اتهم سكان حي النخيل شرقي جدة إدارة تربية وتعليم البنات في المحافظة بالمحاباة إثر قرارها المتمثل في نقل المدرسة 199 الابتدائية الوحيدة من الحي رغم عدم تضررها من الأمطار، وترك مدارس أخرى غمرتها السيول.
وأوضح لـ «عكاظ» مدير التربية والتعليم في محافظة جدة أحمد الزهراني أنه توجد عدة لجان قررت إخلاء المدرسة فورا، والبحث مازال جاريا عن مبنى للمدرسة، مؤكدا وجود تقرير صادر من الدفاع المدني ولجنة المباني في الوزارة يوصي بضرورة نقل المدرسة.
وقال أحمد الزهراني إن المدرسة تعد الوحيدة التي أوصى الدفاع المدني بنقلها في تعليم جدة، بحكم أنها لا تبعد عن سد أم الخير سوى 200 متر فقط.
من جهته، قال لـ«عكاظ» مدير الدفاع المدني في محافظة جدة العقيد عبد الله جداوي إن لجان الدفاع المدني تكشف على جميع المدارس في المحافظة التي تشكل السيول خطرا عليها أو تقع في مجاري الأودية سواء للبنين أو البنات، مضيفا «ولم تقصد مدرسة بعينها، وبدون تحيز، وترسل أسماء المدارس مع تقرير متكامل إلى مسؤولين التعليم، وهم المسؤولين عن نقلها من عدمه».
وأفاد مدير الدفاع المدني في جدة بأن مهمتهم في الدفاع المدني المتابعة فيما بعد لهذه المدارس، مشيرا إلى وجود عدد من المدارس تقع في بطون الأودية طالبنا التعليم سوى للبنين أو البنات بنقلها لما تشكله من خطر على أرواح الطلاب والطالبات.
بدورهم، يطالب سكان حي النخيل بتشكيل لجنة أخرى ليتم اطلاعهم على وضع المدرسة والتي تقع في مكان مرتفع في الحي بحسب قولهم، وإعادة النظر في التقارير التي أوصت بنقل المدرسة في ظل اكتمال بناء سد أم الخير أخيرا.
وأفاد أولياء أمور الطالبات بأنه توجد مدارس أخرى في عدة أحياء غرقت بسيول الأمطار التي داهمت جدة، ولم تطالب لجان الدفاع المدني بنقل هذه المدارس إلى أحياء أخرى، معتبرين أن القرار متحيز إلى ملاك المدارس المستأجرة.
وأوضح لـ «عكاظ» مدير التربية والتعليم في محافظة جدة أحمد الزهراني أنه توجد عدة لجان قررت إخلاء المدرسة فورا، والبحث مازال جاريا عن مبنى للمدرسة، مؤكدا وجود تقرير صادر من الدفاع المدني ولجنة المباني في الوزارة يوصي بضرورة نقل المدرسة.
وقال أحمد الزهراني إن المدرسة تعد الوحيدة التي أوصى الدفاع المدني بنقلها في تعليم جدة، بحكم أنها لا تبعد عن سد أم الخير سوى 200 متر فقط.
من جهته، قال لـ«عكاظ» مدير الدفاع المدني في محافظة جدة العقيد عبد الله جداوي إن لجان الدفاع المدني تكشف على جميع المدارس في المحافظة التي تشكل السيول خطرا عليها أو تقع في مجاري الأودية سواء للبنين أو البنات، مضيفا «ولم تقصد مدرسة بعينها، وبدون تحيز، وترسل أسماء المدارس مع تقرير متكامل إلى مسؤولين التعليم، وهم المسؤولين عن نقلها من عدمه».
وأفاد مدير الدفاع المدني في جدة بأن مهمتهم في الدفاع المدني المتابعة فيما بعد لهذه المدارس، مشيرا إلى وجود عدد من المدارس تقع في بطون الأودية طالبنا التعليم سوى للبنين أو البنات بنقلها لما تشكله من خطر على أرواح الطلاب والطالبات.
بدورهم، يطالب سكان حي النخيل بتشكيل لجنة أخرى ليتم اطلاعهم على وضع المدرسة والتي تقع في مكان مرتفع في الحي بحسب قولهم، وإعادة النظر في التقارير التي أوصت بنقل المدرسة في ظل اكتمال بناء سد أم الخير أخيرا.
وأفاد أولياء أمور الطالبات بأنه توجد مدارس أخرى في عدة أحياء غرقت بسيول الأمطار التي داهمت جدة، ولم تطالب لجان الدفاع المدني بنقل هذه المدارس إلى أحياء أخرى، معتبرين أن القرار متحيز إلى ملاك المدارس المستأجرة.