استطاعت مصر أن تجذب أنظار العالم إليها وتشغلهم بحركة الشباب المعتصمين في ميدان التحرير مطالبين بالتغيير، لقد أثبت الإنترنت أنه أداة ممتازة غير مسبوقة للتواصل والنشر والإعلام.
وخروج الشباب في تونس ومصر لم يكن ليولد لولا الإنترنت وتمكينه لهم للتواصل ولكسر حاجز الخوف والخروج جماعات للاعتصام، وعلينا أيضا أن لا ننسى هزات الويكي ليكس التي بواسطة موقعها على الإنترنت فضحت ما يجري خلف كواليس الدول في السياسة الخارجية.
والمهم الآن أنه لم يعد مقبولا دوليا منع (الإنترنت) والدول التي تفعل ذلك ــ وقد حاولته الصين ــ تتعرض لشجب دولي ومقاطعة، ويتحايل الشباب على أي حجب ومنع وضع باستخدام البروكسيات وغيرها من الحلول الإلكترونية المدهشة، وما يجري في مصر هو وليد ذلك النشاط وحركة الشباب ستؤدي للتغيير حتما وما نريده أو على الأصح نرجوه أن يتم ذلك دستوريا عبر حلول قانونية تحمي مصر من العنف ومن استيلاء جماعات متشددة على الحكم، وحسب بيان الحكومة السعودية (أن تحل الأمور بالطرق السلمية بما يحفظ استقرار وأمن مصر لمواصلة القيام بدورها التاريخي في الوطن العربي والإسلامي وعلى الساحة الدولية).
نعم نريدها مصر النهضة والانفتاح والصناعة والفكر الليبرالي الحضاري، نريدها مصر التخطيط السليم والتقدم العلمي والتمسك بحقوق الإنسان والتداول الديموقراطي للسلطة، مصر الحضارة لا التخلف حيث لا مكان فيها للفكر الظلامي أيا كان نوعه.
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 157 مسافة ثم الرسالة
وخروج الشباب في تونس ومصر لم يكن ليولد لولا الإنترنت وتمكينه لهم للتواصل ولكسر حاجز الخوف والخروج جماعات للاعتصام، وعلينا أيضا أن لا ننسى هزات الويكي ليكس التي بواسطة موقعها على الإنترنت فضحت ما يجري خلف كواليس الدول في السياسة الخارجية.
والمهم الآن أنه لم يعد مقبولا دوليا منع (الإنترنت) والدول التي تفعل ذلك ــ وقد حاولته الصين ــ تتعرض لشجب دولي ومقاطعة، ويتحايل الشباب على أي حجب ومنع وضع باستخدام البروكسيات وغيرها من الحلول الإلكترونية المدهشة، وما يجري في مصر هو وليد ذلك النشاط وحركة الشباب ستؤدي للتغيير حتما وما نريده أو على الأصح نرجوه أن يتم ذلك دستوريا عبر حلول قانونية تحمي مصر من العنف ومن استيلاء جماعات متشددة على الحكم، وحسب بيان الحكومة السعودية (أن تحل الأمور بالطرق السلمية بما يحفظ استقرار وأمن مصر لمواصلة القيام بدورها التاريخي في الوطن العربي والإسلامي وعلى الساحة الدولية).
نعم نريدها مصر النهضة والانفتاح والصناعة والفكر الليبرالي الحضاري، نريدها مصر التخطيط السليم والتقدم العلمي والتمسك بحقوق الإنسان والتداول الديموقراطي للسلطة، مصر الحضارة لا التخلف حيث لا مكان فيها للفكر الظلامي أيا كان نوعه.
للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 157 مسافة ثم الرسالة