فلو رسمت لوحة جميلة ستأخذ فيها اياما او اسابيع ويأتي شخص واحد غير مدرك لما في هذه اللوحة من جمال.. فلو وضع فيها خطوطا لذهب بمعظم جمال هذه اللوحة.
فتجد تلك الادارة الحكومية ذات الموقع الرائع والمبنى الجميل.. تفاجأ بأن العمل فيها والمواعيد والتعامل مع المراجعين لا تعكس جمال ذلك المبنى او روعة ذلك الموقع... كذلك في الطريق العام بعض المواطنين سيارته اخر موديل وهو «كاشخ على سنقة عشرة»... لكنه للاسف.. «كشخة على طل».. يرمي بذلك المنديل وعقب السيجارة ويقف بسيارته او يوقفها بشكل خاطئ وربما خطر عليه وعلى الاخرين... واذا تحدث معك يتحدث معك من فوقية حتى يعرف انك صاحب مكانة ا «شخص مريش» او كما يقولون «يدك طايلة».. فيتحول ذلك الشمشون الكاشخ الى انسان وديع.. هنا اقول لماذا لا يتماشى الشكل والتعامل معا حتى نعطي صورة حسنة عن انفسنا.. لماذا لا نستحي بدل ان نخاف.
دعائي للجميع ان يكونوا اخوة في التعامل.. فنحن خير امة باخلاقنا وتعاملنا وقبل ذلك وبعد بتمسكنا باخلاق محمد صلى الله عليه وسلم فقد كان خلقه القرآن... وقال عنه ربه «وانك لعلي خلق عظيم». والله من وراء القصد.
K_A_Hamara@Hotmail.com
فتجد تلك الادارة الحكومية ذات الموقع الرائع والمبنى الجميل.. تفاجأ بأن العمل فيها والمواعيد والتعامل مع المراجعين لا تعكس جمال ذلك المبنى او روعة ذلك الموقع... كذلك في الطريق العام بعض المواطنين سيارته اخر موديل وهو «كاشخ على سنقة عشرة»... لكنه للاسف.. «كشخة على طل».. يرمي بذلك المنديل وعقب السيجارة ويقف بسيارته او يوقفها بشكل خاطئ وربما خطر عليه وعلى الاخرين... واذا تحدث معك يتحدث معك من فوقية حتى يعرف انك صاحب مكانة ا «شخص مريش» او كما يقولون «يدك طايلة».. فيتحول ذلك الشمشون الكاشخ الى انسان وديع.. هنا اقول لماذا لا يتماشى الشكل والتعامل معا حتى نعطي صورة حسنة عن انفسنا.. لماذا لا نستحي بدل ان نخاف.
دعائي للجميع ان يكونوا اخوة في التعامل.. فنحن خير امة باخلاقنا وتعاملنا وقبل ذلك وبعد بتمسكنا باخلاق محمد صلى الله عليه وسلم فقد كان خلقه القرآن... وقال عنه ربه «وانك لعلي خلق عظيم». والله من وراء القصد.
K_A_Hamara@Hotmail.com