وردت في إحدى مقالاتي الأخيرة كلمة «معَصِي» وهي عند سكان وسط المملكة تعني أن قائلها يريد بها قطع أمل من يطلب منه شيئا في إمكانية الاستجابة لذلك الطلب ولذلك يقال لصاحب الطلب أو يكتب له على «عريضة» طلبه «معَصِي» حتى يفقد الأمل تماما لاستحالة تحقيق طلبه من قبل ذلك المسؤول!
وقد وردت الكلمة في مقالي على سبيل الطرافة لا الاستحسان أو الموافقة على صيغتها ومبناها ومعناها فقرأ ما كتبته أحد الأصدقاء فذكر لي موقفا طريفا حصل لأحد زملائه قبل حوالى ثلاثين عاما، وخلاصة الموقف أن زميلا له تقدم بطلب الى أحد المسؤولين في الجهة التي يعمل بها فشرح ذلك المسؤول على طلبه بكلمة «معَصِي» ولما كان صاحب الطلب من منطقة أخرى غير منطقة المسؤول «أبى معَصِي!» فقد ظن ذلك الموظف أن المسؤول حوله الى موظف اسمه «معَصِي».. فأخذ يسأل في ردهات الإدارة عن مكتب الأخ «معصي».. حتى ادرك من ضحكات من يسمعه من موظفي مكاتب الادارة أنه لايوجد موظف اسمه معَصِي ولا «مفصى» وأن الكلمة معناها مستحيل.. على وجه التقريب للمعنى العام للكلمة فأخذ المراجع طريقه وهو يتمتم بكلمات غير مفهومة!؟
وفي المضمار نفسه فإن أحد الموظفين المتقاعدين من جدة راجع قبل سنوات طويلة مدينة الرياض لإنهاء إجراءات معاش تقاعده، قبل أن تنظم العملية وتصبح سهلة في هذه الأيام، فلما وصل الى الموظف المختص شرح بمعاملته بعبارة: «الأخ حمد.. سنّعوه» فخشي المراجع من كلمة سنّعوه وتوقع ان يكون وراءها شرا مستطيرا فقفل راجعا الى جدة ولما سأله أصدقاؤه عن معاملة التقاعد قال لهم متبرما.. ما ادري عنها.. تركتها عند حمد سنّعوه.. أنا أدري إيش يعني سنّعوه؟! بَلْكِنْ تكون مصيبة!!
ومن الطرائف المشهورة على المستوى الرياضي أيام التعليق على المباريات عن طريق الإذاعة فقط لا غير أي صوت بلا صورة أن المعلق الرياضي كان إذا وصل المهاجمون الى قرب المرمى وحصلت محاولات للتهديف ومقاومة من الدفاع أخذ يصيح بأعلى صوته: دربكة عند المرمى، فظن أحد من سمعه ممن ليس لهم أي علاقة بالرياضة أن دربكة لاعب خطير يقف وراء جميع الهجمات والاهداف فتساءل: لماذا لاتضمون دربكة للمنتخب الوطني؟ وكان المنتخب الوطني في تلك الأيام «ياكل» من المنتخب المغربي عشرة أهداف ومن المصري مثلها قبل أن يتطور ويصبح أحسن منهما!
وفي التاريخ فهم قوم كلمة «دثّروه» التي قيلت لهم لما قالوا إن اسيرهم يرتجف من البرد، فهموها، على اساس انها تعني «قطّعوه» فأنهالوا عليه بالسيوف ثم قالوا لقد دثرناه بسيوفنا!!.. وسلامتكم!!
وقد وردت الكلمة في مقالي على سبيل الطرافة لا الاستحسان أو الموافقة على صيغتها ومبناها ومعناها فقرأ ما كتبته أحد الأصدقاء فذكر لي موقفا طريفا حصل لأحد زملائه قبل حوالى ثلاثين عاما، وخلاصة الموقف أن زميلا له تقدم بطلب الى أحد المسؤولين في الجهة التي يعمل بها فشرح ذلك المسؤول على طلبه بكلمة «معَصِي» ولما كان صاحب الطلب من منطقة أخرى غير منطقة المسؤول «أبى معَصِي!» فقد ظن ذلك الموظف أن المسؤول حوله الى موظف اسمه «معَصِي».. فأخذ يسأل في ردهات الإدارة عن مكتب الأخ «معصي».. حتى ادرك من ضحكات من يسمعه من موظفي مكاتب الادارة أنه لايوجد موظف اسمه معَصِي ولا «مفصى» وأن الكلمة معناها مستحيل.. على وجه التقريب للمعنى العام للكلمة فأخذ المراجع طريقه وهو يتمتم بكلمات غير مفهومة!؟
وفي المضمار نفسه فإن أحد الموظفين المتقاعدين من جدة راجع قبل سنوات طويلة مدينة الرياض لإنهاء إجراءات معاش تقاعده، قبل أن تنظم العملية وتصبح سهلة في هذه الأيام، فلما وصل الى الموظف المختص شرح بمعاملته بعبارة: «الأخ حمد.. سنّعوه» فخشي المراجع من كلمة سنّعوه وتوقع ان يكون وراءها شرا مستطيرا فقفل راجعا الى جدة ولما سأله أصدقاؤه عن معاملة التقاعد قال لهم متبرما.. ما ادري عنها.. تركتها عند حمد سنّعوه.. أنا أدري إيش يعني سنّعوه؟! بَلْكِنْ تكون مصيبة!!
ومن الطرائف المشهورة على المستوى الرياضي أيام التعليق على المباريات عن طريق الإذاعة فقط لا غير أي صوت بلا صورة أن المعلق الرياضي كان إذا وصل المهاجمون الى قرب المرمى وحصلت محاولات للتهديف ومقاومة من الدفاع أخذ يصيح بأعلى صوته: دربكة عند المرمى، فظن أحد من سمعه ممن ليس لهم أي علاقة بالرياضة أن دربكة لاعب خطير يقف وراء جميع الهجمات والاهداف فتساءل: لماذا لاتضمون دربكة للمنتخب الوطني؟ وكان المنتخب الوطني في تلك الأيام «ياكل» من المنتخب المغربي عشرة أهداف ومن المصري مثلها قبل أن يتطور ويصبح أحسن منهما!
وفي التاريخ فهم قوم كلمة «دثّروه» التي قيلت لهم لما قالوا إن اسيرهم يرتجف من البرد، فهموها، على اساس انها تعني «قطّعوه» فأنهالوا عليه بالسيوف ثم قالوا لقد دثرناه بسيوفنا!!.. وسلامتكم!!